«البيان » ترصد عبر شبكة مراسليها في إمارات الدولة تفاعـل المشمولين بالمبادرة

إقبـال كثيـف في أول أيام مهلة تعديل أوضاع مخالفي الإقامة

شهدت مراكز استقبال مخالفي قانون الإقامة ودخول الأجانب التي حددتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية على مستوى الدولة، استقبال جموع المخالفين في المراكز المختلفة التي أعدتها الهيئة ضمن مبادرة «احم نفسك... بتعديل وضعك»، حيث شرعت تلك المراكز منذ الساعة 8 صباحاً في العمل على إصدار تصاريح تعديل أوضاع المخالفين أو مغادرتهم الدولة، وفقاً للأنظمة المعمول بها بهذا الشأن، ورصدت «البيان» عبر شبكة مراسليها مشهد الإقبال المتزايد منذ ساعات الصباح الأولى للمخالفين وخاصة الجنسية الآسيوية التي عجّت بهم الخيم التي وضعت لهذا الغرض وملامح الغبطة تعلو وجوههم من تلك المبادرة التي فتحت لهم آفاقاً جديدة في استئناف أحلامهم من جديد دون ضغوط تأخر تعديل الوضع.


سبل الراحة
ففي أبوظبي استقبلت الخيمة التي خصصتها الهيئة أمام مقر إدارة متابعة المخالفين بمنطقة الشهامة في أبوظبي، ضمن استعداداتها لاستيعاب الراغبين في الاستفادة من المهلة، أعداداً كبيرة من المخالفين الذين توافدوا إليها، حيث حرصت الهيئة على تزويد الخيمة بكل الخدمات التي توفر أفضل مستويات الراحة للمراجعين، وتضمن تقديم الخدمات لهم وإنجاز معاملاتهم بسلاسة وسهولة ويسر، بما يحقق النتائج الإيجابية المستهدفة، وفي مقدمتها الحد من ظاهرة المخالفين والمتسللين.


جاهزية
وأفاد العميد سعيد سالم الشامسي، المدير التنفيذي للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي في تصريحات صحافية، على هامش تفقده لإجراءات العمل، إن مركز الشهامة، استقبل منذ الصباح أعداداً كبيرة من مخالفي قانون دخول وإقامة الأجانب الراغبين بالاستفادة من مبادرة «احم نفسك بتعديل وضعك» التي أعلنت عنها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية.


إجراءات سريعة
أما في دبي فقد استقبلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الإمارة أعداداً كبيرة من المراجعين الذي توافدوا أمس من مختلف الجنسيات والمهن الراغبين في تعديل أوضاعهم ضمن المبادرة، حيث افتتحت «الخيمة» التي خصصتها «إقامة دبي» في العوير بجانب قطاع متابعة المخالفين والأجانب ابوابها للمراجعين في تمام الساعة السابعة صباحاً. وقام طاقم الموظفين باستقبال المراجعين وتوجيههم إلى أماكن إنجاز معاملاتهم وتعريفهم بالخطوات والوثائق المطلوبة لتعديل أوضاعهم، وأنهت «إقامة دبي» بالتعاون مع الجهات المختصة كشرطة دبي أول معاملة بعد مرور 15 دقيقة من بدء استقبال الطلبات، وهو ما يعكس سهولة الإجراءات وحجم التسهيلات المقدمة للراغبين في تعديل أوضاعهم، وتصدر القادمون بتأشيرة زيارة وفئة العمالة المساعدة المخالفين الذين يرغبون في تعديل أوضاعهم خلال اليوم الأول.


تيسير الإجراءات
وقال اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي «تأتي هذه المبادرة الإنسانية ضمن مبادرات عام زايد التي تهدف إلى تسوية أوضاع المخالفين في الدولة وذلك بموجب قرار مجلس الوزراء 2018 بمنح المخالفين لقانون الأجانب مهلة 3 أشهر لتعديل أوضاعهم وبإعفائهم من كل الغرامات، مؤكداً حرص إقامة دبي على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة لتسويه أوضاع المخالفين والعمل على تيسير إجراءاتهم.


