دعوات لمراكز تُطوّر التكنولوجيا وتشجّع الابتكار

خالد إسماعيل متحدثاً خلال الجلسة | من المصدر

قال الدكتور خالد إسماعيل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة kiangle التي تعمل في مجال دعم رواد ريادة الأعمال والاستثمار في المشروعات الناشئة: «إن على الحكومات تشجيع الابتكار وليس الاختراع فقط، وبين أن الابتكار دائماً له مصدران، الأول: هو التكنولوجيا القائمة على الأبحاث والتطوير مع الدفع بها إلى السوق، والجزء الثاني قائم على الكفاءة والوقت».

وأضاف الدكتور خالد إسماعيل إن كفاءة الإنسان أو العمل يمكن اختصارها في عنصر الوقت؛ فهو الوحيد الذي لا يمكن شراؤه بالمال ولا يمكن إعادته؛ لذلك نجد أن الهدف الأساسي من وراء كل التكنولوجيا الحديثة هو اختصار الوقت، فاختراع الكمبيوتر مثلاً أسهم في توفير وقت كبير.

واليوم هناك أدوات تكنولوجية أسرع وتسهم في توفير وقت أكبر. وأوضح أن هناك ضرورة لوجود جامعات ومراكز أبحاث لتطوير التكنولوجيا وحلول لمشاكل جديدة، مشيراً إلى أن أحد المراكز التي عمل بها كان يوفر ميزانية 6 مليارات دولار للابتكار والاكتشاف وبحث حلول جديدة للمشاكل.

وتابع أن الابتكار يبدأ من المشكلة: ما هي؟ وعناصرها، ثم نبدأ في البحث عن حلول؛ ففي الماضي كان يقال: «الحاجة أم الاختراع»، لكن حالياً «الحاجة أم الابتكار»، نحن نحتاج للابتكار والتطوير وليس الاختراع فقط، من أجل حل المشاكل بشكل مناسب يجعل الأداء أكثر كفاءة.

وتحدث إسماعيل عن فكرة التعايش مع المشكلات قائلاً: «بعض المشكلات تكون أمام أعيننا، لكننا لا نرى حلاً للابتكار لأننا تعايشنا معها، فلم نعد نرى حلاً لها، وضرب مثلاً بـ«السيارة»؛ فقد كان هدفها نقل الإنسان من مكان لمكان، مجرد وسيلة للانتقال الأسرع فكانت حلاً، مع الوقت وكثرة السيارات تحولت السيارات لمشكلة، فهذا الاختراع تحول لمشكلة، فالسيارة ضعف حجم الإنسان 40 مرة».

وشدد خالد إسماعيل على ضرورة أن تشجع الدول على تطوير الكفاءة والابتكار للحلول، والنظر خارج الصندوق بشأن جذور المشاكل وكيفية حلها، وهذا دور الحكومة مع المجتمع والناس والبحث عن الحلول الحقيقية لذلك بتشجيع الابتكار.

تعليقات

تعليقات