#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

نظّمت فعاليات تطوعية بمخيمات اللاجئين في بنغلاديش

حملة الشيخة فاطمة تخفف معاناة أطفال الروهينغا

نظّمت حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية فعاليات تطوعية لأطفال الروهينغا اللاجئين في الأيام الأخيرة من رمضان وعيد الفطر، أول من أمس، بمشاركة متطوعين من أبناء الإمارات الشباب في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة».

وتسهم هذه الفعاليات في التخفيف من معاناة الأطفال في مخيمات اللاجئين في منطقة كوكس بازار البنغلاديشية، في مبادرة إنسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام، وبالشراكة مع جمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، وبالتنسيق مع مؤسسة الأمل البنغلاديشية في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.

ترسيخ التطوع

وتهدف البرامج التطوعية إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي واستثمار طاقات الشباب في خدمة الفئات المعوزة، خاصة الأطفال والنساء، وتأهيل سفراء للتطوع وتمكين رواد العمل التطوعي بمجالات العمل التطوعي والعطاء الميداني الإنساني ليكونوا سفراء الإمارات في العمل التطوعي ضمن برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع.

وقالت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، إن متطوعي حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية قدموا نموذجاً متميزاً للتطوع الإنساني بمشاركتهم في تنظيم برامج متنوعة من خلال مجموعة من الأعمال والأنشطة التطوعية، موضحة أن مشاركة اللاجئين في فرحة الأيام الأخيرة من رمضان والعيد ستسهم في التخفيف من معاناتهم وإعادة البسمة على وجوههم.

وأضافت أن الفعاليات التطوعية لأطفال الروهينغا من اللاجئين تلقى اهتماماً كبيراً من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، سعياً منها لإدخال الفرحة والسرور على قلوبهم وأسرهم وتمكينهم من الاحتفال بعيد الفطر السعيد.

هدايا

وأوضحت السويدي أن هذه الفعاليات في مخيمات اللاجئين الروهينغا ستستمر طوال أيام العيد، إذ تلقى ترحيباً من اللاجئين، خاصة الأطفال الذين شاركوا بفاعلية في العديد من البرامج والمسابقات التي تخللها توزيع الهدايا والألعاب، وفعاليات ترفيهية وصحية وتعليمية وثقافية للأطفال للتخفيف من معاناتهم، بإشراف متطوعين من الإمارات وبنغلاديش تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية للتخفيف من معاناتهم، فيما يقوم سفراء الإمارات للتطوع بمشاركة متطوعين بنغلاديشيين بجولات احتفالية في مختلف مخيمات اللاجئين لتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال احتفالاً بعيد الفطر السعيد.

كما تضمنت الفعاليات تقديم الوجبات الغذائية للأطفال وكبار السن، وبالأخص للمرضى المصابين غير القادرين على التحرك بشكل جيد. وقام المتطوعون بتجهيز لعب الأطفال الجماعية الممنوحة للأطفال لإدخال الفرحة والسرور عليهم والترفيه عنهم وتوزيع العيدية والهدايا والحلويات بحضور أسرهم والفرق الطبية والمتطوعين.

وذكرت أن برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع يهدف إلى تقديم خدمات تطوعية محلياً وعالمياً لتعزيز روح التطوع والاستفادة من طاقات المتطوعين في تلبية احتياجات الفئات المعوزة، وبالأخص الأطفال والنساء، وتقديم صورة مشرقة عن شباب وفتيات الإمارات بما يعكس المستوى الحضاري الذي وصلوا إليه بفضل التنشئة الوطنية والتعليم الأكاديمي والمهارات العالية التي يتمتعون بها، لتمثيل الوطن محلياً وعالمياً في المحافل الدولية.

من جانبها أكدت العنود العجمي، المدير التنفيذي لمركز الإمارات للتطوع، أن الشباب من أبناء زايد الخير والعطاء من برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تطوعوا بالآلاف من الساعات التطوعية للتخفيف من معاناة الأطفال والنساء في المحطة الحالية في مخيم اللاجئين الروهينغا.

تعليقات

تعليقات