نهيان بن مبارك: شكراً محمد بن زايد.. عبقرية القيادة

وصف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح.. صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأنه قائد وطني مخلص يضرب المثل عالياً في أن حب الوطن والولاء للأمة والعمل على إسعاد المواطن هي سبيل العزة وطريق النجاح وضمان الاستقرار.

وقال معاليه - في مقال بعنوان «شكراً محمد بن زايد.. عبقرية القيادة» - إن كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة يلمس بكل وضوح آثار العمل المستمر والجهد الهائل الذي يبذله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في سبيل تقدم الإمارات وتحقيق أواصر التضامن والتعاون والعمل المشترك وتحقيق التنمية والتقدم خليجياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً على السواء.. منوهاً إلى أن المبادرات الرائعة التي أطلقها سموه خلال الأيام القليلة الماضية هي امتداد طبيعي لهذا كله.. وفي ما يلي نص المقال:

الحديث عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هو دائماً حديث من القلب نفتخر فيه ونعتز بأنه قائد وطني مخلص وعظيم يحقق لنا في الإمارات بل في المنطقة كلها التقدم والنماء والأمن والأمان والاستقرار.. هو قائد وطني مخلص يضرب لنا المثل عالياً في كل يوم في أن حب الوطن والولاء للأمة والعمل على إسعاد المواطن هي سبيل العزة وطريق النجاح وضمان الاستقرار.

إن القيادة الحكيمة والعبقرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تجعل من إماراتنا الحبيبة عن حق وبجدارة دولة عزيزة المقام مرفوعة الرأس تمضي قدماً إلى كافة معطيات العصر.. دولة لديها قدرة قوية وعزم أكيد على أن تبني وتشيد من دون ابتعاد عن الهوية أو انقطاع عن الأصالة.. دولة ترفع رايتها عالية خفاقة تسهم بجد وفاعلية في كافة التطورات الإيجابية الدولية ولها دور محوري في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وترتبط بعلاقات طيبة مع الأشقاء والأصدقاء في كل مكان.

إن كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة يلمس بكل وضوح آثار العمل المستمر والجهد الهائل الذي يبذله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في سبيل تقدم الإمارات وفي سبيل تحقيق أواصر التضامن والتعاون والعمل المشترك بل أيضاً تحقيق التنمية والتقدم خليجياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً على السواء.. إن المبادرات الرائعة التي أطلقها سموه خلال الأيام القليلة الماضية هي امتداد طبيعي لهذا كله:

أولاً: زيارته الناجحة إلى جمهورية روسيا الاتحادية وما تجسده من نجاح كبير لسياسة الإمارات الخارجية وما تعبر عنه من مكانة مهمة لدولة الإمارات بين دول العالم أجمع.. زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى جمهورية روسيا تسلط الضوء على عبقرية القيادة في الإمارات وتؤكد أن البلدين الصديقين معاً لهما تأثير كبير على التطورات الدولية وأنهما معاً يدركان أن التعاون القوي بينهما أمر ضروري ومطلوب لتشكيل مستقبل التقدم والسلام في العالم.

ثانياً: جاء بعد ذلك اجتماع مجلس التنسيق بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والأمير محمد بن سلمان آل سعود والذي تأكد فيه ما نشعر به في البلدين الشقيقين من فخر ومباهاة بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بيننا في كافة المجالات وبالتزام البلدين معاً تأكيد جميع قيم الأخوة والتعاون والعمل المشترك والسعي بكل ثقة وعزم إلى كل ما هو خير للأمة العربية والإسلامية جمعاء.

إننا نعتز ونفتخر بأن القرارات والاتفاقات التي اعتمدها مجلس التنسيق هي إعلان قوي وواضح أن التعاون والعمل المشترك بين الإمارات والسعودية سوف يستمر ويتنامى بل يزداد قوة وصلابة وأن الدولتين الشقيقتين ستكونان معاً وباستمرار وهما بلاد المحبة والاستقرار والأمل في المستقبل.

التعاون والتنسيق بين السعودية والإمارات هو الطريق إلى أن تكون الأمة العربية كلها مصدر بناء وعزة وقوة دفع إيجابية لتحقيق التنمية الناجحة للمجتمع والإنسان في المنطقة بل كذلك لنشر الخير والرخاء بين كافة البشر في كل مكان.

إننا نحمد الله كثيراً أن السعودية والإمارات معاً تقدمان اليوم بفضل حكمة وعبقرية القيادة وبفضل العلاقات القوية بين الشعبين الشقيقين نموذجاً ناجحاً للعلاقات الدولية يعتمد على نظرة متشابهة للقضايا والتحديات وكذلك على التراث والمعتقدات والقيم والمبادئ المشتركة التي تشكل مسيرة المجتمع في كلا البلدين.

نحن بحمد الله على ثقة كاملة بأن العلاقات بين السعودية والإمارات سوف تزداد قوة وعمقاً لما فيه مصلحة العالم كله.

ثالثاً: نشهد كذلك عبقرية القيادة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في المبادرات الاجتماعية والاقتصادية المهمة التي بادر باتخاذها من أجل تحقيق الخير والرفاهية لأبناء وبنات الوطن ومن أجل تحقيق الفاعلية المستمرة في بيئة الاقتصاد والاستثمار في ربوع الإمارات.. هذه المبادرات التي تعكس ما يمثله سموه من قيم ومبادئ وطنية سامية تنطلق بنا جميعاً في بيتنا المتوحد نحو حاضر زاهر ومستقبل ناجح بإذن الله.

