600 رحلة أسبوعياً بين الإمارات والسعودية

تشهد حركة الطيران والنقل الجوي نشاطاً غير مسبوق في ظل وجود أكثر من 600 رحلة أسبوعياً بين مطارات الإمارات والسعودية. وتصل نسب إشغال الرحلات إلى أكثر من 90% لاسيما خلال موسم الأعياد والإجازات.

وتشغل طيران الإمارات التي بدأت عملياتها في السعودية منذ عام 1989 حالياً 12 رحلة يومياً بواقع 84 رحلة أسبوعياً موزعة على جدة والرياض والدمام والمدينة. وتخدم طيران الإمارات رحلاتها اليومية الأربع من الدمام بطائرات بوينغ 777 وتخدم العاصمة الرياض والمدينة المنورة أيضاً بهذا الطراز الحديث. وفي عام 2010 أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة تشغل طائرات إيرباص العملاقة A380 إلى السعودية عبر مطار جدة.

من جانبها، تشغل الاتحاد للطيران 77 رحلة أسبوعياً موزعة على 4 محطات في السعودية هي جدة والدمام والرياض والمدينة.

ويمثل السوق السعودي بشكل خاص والخليجي بشكل عام أهمية كبيرة بالنسبة لفلاي دبي، حيث تسير الناقلة رحلاتها إلى 14 نقطة في المملكة بمعدل 142 رحلة أسبوعياً. وتؤكد الناقلة أنها ماضية في خطط النمو بوتيرة متسارعة مع توالي تسلمها لمزيد من الطائرات وافتتاح الوجهات الجديدة في أسواق مهمة.

حيث تنتهج الشركة سياسة التجديد والابتكار والاستثمار المتواصل في الطائرات الحديثة والبنية التحتية، والتي تمكنها من المحافظة على نسب إشغال جيدة على مدار العام.وتشير تقديرات الخبراء إلى أن أعداد السياح الخليجيين ستشهد مزيداً من النمو خلال السنوات المقبلة، في ظل مواصلة دبي الإعلان عن المشاريع السياحية وافتتاح معالم سياحية جديدة ساعدت في استقطاب العائلات الخليجية بشكل عام والسعودية بشكل خاص، حيث يتوقع أن يستمر العدد في النمو ليصل إلى نحو 5 ملايين سائح خليجي سنوياً بحلول 2020.

وقال عادل الغيث نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران إن إكمال 25 عاماً في خدمة الدمام إنجاز جدير بالاحتفال، معرباً عن فخره بالدور الذي تقوم به طيران الإمارات في تسهيل سفر العملاء عبر العالم من وإلى الدمام والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية التي تعد سوقاً رئيسة لطيران الإمارات.

وأوضح أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة نقلت «الإمارات للشحن الجوي» أكثر من 96 ألف طن من البضائع من وإلى الدمام والمنطقة الشرقية ما ساهم في تسهيل انسياب حركة التجارة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي قدرت قيمتها عام 2016 بنحو 19.5 مليار دولار بحسب وزارة الاقتصاد سنويا كما ساعدت طيران الإمارات في تعزيز الصادرات والواردات ومساعدة التجار السعوديين على التواصل مع أسواقهم ودخول أسواق جديدة ضمن شبكة خطوط الناقلة.

تعليقات

تعليقات