#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مسؤولون: زايد جعل للعطاء هوية اقترنت باسمه

أكد مسؤولون أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان مصدر فخر واعتزاز لأبناء الإمارات وللأمة العربية في حياته، وها هو، رحمه الله، يبقى فخر الأمة حتى بعد رحيله لأنه القائد الإنسان الذي تفيض روحه بالخيرات.

والذي أدرك بوعيه وفطرته السليمة أهمية التأسيس لمسببات النماء وإعمار الأرض وبث الخير في أرجائها، مؤكدين أنه يكفي الإمارات فخراً أن الراحل المغفور له الشيخ زايد قد جعل للعطاء والبذل هوية إنسانية انطبعت وتلازمت مع اسمه المبارك.

وشددوا في تصريحات بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني على أنه انطلاقاً من هذا الإرث العظيم أصبح على الجميع العمل بهمة وروح عالية وبذل المزيد من الجهد للمحافظة على إرث زايد في العمل الإنساني والمساهمة في نشر ثقافة العمل الإنساني والتطوع والعطاء وحب الخير للجميع لتظل أعمال زايد خالدة وتعريف الأجيال بها جيلاً بعد جيل.

نبراس

وقال سيف بدر القبيسي المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي إن سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستبقى منهاج حياة، ونبراساً في مجال العمل الإنساني الذي لم يعرف حدوداً حتى وصل خير زايد وبصماته الإنسانية الراسخة إلى أقاصي الأرض.

وأضاف بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني أن المؤسس والباني لنهضة الإمارات وحضارتها كان علماً من أرفع أعلام العمل الإنساني في العالم، حمل هم البشرية وأراد للناس أجمعين الخير وعمل من أجل ذلك على امتداد عمره فغرس بذور الخير في كل مكان، وأينما حل وارتحل ففاضت الخيرات على يديه وعزز من قيم السلام والمحبة وتلاقي الحضارات والأمم،.

فكان منبعاً للخير ومنهلاً للعطاء جادت يداه بكل الخير على جميع الناس دون تمييز بين عرق أو جنس أو اتجاه لأن قيم الإنسانية التي تشبعت به نفسه الطاهرة جعلت منه نهر خير يتدفق وسحابة عطاء تعطي الخير إلى الجميع.

عطاء

وقال المهندس عتيق خميس حمد المزروعي مدير عام بلدية منطقة الظفرة بالإنابة إن اسم الوالد الشيخ زايد يقترن بالعطاء والخير ومد يد العون للفقراء والمحتاجين والمتأثرين بالحروب والنزاعات وإغاثة الملهوف ونجدة الضعيف، مشيراً إلى أن الإمارات من أوائل الدول في مجال الدعم الإنساني والعمل التطوعي لإغاثة المنكوبين والمتضررين بالكوارث الطبيعية والحروب دون تميز في الدين أو العرق.

وأضاف أن قيادتنا الرشيدة تواصل نهج الوالد المؤسس لتظل دولتنا الغالية رائدة في العمل الإنساني.

مناسبة

وذكر الدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة نستذكر فيه المسيرة الخالدة للقائد الحكيم الرائد الوالد الحنون الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والروح الإنسانية العطرة الذكر التي مهدت أمامنا الطريق لحاضرنا ومستقبلنا المشرق الذي بات محط تطلعات جميع شعوب العالم.

وأضاف، إن يوماً واحداً لتخليد ذكراه لن يكفينا فبصماته واضحة في كل ركن من أركان دولتنا الحبيبة وأنفاس شبابنا وبناتنا تلهج بالدعاء والرحمة على إنسان حرص على تأمين مستقبلهم بيد الأب العطوف.

وذكراه يحتفي بها الغريب قبل القريب فأياديه البيضاء امتدت لإغاثة الملهوفين وإعانة الضعفاء وتضميد جراح المنكوبين في مشارق الأرض ومغاربها، حيث اتسع نطاق العمل الخيري للمغفور له الشيخ زايد ليشمل جميع أنحاء العالم حتى بلغت قيمة المساعدات التنموية والإنسانية التي أمر بتوجيهها منذ 1971 إلى 2004، نحو 90.5 مليار درهم.

تجربة

وقالت مريم الحمادي مديرة مؤسسة القلب الكبير إن احتفاء دولة الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني يجسد تجربة فريدة للدولة على صعيد العمل الإنساني أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هذه التجربة الثرية التي ما زالت محافظة على رونقها وإشراقاتها.

وأكدت أن أدبيات ونهج الوالد المؤسس الشيخ زايد في مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين تمثل لنا جميعا نبراسا ينير دروب العطاء.

إرث

وأكد حمد نخيرات العامري، المدير العام لهيئة أبوظبي للإسكان، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، من القامات البارزة التي تركت إرثاً عظيماً، تستمد منه الأجيال القوة، وتسير على هداه، من أجل رفعة دولة الإمارات، بل والعالم أجمع.

وقال إن يوم زايد للعمل الإنساني، يعد علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات ومناسبة للاحتفال بما تحقق من إنجازات على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها لمختلف شعوب العالم، إذ احتلت دولة الإمارات المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم، للعام 2017 وذلك وفقاً للجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

جود

وقال عبد الله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات إن القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعد عنواناً للعطاء ومنبعاً للجود والإيثار للدور الكبير والاهتمام البارز الذي أولاه للعمل الخيري والإنساني ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين في شتى أصقاع الأرض.

وقال إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان جعل من الإمارات محطة عالمية للإنسانية وعمل الخير وغرس الأمل وهزم البؤس وعالج الضعف وقام على نشر العلم والمعارف والعلوم في إطار رؤاه الإنسانية، مؤكداً أن شعب الإمارات لن ينسى مآثر الشيخ زايد وما قدمه للعالم من نموذج متفرد من الأخلاق والقيم والكرم والعطاء.

تعليقات

تعليقات