مستشفى رأس الخيمة ينقذ رضيعاً من تلف دماغي وشيك

أجرى أطباء في مستشفى رأس الخيمة عملية جراحية ناجحة ومعقدة لدماغ رضيع يبلغ 4 أشهر، حيث تمكنوا من التغلب على التحديات والظروف الحرجة التي واجهتهم وإنقاذه من الخطر الذي كان يحدق به من تلف دماغي أو تخلف عقلي أو حتى الموت.

وتم نقل الرضيع النيجيري من وطنه الأم إلى إمارة رأس الخيمة تبعاً لوجود ورم متفاقم في رأسه نتيجة تراكم مفرط للسوائل في الدماغ ما أدى إلى تدهور وظائف الدماغ، وما كان من والديه إلا أن قصدا مستشفى رأس الخيمة بعد التشاور مع العديد من المستشفيات في نيجيريا، والتي لم تبد استعدادها لإجراء عملية جراحية لطفل صغير بسبب نسبة النجاح الضئيلة واحتمالية أن تودي بحياته.

وقال الدكتور تينكو جوزيه كوريسنيكال استشاري جراحة المخ والأعصاب في مستشفى رأس الخيمة الذي أشرف على العملية إن العملية الجراحية بحد ذاتها لم تشكل صعوبة حقيقية إنما كان التحدي بكون المريض لا يتجاوز بضعة أشهر من العمر، فالطفل يعاني من حالة تعرف باستسقاء الدماغ الخلقي، حيث يتراكم السائل داخل الدماغ إما بسبب انسداد ما أو عدم قدرة الجسم على امتصاص الماء، وتكمن وظيفة هذا السائل النخاعي في حماية الدماغ من الإصابات الميكانيكية وتغذيته وإزالة النفايات، لكن وجوده بكمية مفرطة قد يؤدي إلى اضطرابات في النمو.

تعليقات

تعليقات