أولياء أمور: زيادة مدة الخدمة رد جميل للوطن ليبقى شامخاً عزيزاً

أكد أولياء أمور أن قرار زيادة مدة الخدمة الوطنية إلى 16 شهراً يرسخ قيم الولاء والانتماء والتضحية وتحمل المسؤولية، ويمنح شباب الإمارات فرصة رد جميل الوطن الذي يستحق كل التضحيات ليبقى شامخاً عزيزاً.

مشيرين إلى أن إصرارهم على نيل أبنائهم شرف الخدمة الوطنية، يعبر عن ولائهم وانتمائهم الكبيرين للوطن وللقيادة الحكيمة، وأن هذه الروح ليست بغريبة على أبناء زايد. وقال محمد سعيد النعيمي، إن تمديد فترة الخدمة الوطنية يعزز استفادة الشباب من جميع البرامج والدورات التدريبية التي تصقل وتنمي مهاراتهم العسكرية وتعدهم إعداداً جيداً لخدمة الوطن.

كما أن هذا القرار جاء بعد دراسة من قبل القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن هنالك الكثير من البرامج التدريبية تحتاج إلى زمن أكثر من فترة عام لكي تعم الفائدة على الشباب من التدريبات العسكرية التي تؤهل الشباب لمواجهة الشدائد والعمل من أجل الذود عن الوطن.

وأشار وليد الهاشمي إلى أن قرار فترة تمديد الخدمة الوطنية لخريجي المرحلة الثانوية جاء بعد دراسة شاملة من قبل القوات المسلحة من أجل تعم الفائدة للملتحقين في برامج الخدمة الوطنية في السنوات المقبلة، وبهدف تأسيس شخصية أبناء الوطن وترسيخ معاني الولاء والانتماء للوطن وتحمل المسؤولية في جميع المجالات، لافتا إلى أن غالبية الأسر لاحظت بعد تخرج أولادهم من الخدمة الوطنية أنهم أصبحوا شخصيات أخرى تتحمل المسؤولية في العمل والانضباط.

بدوره، قال أمير العوضي إن هذا القرار يمنح شباب الإمارات فرصة رد جميل الوطن الذي يستحق كل التضحيات ليبقى شامخاً عزيزاً، انطلاقاً من رغبتهم في المشاركة في تلبية نداء الوطن وإثبات معاني الحب والولاء لدولة الإمارات من أجل رفعتها وعزتها.

وأضاف أن خدمة الوطن تاج على رؤوسنا، والكل يجتهد لرد الجميل لهذا الوطن المعطاء، الذي لم يدخر وسعاً في تحقيق الأمن والرخاء لأبنائه، وهذا التطور والنمو والرخاء والأمن الذي نعيش فيه لا يحميه إلا أبناؤه، هذا الوطن أمانة في أعناقنا جميعاً.

من ناحيته، قال ناصر أكرم: إننا نقدم الشكر لقيادتنا الرشيدة التي أتاحت الفرصة لأبنائنا أن يخدموا وطنهم، وهي مهمة تعبر عن قمة الولاء للقيادة الرشيدة.

كما رأى خميس الكندي في قرار القيادة العامة للقوات المسلحة فائدة كبيرة للشباب، لما يغرسه في نفوسهم من ترسيخ لقيم الولاء والانتماء والتضحية وتحمل المسؤولية وتقدير قيمة الوقت، مشيراً إلى أن زيادة المدة هي زيادة في المهارات والإمكانات التي يكتسبها المجند خلال التحاقه بدورات الخدمة الوطنية، التي تعزز من قدراته الجسدية والذهنية، وتجعله جندياً مؤهلاً يحمل معاني القوة والشجاعة والثبات.

وأوضح الكندي أن النتائج الإيجابية التي انعكست في سلوكيات مجند الخدمة الوطنية وأحدثت فيه تغييراً للأفضل يجعل أولياء الأمور يسعدون بانضمام أبنائهم ليكونوا أفراداً ناجحين في المجتمع، قادرين على تحمل الصعاب ومواجهة التحديات، والدفاع عن الوطن ومكتسباته، والمشاركة بهمة وقوة في مسيرة العطاء والبناء لدولة الإمارات.
مثابرة في خدمة الوطن

كما أوضحت أمهات أن تمديد فترة الخدمة الوطنية، لتصبح 16 شهراً سيمنح شباب الوطن خبرة أكبر في ميادين التدريب، وسينعكس على مهاراتهم ومستوى تأهيلهم القيادي وأدائهم العسكري، وأكدن أن أبناءهن رهن إشارة القيادة الرشيدة، وأن القرار يعزز انتماء الشباب لوطنهم الغالي، ويدفعهم لمزيد من المثابرة في خدمة الوطن، معبرات عن فخرهن بخدمة الوطن وبذل الغالي والنفيس من أجله.

