00
إكسبو 2020 دبي اليوم

يهدف إلى استثمار إجازة الطلبة بتعزيز مهاراتهم

التدريب الصيفي.. تنمية للقدرات وتأهيل لسوق العمل

تحرص المؤسسات والدوائر في الدولة خلال فترة الصيف على استقبال الطلبة والطالبات في المرحلة الثانوية والجامعية، لتدريبهم ضمن برامج متكاملة تهدف إلى إكسابهم مهارات وسلوكيات تساعدهم على الحياة العملية في القطاعات الإنتاجية المختلفة، ما قد يسهم بشكل فعال في تحديد وجهة الطلاب المستقبلية في المجالين الأكاديمي والوظيفي.

إضافة إلى استثمار أوقات فراغهم بالمفيد، وليس هذا فحسب، وإنما لتكوين كوادر مواطنة مزودة بالمهارة والمعرفة مستقبلاً.

قدرات

وأوضح محمد معين آل علي، مدير المواصلات المدرسية، أن مؤسسة مواصلات الإمارات بفرعها في منطقة العين تعكف على تدريب الطلبة والطالبات، سواء في المرحلة الثانوية والجامعية في فترة الصيف، وذلك بالتنسيق المسبق مع مؤسساتهم وجهاتهم التعليمية.

وأضاف آل علي: «نعم، استقبلنا سابقا الطلبة والطالبات الراغبين في التدريب، وتم توزيعهم على بعض الأقسام الإدارية، وقاموا في الوقت ذاته بتنفيذ المهام الإدارية كإدخال البيانات.

ومتابعة أمور تخزين المستودعات». مؤكداً على أن الطاقم الوظيفي في الفرع بذل جهداً في إكساب الطالبات المتدربات المهارات والخبرات التي تساعدهن على الانخراط في الحياة العملية مستقبلاً، إضافة إلى تعريف المتدربين بشكل المباشر على بيئة العمل بطريقة واقعية بممارسة أنماط العمل الوظيفي على الواقع داخل أقسام فرع العين.

كما أوضح عمر محمد الكعبي رئيس وحدة السلامة في مواصلات الإمارات، ضرورة تشجيع الطلبة والطالبات على استغلال أوقات فراغهم في الإجازة الصيفية فيما يفيد خدمة المجتمع، ويعود على أنفسهم في الوقت ذاته بالنفع والإيجابية بناء على توجيهات القيادة الرشيدة. مشيراً إلى ضرورة توظيف قدرات الطلبة والطالبات في فترة التدريب الصيفي في عمل نافع بما يعود عليهم وعلى الوطن بنتائج إيجابية بدلاً من هدر الوقت.

كما قال سالم الريس العامري مدير هيئة الهلال الأحمر فرع منطقة العين: «نحرص في هيئة الهلال الأحمر على استقبال الطلبة والطالبات المتدربين في فترة الإجازة الصيفية، وتزويدهم بالمهارات والخبرات التي تساعدهم على الانخراط في الحياة العملية مستقبلاً.

والتعرف إلى بيئة العمل بطريقة واقعية، وذلك من خلال ممارسة أنماط العمل الوظيفي على الواقع داخل أقسام الهيئة، وفي إطار سياسة تشجيع الطلبة على استغلال أوقات فراغهم فيما يفيد خدمة المجتمع».

وأضاف العامري: «يتم توزيع الطلبة والطالبات المتدربين والمتدربات على حسب ما يحملونه من اهتمامات ومؤهلات، وعلى سبيل المثال من يهتم بالأمور الحسابية فإنه يتم تدريبه في قسم الحسابات. أما من يهتم بالفعاليات فيتم تدريبه في القسم المعني بشؤون المجتمع». تخصصات

وأشارت حمدة المحمود البلوشي مدير عام مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، إلى أن المؤسسات تستقطب الطالبات المتدربات حسب تخصصاتهن في كلية التقنية العليا وفي الجامعة، ويتم بعد ذلك توزيعهن في الأقسام المعنية في المؤسسات. وقالت: «إن الإجازة تعد من أهم المحطات الإيجابية للطلاب والطالبات، وتتيح الفرص لهم لتنمية شخصياتهم الإنسانية في أبعادها المختلفة».

فيما أوضحت الدكتورة نعيمة عبداللطيف قاسم المدير الإداري في مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، بأن التدريب في مؤسسات الشيخ محمد بن خالد يحفز المتدربات على العمل وغرس المبادئ الرامية إلى أهمية الإنجاز من أجل خدمة المجتمع، كما يكرس في حياتهن أهمية النظام والتقيد بالعمل، ويكسبهن المعارف الضرورية.

مشيرة إلى أن برنامج التدريب يسهم أيضا في تنمية وتأهيل الكوادر الوطنية وصقل الخبرات والتأهيل للدخول إلى سوق العمل.

خبرة

يسهم التدريب الصيفي في تعزيز شخصية الطالب المتدرب وصقلها وإتاحة الفرصة أمامه لاكتساب خبرة ودراية ببيئات العمل المختلفة قبل أن يلج معترك الحياة العملية بعد انتهاء دراسته.

طباعة Email