ورشة في أبوظبي لرفع الوعي بأهمية تقليل النفايات

نظمت هيئة البيئة في أبوظبي ورشة عمل تفاعلية حول «الإدارة المستدامة لنفايات المؤسسات ـ تقليل النفايات» بهدف رفع مستوى الوعي حول إدارة النفايات الناجمة عن المؤسسات والإجراءات التي يجب اتخاذها لتقليل كمية النفايات المتولدة وكيفية إدارتها.

حضر ورشة العمل التي أقيمت بمقر الهيئة بمبنى المعمورة 80 مشاركاً، ممثلين عن عدد من المؤسسات من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، حيث تم استعراض القوانين واللوائح البيئية التي يتم تطبيقها في الإمارة لإدارة النفايات، كما تم استعراض المخاطر البيئية الناتجة عن الإدارة غير المستدامة للنفايات والحلول والبدائل المتوافرة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي ستنفذها هيئة البيئة لمختلف القطاعات في الإمارة، حيث يتم التركيز في المرحلة الأولى على القطاع الحكومي والخاص من أجل خلق ثقافة تقليل النفايات وتغير الأنماط السلوكية للتوجه نحو الاستهلاك المستدام.

وقال المهندس سالم البريكي، مدير إدارة سياسات ولوائح جودة البيئة بالهيئة، إن التحدي الرئيسي الذي واجه إمارة أبوظبي على مدى العقود القليلة الماضية هو كمية النفايات المتولدة؛ إذ يتزايد كميتها بسرعة نتيجة لتزايد عدد السكان، وارتفاع مستوى الاستهلاك. وتظهر إحصائيات عام 2015 أن معدل تولد النفايات البلدية الصلبة في أبوظبي بلغ 1.65 كغم/‏فرد/‏يوم، كما أن 29% من النفايات البلدية الصلبة المتولدة، وحوالي 34.2% من النفايات الصلبة غير الخطرة تمت معالجتها وتحويلها عن مكبات النفايات.

تعليقات

تعليقات