عرض 36 مشروعاً للشباب ضمن مسابقة «بذور من أجل المستقبل»

أطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ممثلة بـ«صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات»، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وشركة «هواوي»، مرحلة عرض المشاريع من مسابقة «بذور من أجل المستقبل» لعام 2018، والتي تحظى بدعم الهيئة وذلك في إطار توجهاتها لتطوير الكوادر الوطنية، ورفع روح المنافسة والابتكار في نفوس الشباب.

ووصل عدد المشاريع المشاركة في مسابقة «بذور من أجل المستقبل» لعام 2018 إلى 150 مشروعاً من 15 مؤسّسة تعليم عالٍ من أنحاء الدولة، تأهل منها 36 مشروعاً للمرحلة الثالثة، وهي مرحلة عرض المشاريع التي استمرت ليومين في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ومختبرات «هواوي».

وفي معرض تعليقه على الموضوع قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدّمة: «نسعى في وزارة التربية والتعليم إلى تحفيز بيئة إبداعيّة ترسّخ ثقافة الابتكار وحب العلوم لدى طلبتنا وتساهم في بناء مهاراتهم على الصعيدين النظري والعملي، عبر إشراك كافة الجهات المعنيّة من القطاعين العام والخاص، بما يحقّق أهداف الاستراتيجيّة الوطنيّة للتعليم العالي والتي تم تصميمها في إطار الرؤى والتوجّهات المستقبليّة لدولة الإمارات العربيّة المتّحدة».

وأضاف: «حين يأتي الأمر لتمكين الكادر البشري والاستثمار فيه، فالمسؤوليّة مشتركة لأن الهدف أشمل. فطلبة التعليم العالي اليوم هم محرّك سوق عمل الغد ورواده. وإدراكاً بأهميّة تضافر الجهود لبناء جيل المستقبل الذي يتمتّع بمهارات متقدّمة تواكب المتغيّرات الحياتيّة والتكنولوجيّة، أطلقنا مجلس التعليم العالي والقطاع الخاص مطلع هذا العام والذي يهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل».

ومن جانبه أشاد حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالمسابقة قائلاً: «تجسد هذه المبادرة روح الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص، تجسيداً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة وانسجاماً مع حقائق العصر الذي نعيش فيه حيث أن التشارك في أعباء التحول نحو الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة هو الطريق نحو الاستفادة الشاملة من ثمار المجتمع الرقمي».

 

تعليقات

تعليقات