سيف بن زايد يُكرّم المشاركين في إنجاح مجالس الداخلية

سيف بن زايد ونهيان بن مبارك وأحمد الزعابي وثاني الزيودي وشما المزروعي ومريم المهيري ومحمد الكعبي عقب التكريم | من المصدر

كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في حفل أقيم في أبوظبي أمس، عددا من الوزارات والمؤسسات الوطنية والإعلامية والمشاركين والمستضيفين والإعلاميين في مجالس وزارة الداخلية الرمضانية، والتي أقيمت هذا العام تحت شعار «إمارات..الرقم واحد».

حضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ومعالي أحمد جمعة الزعابي، وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي.

كما حضر الحفل الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية واللواء جاسم المرزوقي قائد عام الدفاع المدني، والعميد محمد حميد بن دلموج الظاهري الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

والدكتور عبد الله الريسي مدير عام الأرشيف الوطني وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين، ومستضيفو المجالس وممثلو الجهات الحكومية المشاركة في المجالس الرمضانية، وعدد من ضباط وزارة الداخلية، والمدعوين، والضيوف.

وشاهد سموه والحضور فيلماً تسجيلياً استعرض لقطات من أبرز ما دار في المجالس الرمضانية التي عقدت هذا العام على نطاق واسع على مستوى الدولة، وما تناولته من موضوعات ونقاشات وما توقفت عندها من محطات. وتفضل سموه بتقديم شهادات الشكر والتقدير للمستضيفين والإعلاميين المشاركين والجهات الداعمة والمشاركة وفريق العمل الذين أسهموا في إنجاح مجالس هذا العام.

وكانت مجالس وزارة الداخلية الرمضانية في دورتها الـ 7 انطلقت مع مطلع شهر رمضان المبارك بشعار «إمارات...الرقم واحد» بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة للشؤون التنظيمية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بالوزارة.

وجاءت مجالس وزارة الداخلية بالتنسيق مع مختلف الجهات الاتحادية، وفي خطوة تأتي تعزيزاً لتضافر وتكامل المؤسسات الحكومية في سعيها لتنفيذ استراتيجية الحكومة الاتحادية وتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021، حيث تأتي مجالس الداخلية الرمضانية لتتوافق مع رؤية حكومة الإمارات الساعية لنشر المعرفة والثقافة من خلال الملتقيات والحوارات المجتمعية.

والتي تشكل منصة لتبادل الأفكار والخبرات وأفضل الممارسات في الخدمات الحكومية، خاصة مع اختيار مواضيع للنقاش تعزز من جهود الحكومة في نقل المعرفة وبناء جيل قادر على تبني التكنولوجيا المتقدمة بهدف تطوير حلول لمختلف التحديات المستقبلية.

نقاشات

وأكد العميد الدكتور صلاح الغول مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، المشرف العام على مجالس الداخلية، نجاح المجالس في تحقيق أهدافها من خلال تعزيز الحوار والنقاشات حول عدد من الموضوعات ذات الأهمية خارجة بعدد من التوصيات الهامة التي سوف يتم متابعتها لتحقيق الغاية المرجوة منها.

وأشار إلى أن المواضيع جاءت في إطار توجيهات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة بدعمها لجهود نشر وتبني الابتكارات القائمة على العلوم المتقدمة واستشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي وتسخيرها لإسعاد المجتمع وتعزيز موقع الإمارات الريادي.

موضحاً أن النقاشات كانت في سياق دعم توجهات الحكومة الاتحادية التي تسابق الزمن في سبيل الحفاظ على منجزاتها الحضارية واستباق الأحداث والتحديات الدولية لبناء مجتمع واع متطور، ودولة عصرية همها الأساسي التنمية والاستدامة.

وأوضح الغول أن الحوار الذي دار في المجالس تمحور حول عدد من القضايا الاستراتيجية الحالية والمحاور التي تعمل الإمارات على تنفيذها في سياق سعيها للتميز والريادة، حيث تناولت المجالس العلوم المتقدمة والذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل والسبل الكفيلة بتعزيز جهود الدولة في هذه المضامير الحيوية.

ومن جانبه قال الرائد حمدان سهيل الحفيتي مدير مكتب إدارة احترام القانون بوزارة الداخلية بالإنابة: «جاءت المجالس هذه العام مكملة للدور الحضاري الذي تلعبه المجالس الشعبية في تعميق وتأصيل الحوار الهادف بين المؤسسات والجهات وبين أفراد المجتمع عبر منصة حوارية شعبية نتبادل بها الآراء والخبرات والمعارف حول عدد من الموضوعات الحيوية».

وأكد أن مجالس 2018 والتي نظمتها الوزارة حظيت بمشاركة متميزة من المختصين وأصحاب القرار إلى جانب المشاركة الشعبية وحفلت بمناقشات هادئة ومتزنة وخرجت بالعديد من التوصيات الهامة في المواضيع التي تمت مناقشتها.

ترابط

أشار الرائد حمدان سهيل الحفيتي إلى الدور الهام الذي تلعبه المجالس الشعبية ودورها كملتقى اجتماعي وفكري لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع، ولنشر الأفكار التي تعزز الترابط والتكافل المجتمعي، ومنها تنطلق المبادرات الريادية والإنسانية التي تنفع المجتمع والوطن، كما أوضح الدور الهام الذي تلعبه المجالس في تشكيل آراء الشباب والنشء حيث يتعلمون في هذه المجالس العادات والتقاليد وأخذ الخبرة في مواجهة شؤون الحياة.

تعليقات

تعليقات