«أخبار الساعة»: قيادة الإمارات النموذج الملهم في البناء والتنمية والاستقرار

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن مشاعر الفرحة التي عمت ربوع الوطن أمس الأول، بعد استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي الذين قدموا للسلام على سموه وتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك.. تؤكد المكانة الاستثنائية التي يحظى بها سموه لدى أبناء الوطن جميعاً لما يمثله من نموذج فريد في القيادة التي تعمل من أجل مصلحة شعبها وإسعاده وتوفير مقومات الحياة الكريمة له.

وتحت عنوان «لماذا نحب قيادتنا؟».. أضافت أنه في الوقت ذاته فإن اللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس الأول لتبادل التهاني والتبريكات بالعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك والتشاور المستمر حول قضايا الوطن، إنما يجسد فلسفة الحكم الرشيد في دولة الإمارات وحرص القيادة الرشيدة على إسعاد شعبها، وجعل الإمارات نموذجا للدولة التي تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء والازدهار الدائم.

وأشارت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، إلى أن الكثيرين يتساءلون.. لماذا يحب الشعب الإماراتي قيادته ويلتف حولها ويعتز بها؟ ولماذا ينظر الشباب العربي إلى القيادة في الإمارات باعتبارها النموذج الملهم في البناء والتنمية والأمن والاستقرار؟ الإجابة تبدو بسيطة لأنها تضع إسعاد ورفاهية شعبها في مقدمة أولوياتها الرئيسية عبر مبادرات نوعية تعم بالخير والفائدة على جميع أبناء الوطن ومختلف شرائح المجتمع الإماراتي.

وهي مبادرات لا تقتصر على الخدمات الحكومية المتطورة في المجالات الصحية والتعليمية والإسكان فقط، وإنما تمتد كذلك لتشمل تطوير سياسات التمكين للمواطنين وفتح كل آفاق الإبداع والابتكار أمامهم والعمل على إيجاد حلول شاملة للمشكلات التي تؤثر في استقرارهم الأسري والاجتماعي أياً كانت طبيعتها ومصدرها، سواء في الداخل أو الخارج وتعمل ليل نهار من أجل تمكينهم من عناصر القوة اللازمة ليصبحوا أكثر إسهاما ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية.

تعليقات

تعليقات