استطلاع « البيان» الأسبوعي:

87 % يعزون زيادة الحوادث في المناخ السيئ للتهور والاستعجال

صورة

أكد 87% من المستجيبين لاستطلاع «البيان» الأسبوعي أن زيادة الحوادث في ظروف المناخ السيئة ناتجة عن التهور والاستعجال، على أن 13% فقط أحالوا الزيادة لعدم وضوح إشارات الطرق، وذلك عبر حساب «البيان» في «فيسبوك».

وفي ذات الاستطلاع، ولكن عبر موقع «البيان الإلكتروني»، ذكر 74% من المستجيبين أن زيادة الحوادث في ظروف المناخ السيئة مردها التهور والاستعجال، بينما اعتبر 26% أن عدم وضوح إشارات الطرق السبب.

وعبر حساب «البيان» في «تويتر»، أجاب 73% أن الاطراد في حوادث السير في ظروف المناخ السيئة ناجم عن التهور والاستعجال، على أن 27% أحالوا القصة لعدم وضوح إشارات الطرق.

وقال العميد سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إن العواصف الرملية تعد أحد العوامل التي تشكل خطورة أثناء قيادة السيارة، حيث إنها تضع قائد السيارة أمام العديد من المخاطر التي تحتاج إلى أخذ الحذر واتخاذ تدابير مناسبة للتمكن من مواجهة تلك الحالات والمخاطر وتجنب التعرض إلى الحوادث المرورية التي ربما تكون خطيرة إذا ما كانت الظروف الجوية سيئة للغاية، وإذا لم يلتزم مستخدمو الطرق بالتدابير اللازمة لا سميا القيادة الآمنة.

وأشار العميد المزروعي، إلى أنه في حالة التعرض للعواصف الترابية أو الرملية، ينصح بتوخي الحيطة والحذر أثناء القيادة وعدم الانشغال بغير الطريق، وتخفيض السرعة وعدم قيادة المركبة بسرعات عالية للتمكن من التحكم بها بسهولة، وترك مسافة كافية بين المركبات، والالتزام بخط السير، وعدم تغيير المسار إلا في حالات الضرورة.

ووجه باستعمال الإضاءة الأمامية، وعدم استعمال إشارات التنبيه الضوئية (الأضواء التحذيرية الأربعة)، إلا في حالة الوقوف الاضطراري، موضحاً أن استعمال هذه الإشارات أثناء سير المركبة يعيق السائق القادم من الخلف من تحديد اتجاه سير المركبة التي تتحرك أمامه.

ولفت المزروعي إلى ضرورة توقع السائق وجود الخطر في أي لحظة، كوقوف المركبات التي في الأمام بشكل مفاجئ، أو دخول مركبة من فتحة الدوران الجانبية في الشوارع الداخلية، لذا يجب على السائق أن يكون مستعداً لتفادي هذا الخطر.

تعليقات

تعليقات