هذه المبادرات تجسيد حي لما تتسم به القيادة العبقرية لسموه من تركيز على التخطيط الجيد وعلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام بالإضافة إلى حرص سموه الكبير على تمكين الشباب وتأكيد دورهم في المجتمع بل حرصه عموماً على تحقيق التنمية المجتمعية والبشرية الناجحة بما في ذلك اهتمامه الكبير بالتعليم والصحة ومجالات الابتكار والإبداع المختلفة وحرصه على أن يشارك جميع أبناء وبنات الوطن وبشكل كامل في مسيرة المجتمع والدولة.

إننا نحمد الله كثيراً على أننا في الإمارات نحظى بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. هو قائد يحب شعبه ويثق به والشعب يبادله نفس الشعور.. هو قائد يعرف آمال وطموحات وطنه ويسير بثقة في سبيل تحقيقها.

قائد قادر دائماً على اتخاذ القرار الصائب بحسم وعزم والتزام.. قائد يضع لنا جميعاً توقعات عالية للأداء.. لديه قدرة فائقة على تنمية العمل بروح الفريق.. إنه القائد المخلص الحريص دائماً على استقلالية القرار الوطني.. قائد نرى معه نحن أبناء وبنات الإمارات طريقنا نحو المستقبل وبكل وضوح كما أننا نتحمل مسؤولياتنا في ظل قيادته بكل عزم وثقة نعتز معه بمواقف دولتنا الغالية في مناصرة قضايا الحق والعدل والسلام في المنطقة والعالم.

إنني أقول وباعتزاز كبير: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو القدوة والنموذج.. نتعلم منه في كل يوم الثقة بالنفس والاعتزاز بالوطن.. نتعلم منه الحكمة في اتخاذ القرار.. نتعلم منه أهمية أن تكون الإمارات دائماً مجتمعاً يتسم بالاعتدال والبعد عن التطرف مجتمع يحرص على بناء الإنسان المؤمن بربه والمخلص لوطنه.. مجتمع يقوم بدوره المأمول في جمع كلمة الأمة العربية وتحقيق مكانتها المرموقة بين الأمم والشعوب في العالم.

إن عبقرية القيادة عند صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تتجسد الآن في ما يترتب عليها من تعاظم آمالنا وطموحاتنا في الإمارات وفي اشتراكنا جميعاً في رؤيته الثاقبة لمكانة هذه الدولة ومستقبلها بين الأمم.. عبقريته في القيادة تتجلى في حرصه التام على تنمية عناصر القيادة في المجتمع بين جميع أبنائه وبناته وعلى كل المستويات.. عبقريته في القيادة واضحة تماماً في ما يملكه من تأثير ومصداقية وبقدرته الفائقة على إلهام كل أفراد الشعب.

عبقريته في القيادة تنعكس وبوضوح في ما يملكه من فكر استراتيجي وما يتمتع به من خصال كريمة.. عبقريته في القيادة أنه رجل أفعال وإنجازات.. عبقريته في القيادة جعلتنا جميعاً نسعد بأننا جنوده المخلصون نسير وراءه بكل حماسة وقناعة.. نشعر دائماً بأنه واحد منا يحرص علينا ويعتز بنا ويبذل كل الجهد في سبيل إسعادنا.

نلمس فيه نفسية الأخ والشقيق وحرص الأب الحاني صاحب الحكمة الصائبة والرؤية العميقة والآراء الرشيدة والإنجازات العملاقة.. إنه أخ ووالد.. مثال في السلوك القويم ونموذج في الالتزام بالمبادئ الوطنية.. نكن له الحب والتقدير ونعتز بما نحمله له من ولاء واحترام وإعزاز وإكبار.

إنني بفخر كبير واعتزاز أكبر أتقدم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - ومعي شعب الإمارات كله - بتحية الفخر والاعتزاز تحية العزة والمجد.. أتقدم إلى سموه بالشكر الجزيل والتقدير الفائق لكل ما يبذله في سبيل رفعة الوطن وتقدم الأمة.. داعياً الله سبحانه وتعالى أن يوفقه دائماً إلى كل ما فيه خير الإنسان والمجتمع والعالم وأن تكون دولتنا العزيزة بفضل حكمته ورؤيته الصائبة دائماً دولة عز وتقدم ونماء.

وفي الختام.. أقول: إننا في الإمارات فخورون جداً بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي هو رجل الحكمة ورجل السلام ورجل التنمية والرخاء.. رجل يؤكد لنا دائماً بالقول والعمل أن بناء الإنسان هو أعلى مطمح وأهم هدف.. رجل نسير وراءه بكل ثقة واطمئنان نحو الهدف الوطني الأسمى في أن تكون بلادنا نموذجاً ومثالاً في التنمية الحقة دولة تتبصر طريقها بوضوح وتتحمل مسؤولياتها باقتدار دولة تأخذ مكانتها اللائقة بها بين دول العالم أجمع.

حفظ الله الإمارات وهي دائماً الدولة الناهضة والمتقدمة.. وحفظ الله لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قائداً محباً لوطنه مخلصاً في ولائه لها حريصاً على تحقيق الخير والرخاء لكل من يعيشون على أرضها.. داعياً المولى العلي القدير أن يسدد خطاه من أجل الإمارات ومن أجل مجد الإمارات بل مجد الأمة العربية والإسلامية كلها.. والله سبحانه وتعالى هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

تعليقات

تعليقات