#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«زايد الإنسانية» تعالج آلاف المرضى المعوزين في القرى الصومالية

حملة زايد الإنسانية في القرى الصومالية

بدأت حملة زايد الإنسانية، مرحلة جديدة من مهامها التشخيصية والعلاجية في القرى الصومالية، لآلاف المرضى المعوزين، بإشراف أطباء متطوعين من الإمارات والصومال، في بادرة إنسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية.

وبالتنسيق مع مؤسسة الحياة ووزارة الصحة في صومالاند، وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي «تطوع»، في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك، وذلك تنفيذاً لاتفاقية موقعة تستمر لسنة، وتتضمن تنظيم العديد من العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة، للوصول إلى الآلاف من المرضى.

وأكدت سفيرة العمل الإنساني، الدكتورة ريم عثمان: «إن العالم من حولنا ينظر بتقدير وامتنان إلى الحملات الطبية والمبادرات الإنسانية التي تطلقها الإمارات، انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، ما يعطي للعالم صورة مشرقة عن إمارات الخير وأبناء زايد العطاء، الذين تربوا ونشؤوا في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة العطاء والعمل الخيري والإنساني».

وأضافت: «أن الحملة الحالية، تأتي استكمالاً للحملات الإنسانية التي أطلقت مسبقاً، واستطاعت أن تقدم العلاج المجاني لأكثر من 14 مليون طفل ومسن، والتي ساهمت في التخفيف من المعاناة عن المعوزين والمحرومين في شتى بقاع العالم».

اتفاقية

ومن جانبه، أكد عمران محمد عبد الله رئيس قطاع المشاريع في جمعية دار البر: «إنه تم توقيع اتفاقية مع مؤسسة الحياة، وبالتنسيق مع وزارة الصحة في صومالاند، يتم بموجبها تنظيم 24 عيادة متنقلة ومستشفى ميدانياً خلال عام، مع حملة الشيخ زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء في أكثر من 12 قرية صومالية، وتستهدف 60 ألف مريض، إضافة إلى توعية أكثر من نصف مليون من مختلف فئات المجتمع الصومالي».

وأضاف: «إن حملة زايد الإنسانية لعلاج الفقراء، تمكنت من استقطاب ما يزيد على 50 من الكوادر التطوعية التخصصية، وتأهيلها وتمكينها من العمل الإنساني في الفريق الطبي التطوعي في محطته الحالية في القرى الصومالية، وفق أفضل المعايير العالمية، واستحداث الشراكات لتبني المبادرات المبتكرة».

وأكد أن المرحلة القادمة، ستشهد نقلة نوعية في مجال العمل الإنساني في صومالاند، من خلال تبني مبادرات جديدة مستدامة غير مسبوقة، تسهم في إثراء الحركة التطوعية.

دور

وإلى ذلك، قال سلطان الخيال، الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري: «إنه خلال الأشهر الماضية، استطاع أطباء الإمارات، تأسيس وإدارة العشرات من العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة في الصومال، استجابة لدعوات رسمية للاستفادة من الخبرات الإماراتية في مجال الإغاثة الطبية التخصصية».

وثمّن المرضى الصوماليون في المخيم الطبي الذي نظمته حملة زايد الإنسانية العالمية، دور الإمارات المشرق في مد يد العون والمساعدة للزنجباريين، وذلك من خلال المخيم الذي أقامته الحملة الطبية، ووفر العلاج والدواء لكافة المراجعين الذين أتوا للمخيم من قرى بعيدة، وذلك لما لمسوه من تقديم رعاية وخدمات طبية متميزة.

إضافة إلى الفحوصات وتقديم العلاج المجاني لأولئك المرضى، الذين يحتاجون إلى تدخل طبي. وقالت الصومالية مريم محمد، من الذين تقلوا العلاج: «إن الحملة قدمت العلاج المجاني لحالات كثيرة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن، الذين يعانون من آلام وأمراض في التنفس والقلب.

فتم تشخيص حالاتهم، وتقديم العلاج الطبي مجاناً، مثمنة جهود الإمارات في تقديم الخدمات للمرضى الصوماليين».وبدوره، يقول الدكتور عبد الرحيم عبد الله اختصاصي من الأطباء الصوماليين المشاركين في الحملة: «إن الإمارات دائماً ما تسهم في علاج المرضى، وتقديم الخدمات والرعاية الطبية بصورة متقدمة لكافة المراجعين للمخيمات التي تقيمها».

تعليقات

تعليقات