من جانبه قال العميد خلف الغيث مساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب بدبي، ورئيس فريق مهلة المغادرة الطوعية في إمارة دبي: «إن الصالات المخصصة في العوير استقبلت العديد من المخالفين منهم عائلات وأطفال ونساء وكانت أكثر الفئات المخالفة والتي رغبت بتصحيح أوضاعها هي ممن قدموا بتأشيرة زيارة، وكذلك فئة العمالة المساعدة المخالفين الذين يرغبون في تعديل أوضاعهم، مشيراً أنه قد تم إنهاء معاملاتهم بكل سلاسة ويسر في مدة لا تتجاوز عشر دقائق».


زيارة آمر
ومن جانبه قال الرائد سالم بن علي مدير إدارة «آمر» لسعادة المتعاملين في إقامة دبي الراغبين بتعديل أوضاع الإقامة داخل الدولة القيام بزيارة أحد مراكز «آمر» أو «تسهيل» المنتشرة في مناطق إمارة دبي مع ضرورة إحضار تأشيرة جديدة أو عرض العمل الجيد، وبالنسبة للمخالفين الراغبين بمغادرة الدولة الحضور إلى الصالات الموجودة في العوير مع إحضار جواز السفر.


3 قاعات
وفي الشارقة استقبلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة في الساعات الأولى من صباح امس 250 مخالفاً ومخالفة، وذلك بحسب العقيد علي أمين مدير إدارة امتثال المنشآت بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة، والذي اكد أن تلك المبادرة أتت تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء التي تم الإعلان عنها مؤخراً بشأن منح مخالفي قانون الدخول والإقامة الأجانب مهلة بهدف تعديل أوضاعهم للمغادرة الطوعية أو تصحيح أوضاعهم دون غرامات.


وقت قياسي
من جهته قال العقيد هزيم السويدي مدير إدارة الإقامة والأذونات بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة انه تم تجهز القاعات بصورة جيدة لاستقبال المخالفين، إضافة الى تواجد كاونترات لحجوزات الطيران، مثمناً الجهات المساندة، ومنها القيادة العامة لشرطة الشارقة والدفاع المدني، مبيناً انه تم مخاطبة مندوبي الجاليات من السفارات حتى يحثوا أبناء جالياتهم للاستفادة من تلك المهلة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن المعاملة يتم إنجازها في وقت قياسي بالنسبة للذين يودون تعديل أوضاعهم، أما أولئك الذين يودون المغادرة، فيتم تبصيمهم بصمة عشرية.


إقبال متزايد
أما في عجمان فقد شهد المركز الخاص باستقبال مخالفي قانون الإقامة في الإمارة استقبال أعداد كبيرة من المخالفين خلال الساعات الأولى من صباح امس، حيث تم استقبال قرابة 250 مخالفاً ومخالفة خلال الفترة الصباحية، ويتم استقبال المخالفين في خيمة مكيفة تتسع لـ500 شخص وخصص مكان خاص للنساء وتتم إجراءات استلام المعاملات بسهولة ويسر. وتوقعت إدارة الإقامة وشؤون الأجانب زيادة عدد المراجعين لتعديل أوضاعهم خلال الأيام المقبلة ومن المتوقع استقبال عدد 500 مخالف في اليوم الأول للمهلة.


وقال العميد محمد عبدالله علوان المدير التنفيذي للإقامة وشؤون الأجانب في عجمان، لـ(البيان) العمل يسير من الصباح الباكر بصورة جيدة وفق الترتيبات والتجهيزات لمركز عجمان الذي أنشأته الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية لاستقبال مخالفي قانون دخول وإقامة الأجانب الراغبين بالاستفادة من مبادرة «احم نفسك بتعديل وضعك».


وذكر العميد علوان ان هنالك فريق عمل ميداني يقوم بعملية الإشراف والمتابعة لسير عملية استقبال المخالفين وإنجاز معاملاتهم الخاصة بتعديل الوضع أو المغادرة والعمل على راحة المراجعين وتقديم افضل الخدمات للجمهور. كما أشار إلى أن الإجراءات تتم بكل سهولة ويسر.


