التقى وزيرة الخارجية وبحثا تعزيز التعاون

عبدالله بن زايد: علاقاتنا مع الهند تشهد نقلة نوعية

عبدالله بن زايد خلال لقائه وزيرة خاردية الهند

أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية الهند، شهدت نقلة نوعية كبيرة في المجالات كافة، خلال السنوات الماضية، مدعومة بإرادة سياسية مشتركة من قيادتي البلدين.

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس والوفد المرافق له، في نيودلهي، سوشما سوراج وزيرة خارجية جمهورية الهند، حيث بحث الجانبان خلال اللقاء، مجالات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف القطاعات، بما يضمن تحقيق تطلعات البلدين.

وشهد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وسوشما سواراج، تبادل مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، ومعهد التدريب الدبلوماسي الهندي.

وتم خلال اللقاء، بحث العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والتعليمية والطاقة والنفط، وغيرها من المجالات المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية الهند، وأوجه تطوير وتعزيز آفاقها في شتى المجالات، بما في ذلك تبادل الزيارات والخبرات، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية.

كما جرى خلال اللقاء، تبادل وجهات النظر حول مجمل التطورات الإقليمية والدولية، والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

وأكد سموه، حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك مع جمهورية الهند، وذلك انطلاقاً من العلاقات الثنائية والاستراتيجية المتميزة التي تربط بين البلدين.. مشيراً سموه إلى أهمية هذه الزيارة ودورها في تطوير وتوثيق العلاقات بين البلدين الصديقين.

وتبادل مذكرة التفاهم الدكتور أحمد عبد الرحمن البنا سفير الدولة لدى جمهورية الهند، ونجندرا برساد الوكيل المساعد لشؤون الخليج في وزارة الخارجية الهندية.

حضر اللقاء، معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ومجموعة شركاتها، والدكتور أحمد عبد الرحمن البنا سفير الدولة لدى نيودلهي.

تكريم

 

إلى ذلك، كرّم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في نيودلهي، الطبيبة الهندية الدكتورة زليخة داؤود، بحضور أفراد عائلتها، والدكتور أحمد عبد الرحمن البنا سفير الدولة لدى جمهورية الهند.

وقدم سموه خطاب شكر وتقدير إلى الدكتورة زليخة داؤود، امتناناً وعرفاناً بجهودها التي تواصلت لأكثر من خمسة عقود، ساهمت خلالها في إحداث ثورة في قطاع الرعاية الصحة في الإمارات، علاوة على الجهود الحثيثة التي بذلتها في سبيل تعزيز رفاهية مواطني دولة الإمارات والوافدين المقيمين على أرضها.

وقد أسفرت خدمات الدكتورة زليخة داؤود المتفانية، عن إنشاء مستشفيات فائقة التخصص، ومراكز طبية ومؤسسات تعليمية وصيدليات في كافة أرجاء الإمارات، وكذلك في موطنها الأصلي الهند.

ويأتي هذا التكريم، تزامناً مع "عام زايد"، ومواصلة لإرث الوالد المؤسس للدولة، وتكريماً لذكراه.. كما يأتي أيضاً احتفاء بالإرث التاريخي بين الإمارات والهند.

وتعتبر الدكتورة زليخة من الرواد الأوائل الذين وصلوا إلى الإمارات في عام 1964.. ويعتقد أنها أول طبيبة تمتهن الطب في الإمارات، وظلت تقدم خدماتها ومساهماتها الجليلة منذ وصولها، ما أحدث نقلة نوعية في قطاع الرعاية الصحية.

تعليقات

تعليقات