توعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية على صحة الأطفال والشباب

نظّمت إدارة البيئة والصحة والسلامة المهنية في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات في شرطة دبي جلسة توعوية بعنوان «المخاطر الإلكترونية على الصحة والسلامة»، بحضور العقيد الدكتور تميم محمد الحاج مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة المهنية، وعدد من الضباط والأفراد، قدمها المستشار الدكتور خالد السلمان المدرب الدولي، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الألعاب الإلكترونية وأثرها على الصحة والسلامة العامة، لاسيما وأن 95% من طلبة المدارس في الإمارات ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي في الفئة ما بين 14 إلى 18 عاماً.

وأكد المستشار السلمان أن الألعاب الإلكترونية باتت تشكل مساحة كبيرة في حياة الأطفال والشباب، لاسيما وأن صناعتها تواكب أحدث ما تتوصل إليه التكنولوجيا، وفي المقابل فإن تأثير محتواها على الأطفال والشباب يمثل إشكالية في المجتمع.

تصنيفات أخلاقية

وبيّن المستشار خلال الجلسة التوعوية أن للألعاب الإلكترونية تصنيفاً أخلاقياً وفقاً لمعايير مركز تصنيف وتطوير الألعاب الإلكتروني التابع لهيئة رابطة العالم الإسلامي، بحيث يتم تزويد اللاعبين وأولياء الأمور والمربين بمعلومات موجزة وموضوعية حول محتوى كل لعبة ومدى ملاءمتها لكل فئة عمرية، بما يمكن أولياء الأمور من اتخاذ القرارات السليمة، موضحاً أن هذا التصنيف يشمل عدة أنواع من المخالفات هي الإيمانية وكل ما يسيء للعقيدة، والنفسية بما يمس الاعتداء على حياة الناس، العقلية بما يتعلق بالمخدرات والعقاقير، الأخلاقية بما يفسد الأخلاق والآداب العامة، المالية بما يحقق هدراً في المال أو كسبه بطرق غير مشروعة.

ووفقاً لما تشير إليه تقارير مراكز متخصصة في مواجهة جرائم الإنترنت في الإمارات، أوضح المستشار السلمان أن نسبة طلبة المدارس الناشطين في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإمارات تصل إلى 95% وذلك من سن 14 إلى 18 عاماً.

تعليقات

تعليقات