تجهيزات مكتملة
بينما في الفجيرة فاستقبلت صباح أمس الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالفجيرة أعداداً كبيرة من المخالفين الذين يقيمون في الإمارة وضواحيها بشكل غير شرعي لتسوية أوضاعهم استجابة لمبادرة«احم نفسك بتعديل وضعك»، وأشار العميد الدكتور أحمد علي الصغيري القائم بأعمال المدير التنفيذي للإقامة في الفجيرة انه منذ ساعات الصباح الأولى بدأت تتوافد اليهم جموع من المخالفين من مختلف الجنسيات الذي استقبلهم فريق العمل في خيم انتظار مكيفة واطلاعهم على كافة الإجراءات الواردة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، موضحاً ان فريق العمل حرص على توفير كافة التجهيزات الفنية التي تضمَن سلاسة العمل وسيره وفق أفضل المعايير وتقديم أرقى الخدمات له، وذلك من خلال آلية عمل منظمة يتم فيها استقبال المخالفين أولاً في خيمة الانتظار المجهزة والمكيفة ثم توزيع الأعداد، كل وفق حالته لثلاثة مكاتب خدمة مستقلة تم تخصيصها لهذه المبادرة في المبنى الداخلي للإدارة، احدهم تم تخصيصه للعنصر النسائي، وذلك من اجل إنجاز المعاملات حسب الإجراءات والأنظمة المتبعة.


فرصة ذهبية
وقال الصغيري إن المبادرة هي فرصة ذهبية للمخالفين بإنهاء معاملاتهم بطريقة سلسلة وفق أنظمة الدولة لتمنحهم الراحة والاستقرار النفسي، وهي مبادرة تترجم نهج لمنظومة القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتجمع الإمارات على أرضها جنسيات العالم من مختلف الثقافات والأعراق، ليعيشوا جميعهم في تناغم ويحظون بكل رعاية وتقدير من قيادة الإمارات وشعبها.


كوادر مدربة
في حين توافدت أعداد كبيرة من المخالفين لقانون دخول وإقامة الأجانب بالدولة إلى المركز الذي خصصته إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بأم القيوين، في مقرها الرئيسي بالإمارة في الفترة الصباحیة لأول أيام المهلة.


وأكد العقيد خالد يوسف محمد بن حضيبه، المدير التنفيذي للإقامة وشؤون الأجانب بأم القيوين على جاهزية الإدارة لاستقبال المخالفين كافة لإنهاء إجراءاتهم، وإعفائهم من جميع الغرامات المترتبة عليهم والسماح لهم بتعديل أوضاعهم أو المغادرة طواعية خلال فترة المهلة التي بدأة من امس ولغاية 31 أكتوبر 2018.


وأضاف بأنه تم توفير مكان خاص مهيئٍ بالكادر البشري المدرّب لاستقبال أعداد المخالفين، والتنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتوطين لتوفير فرص عمل للراغبين في تعديل أوضاعهم بالدولة، مع منح إقامات مؤقتة لمدة 6 أشهر.


وقال إن جميع الإمكانات ستكون مستنفرة خلال هذه المهلة لتوفير جميع الأجهزة والموظفين.


وأشار بأن الإدارة تثمن هذه القرارات والتوجيهات السامية وتؤكد أهميتها في دعم أفضلية الدولة كونها إحدى أفضل الدول العالمية في توفير فرص العيش والحياة الكريمة بكل جوانبها نحو توفير المرونة والاستقرار والتنمية المستدامة.


وفي رأس الخيمة استقبلت مراكز تعديل الأوضاع المخالفين الذي اشادوا بمستوى الخدمات المقدمة لهم وعبروا عن شكرهم لهذه المبادرة.

سرعة وطمأنينة
حرص موظفو إقامة دبي على تنظيم حركة السير والمرور وإرشاد المتعاملين إلى الأماكن المخصصة لإنجاز معاملاتهم، كما حرص فريق آخر منهم على استقبال المتعاملين أمام الخيمة المخصصة، وتوجيه النساء للمدخل المخصص لهن.


