رؤى تنطق بالفرحة لأسرتها بدعم من «الجليلة»

عطاء مستمر سخر لمساعدة المحتاجين الذين حاصرتهم الأمراض وأنهكم علاجها، فكانت لهم خير معين بسخاء مؤسسها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم المحسنين الذي أنقذوا حالات كثيرة من مضاعفات خطيرة، سلب التفكير فيها راحة وسعادة أسر عديدة، ولولا تدخل مؤسسة الجليلة في الوقت المناسب، لانتهت معاناة المرضى بقصص حزينة، كما هو الحال مع قصة الطفلة رؤى، التي استمرت معاناتها مع المرض الذي ألم بها فترة طويلة.

بدأت معاناة الطفلة رؤى وأسرتها، بعد اكتشافهم إصابتها بنوع دقيق من أنواع الورم في لسانها منذ الصغر، خضعت على أثره إلى العديد من العمليات الجراحية، والتي تضمنت إزالة جزء من لسانها، وإجراء العديد من جلسات الليزر، ولكن هذا المرض أدّى إلى تضرر ملحوظ في اللسان وأرضية الفم، وتسبب في أن تعيش رؤى بلسان لا يتحرك، أثر في حديثها وتناولها للطعام، وهو ما انعكس على حالة أسرتها النفسية، التي شعرت بالعجز عن تقديم شيء لفلذة كبدهم، التي بدأت المضاعفات تزداد عليها بين الحين والآخر.

شكل علاج رؤى عبئاً مادية على أسرتها، التي عجزت عن توفير تكاليفه، فلم يكن أمامها سوى البحث عمن يساعدهم على استكمال علاجها لإنهاء فصول معاناتها التي فقدت على أثرها النطق، وأصبحت تعاني من صعوبة في تناول الطعام، وخلال مشوار البحث، سمعت عن مؤسسة الجليلة، والدعم الذي تقدمه، فسارعت في تقديم طلب المساعدة، ولم يتأخر الرد كثيراً، حيث زف لهم عبر الهاتف، خبر الموافقة على علاج فلذة كبدهم.

واستقبلت مؤسسة الجليلة رؤى ابنة الخمسة عشر عاماً، وأجرت لها عملية إعادة بناء للسان الأمامي في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، حيث تم تدمير الورم المنتشر في لسانها، باستخدام أحدث الأجهزة التي تدمر هذا النوع من الأورام، وتقلل نسبة الأضرار في محيطه، وتمكنت بعد العملية استعادة النطق والقدرة على تناول الطعام، وأصبحت قادرة على التمتع بحياتها بشكل طبيعي، مثل أقرانها في هذا العمر، وبذلك انتهت معاناة رؤى وأسرتها، التي كانت تعاني من عودة المرض بعد استئصاله في كل مرة.

تكرس مؤسسة الجليلة جهودها لتمويل الأبحاث الطبية، للحد من حالات السرطان وأمراض القلب والأمراض المزمنة الأخرى، وتمكنت المؤسسة، بمساعدة ومشاركة المجتمع المحلي، من تقديم 76 منحة بحثية، استثمر منها ما يقارب 20 مليون درهم لدعم الأبحاث في دولة الإمارات لإنقاذ الأرواح، وهناك 9 منح من أصل 76 منحة للأبحاث، تركزت على أمراض القلب والأوعية الدموية، باستثمار قدره 2.7 مليون درهم.

تعليقات

تعليقات