#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

توصية بإنشاء فرع لمركز تأهيل مرضى الإدمان في رأس الخيمة

أوصى المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمه مستشفى عبيدالله وكبار السن في رأس الخيمة، بإنشاء فرع لمركز تأهيل مرضى الإدمان في رأس الخيمة، وعمل زيارات من الطبيب النفسي لنزلاء المؤسسة العقابية، وتوفير أدوية المرضى النفسيين في صيدلية المؤسسة العقابية وعدم حضورهم للمستشفى للاختلاط بين المرضى الآخرين، والاستعانة بخبرات مستشفى الأمل في دبي لدعم لتدريب ومساعدة أطباء المؤسسات العقابية للتعامل مع الحالات، وزيادة دور الشرطة المجتمعية في توعية عائلات الشباب المدمنين، واستغلال الذكاء الاصطناعي في حل تحديات القطاع الصحي.

وأكد الحضور خلال الجلسة التي أدارها الإعلامي محمد إبراهيم، أن القطاع الصحي حظى باهتمام كبير من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، منذ نشأة دولة الاتحاد، عبر تشييد المستشفيات والمراكز الصحية في الكثير من الأماكن بعد ان كانت قاصرة على المدن قل الاتحاد، مشيرين إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من نهضة شاملة في القطاع الصحي ساهم في تقليل السفر لتلقي العلاج في الخارج.

وأوضح الدكتور يوسف الطير مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله ومستشفى عبيدالله لعلاج كبار السن في رأس الخيمة خلال المجلس الذي عقد بمستشفى عبيد الله أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طب الله ثراه سخر كل الإمكانات لدعم القطاع بداية من انشاء المستشفيات والمراكز الصحية القريبة من المناطق السكينة حتى لا يضطر أي مواطن للسفر إلى الخارج بحثا عن العلاج، لافتاً إلى أن الإمارات لديها حاليا منظومة متطورة من المستشفيات الحديثة والمراكز الصحية التي تقدم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية وفق أفضل المعايير العالمية.

وأضاف: نجحت جهود الحكومة الإلكترونية في الربط بين مستشفى عبيدالله والدوائر الحكومية في رأس الخيمة عبر تطبيق "طرش" لتبادل التقارير الطبية والعلاجية عن حالات المرضى ونزلاء المؤسسات العقابية، وذلك تماشياً مع جهود الدولة في تنفيذ مشروع 2021 بتطبيق نظام الملف الموحد لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة، بعد اكتمال عملية الربط الإلكتروني بين الجهات الصحية الرسمية في الدولة، على أن تكتمل عملية الربط مع القطاع الخاص والصيدلية مع اكتمال المشروع.

وأشار إلى أن الفترة ما قبل الاختبارات الدراسية تحتاج لتعامل خاص من العائلات للسيطرة على حالات التوتر والخوف الذي يصل لمرحلة الخطر عن ارتفاع النسبة إلى 50%، ولذلك يجب على الكادر التعليمي والأسرة أن يكون لديهم الوعي لتقديم التواصل مع الطلاب، بالإضافة لأهمية رفع درجة الوعي لدى الموظفين الذين يلجأون خلال فترات محددة من العام للحصول على اجازات مرضية والاستفادة من رصيدهم السنوي الخاص بالإجازات المرضة.

وأكد الإعلامي محمد إبراهيم، أن الشيخ زايد امتلك رؤية نافذة استطاعت استشراف المستقبل في كافة المجالات ومنها القطاع الطبي والاستثمار في الانسان، فخطط لتأسيس دولة عصرية لتبلغ ما حققته اليوم من نهضة تنموية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخوانه الحكام أعضاء المجلس الأعلى، والذين ساروا على نفس النهج في تنمية الانسان بما يتوافق مع طموحات دولة الإمارات في المستقبل

من ناحيته تناول الملازم أول سلطان بن سحيم مدير فرع التحقيق بإدارة مكافحة المخدرات في رأس الخيمة، أحدث طرق العلاج التي تقدمها المستشفيات بالتعاون مع الجهات الشرطية بالنسبة لمدمني المخدرات، لافتاً إلى أن مؤسسات الدولة تتعاون في هذا الملف والتي تسعى لعلاج المدمنين وإعادة دمجهم في المجتمع.

وأشار إلى أهمية وجود مركز لرعاية وتأهيل المدمنين في رأس الخيمة، حيث تعتبر مرحلة التأهيل النفسي للمدمن من أهم مراحل العلاج والتي تبدأ من المريض نفسه ومقدرته على الاستجابة وإحداث تغيير في حياته، ويحتاج كل مريض لدوافع خاصة تساعده على الشفاء.

وأكد الملازم أول عبدالرحمن سعيد الجار مدير فرع التفتيش بالمؤسسة العقابية في رأس الخيمة، أن جميع العاملين في المؤسسة يقفون إلى جوار هؤلاء المدمنين لتخليصهم من هذه الآفة، حيث وفرت وزارة الداخلية كافة الإمكانيات لمساعدة الشباب في التعافي من الأعراض الانسحابية وخاصة النزلاء الجدد وذلك وفق برامج وخريطة علاجية محددة لكل مريض، بالإضافة للبرامج الدينية والتوعوية التي ساهمت في تراجع نسب العودة للإدمان من جديد وخاصة المفرج عنهم.

وقال النقيب وليد محمد خميس من إدارة الشرطة المجتمعية برأس الخيمة، أن دور الشرطة المجتمعية يركز على نشر التوعية بين أفراد المجتمع ضد السلوكيات الخاطئة إلى جانب وضع برامج متكاملة لدعم أفراد المجتمع وخاصة أسر المتعافين من الإدمان لمساندة أبنائهم على استكمال العلاج، وتوعية العائلات بالمعلومات عن بعلامات المراحل الأولى للإدمان ومؤشرات الانتكاسة.

 

تعليقات

تعليقات