30 ألف وجبة إفطار لمرتادي مستشفيات «صحة دبي»

تقدم هيئة الصحة في دبي بمناسبة شهر رمضان المبارك ويوم زايد للعمل الإنساني 30 ألف وجبة إفطار صحية مع سحور لمرتادي مستشفيات الهيئة، إضافة إلى وجبات لذوي الدخل المحدود ومساعدة المصابين بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية مع تغطية تكاليف القسطرة وجميع العلاجات المصاحبة لمدة 6 أشهر مجاناً.

وشملت مبادرات الهيئة علاج المصابين بالفشل الكلوي ومرضى العناية المركزة، إضافة إلى عيادة تطوعية لأمراض النساء شملت العمليات الجراحية للمحتاجات.

القائد المؤسس

وأكد معالي حميد القطامي، مدير عام هيئة الصحة، أن الحديث عن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هو الحديث عن الدولة والأمة والتاريخ، وعن اللحظة الفارقة في حياة المنطقة، التي تمثلت في تأسيس الاتحاد وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وانطلاقها إلى الحفاظ على الإنسان ورعايته بوصفه الثروة الحقيقية للمجتمع كما قال الشيخ زايد، رحمه الله.

وقال إن الشيخ «زايد» لم يعش لشعبه فقط، ولم تتوقف أهدافه عند تحقيق الأمن والأمان والرفاهية لدولتنا، إذ امتد شغله الشاغل بالإنسان في جميع بقاع الأرض، وعمل طيلة حياته، رحمه الله، على صون مقدرات العالم وحضارته الإنسانية، وإغاثة المعوزين.

وقبل ذلك بنى الدولة الحديثة الأكثر رفاهية وازدهاراً في العالم، وصنع، طيب الله ثراه، للإمارات مكانتها المتقدمة عالمياً، وصاغ كلمتها المؤثرة على الساحة الدولية، فكان لدولتنا مواقفها المشرفة للحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وكانت لها مبادراتها التي أثرت حركة التطور في مختلف المجالات.

ملامح

ولفت معاليه إلى بعض من ملامح الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات، من بينها قطاع الصحة، مضيفاً: «إذا توقفنا بشكل خاص عند إنجازات الشيخ زايد في قطاع الصحة على وجه التحديد، سنجد أنه، طيب الله ثراه، حين قال «إن الإنسان هو الثروة الحقيقية للمجتمع» كان يعني بذلك الحفاظ على صحة الإنسان ورعايته.

ومن هنا شهدت الدولة شبكة متكاملة من المستشفيات والمراكز الصحية، المزودة بأحدث التجهيزات والوسائل (التشخيصية والوقائية والعلاجية)، التي يقوم عليها أفضل الكفاءات الطبية، كما تم إنشاء وزارة الصحة لتكون في صدارة الوزارات المعنية بالإنسان وصحته وحياته، وتم كذلك تسخير جميع الإمكانات وتوفير الدعم اللامحدود، لنشر الخدمات الطبية في ربوع الدولة، والارتقاء بمستوياتها.»

تعليقات

تعليقات