في ندوة بحضور علي بن علوان وعدد من الضباط

شرطة رأس الخيمة تدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الأمن

علي بن علوان خلال حضوره ندوة الذكاء الاصطناعي | تصوير: إبراهيم صادق

أكدت الندوة العلمية «الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل في المنظومة الأمنية والشرطية»، التي نظمتها القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ممثلة بمعهد تدريب الشرطة.

وبالتعاون مع إدارة الإعلام والعلاقات العامة، على ترسيخ مفهوم استراتيجية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن لدعم العمل وتقديم خدمات حكومية ذات جودة عالية يتم تقديمها وتحليلها وتقييمها بتوظيف الذكاء الاصطناعي من أجل الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار وتعزيز قيم الإيجابية والسعادة.

حضر أعمال الندوة العلمية اللواء علي بن علوان النعيمي، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، وعدد من مديري عام الدوائر والجهات المحلية على مستوى الإمارة، ومديري عام الإدارات ورؤساء الأقسام والأفرع، وعدد من الضباط وصف الضباط والأفراد وموظفي الجهات المشاركة، الذي أقيم في فندق هيلتون دبل تري المرجان بإمارة رأس الخيمة.

حرص

وأكد القائد العام حرص القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ضمن خطتها على تنفيذ توجهات الحكومة بالدولة، وانسجاماً مع أهداف ورسالة وزارة الداخلية في الاطلاع على الفرص والتحديات المستقبلية لتحويل المشاريع لأرض الواقع من خلال تحديد أولويات اعتمادها ومراحل تنفيذها، والعمل على وضع جدول زمني مرن لآلية التنفيذ، مع الأخذ بعين الاعتبار توجهات الدولة لتحقيق استراتيجيتها في ضمان الأمن والاستقرار وسعادة المجتمع.

وأشار إلى أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في المنظومة الأمنية والوصول إلى مجتمع خالٍ من الجرائم المستحدثة والمستقبلية، والحد من ارتكاب الجرائم وتوفير بيئة آمنة وسعيدة في ظل استخدام أفضل التقنيات والأنظمة العالمية، التي تطبقها المنظومة الشرطية في إمارة رأس الخيمة.محاور

وأوضح العقيد الدكتور ناصر محمد البكر، مدير معهد تدريب الشرطة، أهداف ومحاور وأهمية الندوة في تنمية قدرات القيادات الشرطية خاصة، ومنتسبي الشرطة عموماً في مجال الذكاء الاصطناعي، والعمل على رفع مهاراتهم الوظيفية والشرطية والأمنية المتصلة بالتكنولوجيا.

وتزويدهم بالمعلومات الكافية لنقل أعمالهم بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كل الخدمات، وتحليل البيانات واستثمار أحدث تقنياته وأدواته وتطبيقها في ميادين العمل الأمني والشرطي لتحقيق استراتيجية الدولة بحلول عام 2031.

وتناولت الجلسة الأولى الذكاء الاصطناعي وثورة التقنيات، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في استشراف مستقبل المنظومة الأمنية والشرطية من الأفكار للواقع التطبيقي، ودور إنترنت الأشياء في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي إلى واقع ملموس، وتحدث فيها الدكتور المهندس حسن المالكي، وتياجودوسيليو نابايس.

وركزت الجلسة الثانية على واقع الذكاء الاصطناعي في استشراف مستقبل صناعة الروبوتات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في بناء وإدارة البيانات الضخمة للتنبؤ بالجرائم.

تعليقات

تعليقات