كما حرص الموظفون في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب على تقديم الضيافة والمشروبات للمتعاملين، إضافة إلى تقديم النصائح لهم، وحثهم على استكمال الوثائق والاستفادة من المهلة بأسرع وقت ممكن، وهو ما أثار الطمأنينة في نفوسهم خصوصاً أن بعضهم كان يشعر بالخوف من الحصول على حرمان أو القبض عليه، ولكن سرعات ما تلاشت هذه النظرة عند وصولهم إلى مقر تعديل الوضع.
وتابع المسؤولون في إقامة دبي سير العمل منذ الصباح الباكر، ولم يتوانَ جميعهم في تقديم المعلومات اللازمة للمراجعين والإجابة عن استفساراتهم.
ولفت خلال استقبال المخالفين في اليوم الأول، تسجيل أكثر من 100 معاملة لنساء يعملن في قطاع التدبير المنزلي، منذ الصباح الباكر.


إنسانية ورقي
لم يتوان موظفو إقامة دبي عن تقديم الدعم لأصحاب الهمم وكبار السن والأطفال، حيث بادر أحد الموظفين بدفع الكرسيّ المتحرك لإحدى المراجعات والتنقل بها من مكان لآخر حتى أنهت معاملتها.
وتم استقبال حالات إنسانية كثيرة والتعامل معها بهدوء، حيث جاء رجل من أصحاب الهمم ويريد المغادرة نهائياً وكان مستوفي الشروط إلا أن موعد التذكرة كان مبكراً عن الموعد المسموح به وهو 10 أيام من تاريخ ختم الخروج ولكن نظراً لحالته الصحية تم إنهاء إجراءاته.


وفي حالة أخرى لأم وأربعة أبناء جميعهم مخالفون وهم أسرة عربية تقطعت بهم السبل بعد أن انفصال الأبوين مما اضطر الأم إلى نقل كفالتها على شقيقها إلا أنها لم تتمكن لضيق الحال من نقل كفالة الأبناء وتم ترتيب الأمر لها في غضون نحو 15 دقيقة، وهناك أسر كاملة استفادت من (المهلة الحالية) وأشخاص تبين انهم استفادوا من المبادرات السابقة.

روميل أول متعامل في دبي
أنهى روميل، أول متعامل من الجنسية الفلبينية، إجراءات تصحيح وضعه، وذلك في تمام الساعة 7:30 صباحاً في مدة لا تتجاوز 10 دقائق. وهو ما يؤكد أن الإجراءات التي تمّت في مراكز تعديل أوضاع المخالفين تمت بسلاسة وسهولة، مكّنت الكثيرين من المتعاملين من إنهاء الإجراءات في وقت قياسي، وتم إعفاؤه من جميع الغرامات المترتبة عليه، ورفع كل القيود عنه، والسماح له بمغادرة الدولة مع إمكانية العودة مستقبلاً.

إقبال على السفارات لتجديد الجوازات
شهد عدد من السفارات لدى الدولة في أبوظبي زحاماً شديداً وطوابير من رعاياها المخالفين قدموا من أجل استخراج وتجديد جوازات سفرهم بالتزامن مع بدء مهلة التسوية التي أطلقتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، أمس الأربعاء، ضمن مبادرة «احم نفسك.... بتعديل وضعك»، حيث اكتظت المناطق المحيطة بسفارات الهند وباكستان والفلبين وبنجلاديش وإثيوبيا بسيارات المراجعين، آملين في الاستفادة من المميزات والتسهيلات التي تتضمنها المبادرة.


وأشاد عدد من السفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية العاملة في الدولة، بالمهلة التي أقرتها الدولة لتعديل أوضاع العمالة المخالفة، مثمنين في الوقت نفسه عبر متابعتهم لليوم الأول لبدء المهلة كافة التسهيلات التي منحتها دولة الإمارات لرعاياهم.


فرصة
من جانبه، طالب ندفيب سينغ سوري سفير جمهورية الهند لدى الدولة، جميع المخالفين الهنود أو الذين دخلوا دولة الإمارات بأي طريقة غير شرعية، باغتنام فرصة المهلة التي أقرتها الإمارات، وعدم البقاء بشكل غير قانوني والاستفادة منها.


ودعا عاشق حسين شيخ القنصل الإعلامي للسفارة الباكستانية لدى الدولة جميع أفراد الجالية الباكستانية الذين لا يمتلكون وثائق سفر، إلى ضرورة مراجعة السفارة في أبوظبي أو القنصلية في دبي لاستخراج الوثائق المطلوبة، ومن ثم الاستفادة من المهلة سواء باستخراج تصاريح عمل جديدة أو مغادرة الدولة.