وأكدت نورة عبدالله راشد «موظفة حكومية» أن إعلان القوات المسلحة زيادة الخدمة الوطنية لتصبح 16 شهراً، كان خبراً مفرحاً لنا ولأبنائنا وإخواننا الشباب الذين يرون أن خدمة الوطن لا تقاس بمدى الزمن.

وقالت نورة راشد: «ظن البعض أن الشباب سيرونه عبئاً إضافياً عليهم، إلا أننا عكس ذلك رأيناهم مثابرين وسعداء وفخورين بكونهم من الدفعة التي ستخدم 16 شهراً عوضاً عن 12 شهراً، والوطن يحتاج منا أن نشجع إخواننا وأبناءنا، ونبث فيهم روح المثابرة والوطنية.

ونذكرهم كيف تعب الأجداد والمؤسسون في بناء هذا الوطن في زمن شحت فيه الموارد، فأصبح بفضل جهودهم ومثابرتهم من أهم البلدان على الأرض، يحكي عنه القاصي والداني، وعليهم أن يتعبوا أيضاً لكي تكون لهم بصمة في خدمة هذا الوطن وتأسيسه وحمايته وحماية أرضه وموارده».

بدورها، قالت نورة العامري: «سيسعى أبناؤنا حتماً إلى كسب ثقة القيادة الرشيدة في الدولة، تظلهم بالدعم والاهتمام، وليس أمراً مستحيلاً أن يلبوا نداء الواجب الوطني ليثبتوا أنهم خير من يسارع للالتحاق بالخدمة ويعطيها أسمى المعاني والقيم الوطنية».

وأشارت موزة الشحي إلى فخر شباب دولة الإمارات بالقيادة الرشيدة التي تعتز بهم وبكل المنتسبين والخريجين من الخدمة الوطنية.

وقالت: «إن القرار من شأنه أن يعزز أيضاً من الولاء والانتماء لهذا الوطن، والتفاني لخدمته، بل وعدم التهاون في الذود عنه والتضحية من أجله. وتأهيلهم للانضمام لسلك القوات المسلحة، التي تعد بلا شك القوات الحامية للوحدة الوطنية، ومصنع الرجال ودرع الوطن الواقي، التي تحمل على عاتقها حفظ وحماية حدود البلاد وفقاً للأصول العسكرية والأمنية».

وأوضحت هويدا عبدالله أن جميع مواطني ومواطنات الدولة، وجميع أبنائهم رهن إشارة القيادة الرشيدة. وقالت هويدا عبدالله: «إن إقرار الخدمة الوطنية لمدة 16 شهراً يعد محل ترحيب من جميع الأسر الإماراتية بلا استثناء، فلا يوجد أب أو أم لا يتمنيان أن ينضم أبناؤهم في تجربة سامية ستصقل مهاراتهم وتكسبهم المزيد من الثقة والقوة والشجاعة.

وأبناؤنا بدورهم لا يترددون لحظة واحدة عن تلبية نداء الوطن والواجب عبر الولاء لقيادتنا الوطنية».

بدورها، قالت الدكتورة مريم الكلباني: «لا أعتقد أن زيادة مدة الخدمة الوطنية هباء، وإنما لأهمية هذا الأمر، إذ لم نجد حينها سوى حماس شباب الوطن وفخرهم للانضمام للخدمة، ويعبر هذا بلا شك على تفانيهم في خدمة الوطن والذود عن ترابه».

وأكدت نهى الكسواني أن أبناءها اليوم تواقون للحاق بإخوانهم الذين سبقوهم للخدمة الوطنية، قائلة: «كلنا في حب الوطن سواء»، مؤكدة أن القرار وسام شرف وفرصة للتعبير عن ولاء أبنائها وحبهم للوطن كغيرهم من أبنائه، ويزيد من انتماء الشباب لوطنهم الغالي.
 

تعليقات

تعليقات