فيما أهابت راوينا بانجلينان القائم بأعمال السفارة الفلبينية، برعاياها الفلبينيين الذين تجاوزوا مدة الإقامة القانونية في أبوظبي، الاستفادة من المبادرة ومراجعة مراكز الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية خلال فترات المهلة وعدم البقاء بشكل مخالف.


وقال محمد عمران سفير بنجلاديش لدى الدولة، إنه يتابع بشكل شخصي مهلة التسوية، مضيفاً أن مكتب المساعدة الذي أنشأته السفارة يعمل منذ أسبوعين بالفعل ويستقبل جميع الاستفسارات، معرباً عن امتنانه لقيادة دولة الإمارات وحرصها على تسهيل كافة إجراءات رعايا الدول المقيمة على أرضها.


مبادرة
أكد ماركو بلورنس مندوب السفارة الفلبينية في الإمارات، أن مبادرة «احم نفسك.... بتعديل وضعك» مبادرة جيدة بإمكانها أن تحد من عدد المخالفين في الدولة، مثمناً تلك المبادرة التي تدلل على سماحة الإماراتيين ومدى تعاملهم الراقي مع كافة الحالات الإنسانية المتعثرة لكافة أبناء الجاليات المقيمين في أرض الإمارات الطيبة، مبيناً أنه أتى بأوراق 11 من الفئات المساندة مخالفات لشروط الإقامة في الإمارات، وراجعت السفارة الفلبينية والتي بدورها قدمت للمخالفين المساعدات، لافتاً إلى أن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة تواصلت مع كافة السفارات في الدولة لإبلاغهم بتلك المبادرة، ومن ضمنها سفارة الفلبين، فتم تعديل أوضاع أولئك المخالفين في زمن قياسي، مبيناً في الوقت ذاته أن الفرصة التي منحت لتعديل وتصحيح الأوضاع سابقاً استفاد منها ما يقارب 2000 و600 مخالف، وأنه متوقع أن يستفيد من مبادرة «احم نفسك.... بتعديل وضعك» 4 آلاف مخالف للإقامة.

120 ألف درهم إعفاء غرامات لخادمة
أعفى مركز الشهامة خادمة أفريقية الجنسية، من دفع غرامات مالية تجاوزت 120 ألف درهم، ترتبت عليها نتيجة مخالفتها قوانين الإقامة والعمل، والبقاء في الدولة بصورة غير مشروعة لمدة 4 سنوات، وذلك وفقاً ما أفادت به أمس.


وقالت الخادمة: إنها استقدمت إلى الإمارات في عام 2011 للعمل كخادمة لدى إحدى الأسر العربية المقيمة في إمارة أبوظبي، ولرغبة كفيلها بإعادتها إلى وطنها الأم، وكثرة الخلافات بينهما، اضطرت للهروب والعمل بشكل غير قانوني في عدد من المساكن، حتى تتمكن من الحصول على المال، وإعالة أفراد أسرتها في الخارج.


وأضافت: بعد مرور نحو 4 سنوات على هروبي من الكفيل، تعرفت إلى أسرة، أعربت لي عن رغبتها في تعديل وضعي، واستخراج تصريح عمل جديد، للعمل لديهم كخادمة وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة في الدولة، حينها توجهت إلى الجهة المعنية، والتي أبلغتني بضرورة إلغاء تعميم الهروب ودفع كافة الغرامات المالية المترتبة علي والبالغة نحو 120 ألف درهم، الأمر الذي أدى إلى إلغاء فكرة تعديل الوضع ومواصلتي العمل بشكل غير قانوني.


وتابعت: بعد صدور قرار مجلس الوزراء بمنح مهلة للمخالفين، حضرت اليوم برفقة إحدى صديقاتي إلى مركز الشهامة، وحصلنا سوياً على تصريح بالمغادرة مع إعفائنا من كافة الغرامات المالية المترتبة في حقنا، معربة في الوقت نفسه عن شكرها لقيادة دولة الإمارات التي منحتها فرصة العودة إلى وطنها الأم من دون إلزامها بدفع أي مبالغ مالية.

تعليقات

تعليقات