مجلس شرطة أبوظبي يناقش تأهيل نزلاء «العقابية والإصلاحية»

جانب من المجلس | من المصدر

ناقش مجلس شرطة أبوظبي الرمضاني، معالم التأهيل الإيجابي لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في الجوانب العلمية والدينية والثقافية والمهنية والرياضية والصحية، ضمن منظومة أسهمت في ريادتها بمجال رعاية وتأهيل هذه الفئة وفق أفضل المعايير العالمية، والالتزام بمواثيق ومبادئ حقوق الإنسان.

واستعرض المجلس الذي نظمته مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية، بقطاع أمن المجتمع، والذي استضافته إدارة الشرطة المجتمعية بأبوظبي، برامج تأهيل النزلاء، والواجبات والحقوق، واستشراف المستقبل وغيرها.

وعرض النزلاء لوحة فنية لشعار شرطة أبوظبي نسجوها من الخيوط التي تحمل ألوان الشعار، باحترافية عالية، ووقع المشاركون على لوحة بعنوان «برقيات حب ووفاء لزايد الخير» وذلك في المعرض المصاحب للمجلس.

وأشاد اللواء، حماد أحمد الحمادي، مدير قطاع أمن المجتمع برعاية ودعم القيادة الرشيدة واهتمامها المتواصل بتوفير الإمكانات لتأهيل النزلاء وفق أفضل الممارسات المتقدمة عبر برامج تأهيلية متطورة، مشيراً إلى حرص شرطة أبوظبي على توفير متطلبات النزلاء من الناحية الأمنية والتأهيلية.

وقالت المهندسة، عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن مناقشة معالم التأهيل الإيجابي لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في المجلس الذي خصصته شرطة أبوظبي بهذا الجانب، يأتي تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة وحرصها على رعاية هذه الفئة، وتقديم أفضل الخدمات لها، ضمن قيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء الإنسان.

وتطرقت إلى جهود شرطة أبوظبي في تعزيز مشاركة المجتمع في تأهيل النزلاء وإعادة دمجهم، مشيرة إلى تراجع نسبة العودة للجريمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تحتل المرتبة الثانية عالميا في عدم العودة وارتكاب الجرائم.

وثمنت دعم القيادة الرشيدة بتوفير الإمكانات لرعاية وتأهيل النزلاء واهتمام مختلف القيادات الشرطية في هذا الجانب وحرصها على توفير البرامج التأهيلية المتطورة وتعريف مؤسسات و أفراد المجتمع بالخدمات المقدمة لهم، مشيدة بإنجازات شرطة أبوظبي النوعية في هذا الجانب والتي تعد سباقة في النموذج الاستثنائي لاستشراف المستقبل.

وشهد المجلس مشاركة واسعة من ممثلين عن الجاليات الفلبينية والهندية والبنغالية والباكستانية، والتي أشادت بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في توفير الرعاية الكاملة لنزلاء المؤسسات العقابية وتلبية احتياجاتهم وفق برامج تأهيلية متطورة.

وشارك في المجلس العميد راشد بورشيد، نائب مدير قطاع أمن المجتمع، والعميد سيف علي الكتبي، مدير مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية، والعميد ركن أحمد الشحي، نائب مدير مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية، والعميد علي أحمد الخيال مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية الوثبة، والعميد محمد الشحي، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، والعميد أحمد مسعود المزروعي، مدير إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة، والعقيد الدكتور حمود سعيد العفاري مدير إدارة الشرطة المجتمعية، والعقيد الدكتور محمد أحمد البريكي، مدير إدارة رعاية الأحداث، وعدد كبير من الضباط، وأدارت المجلس الإعلامية والكاتبة الإماراتية فضيلة المعيني.

وقدم محاور المجلس عدد من ضباط مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية، بشرطة أبوظبي، والمستشارين القانونيين والحقوقيين، وركزت على حقوق وواجبات النزلاء ومواصلة التطوير والتحديث في مجال رعايتهم وتأهيلهم وفق افضل المعايير والاتفاقيات الدولية.

وأكد المجلس نجاح منظومة شرطة أبوظبي في تأهيل ورعاية النزلاء وتحقيق المزيد من المنجزات والمؤشرات الإيجابية بالتركيز على إعادة دمجهم في المجتمع ليكونوا منتجين وصالحين في المجتمع والاستعانة بالوسائل والأدوات الحديثة، والاعتماد على المنهجية العلمية لإعادة تأهيليهم وتطوير مهاراتهم.

وتطرق المشاركون إلى كيفية رعاية مبادئ حقوق الإنسان في المؤسسات العقابية والإصلاحية، والأنظمة والقوانين التي تعمل بها، وضوابط تحديد واجبات وحقوق النزلاء، مقابل مواصلة التطوير والتحديث لمواكبة الاشتراطات والمبادئ الحقوقية، وفق المعايير الدولية.

وأشاد المشاركون في المجلس بجهود شرطة أبوظبي، في توفير فرص القراءة والتعليم للنزلاء، ودعم الراغبين باستكمال تعليمهم الجامعي، وتعزيز المعرفة لديهم من خلال الفعاليات الثقافية المختلفة لتعزيز وعيهم بمختلف مجالات الحياة.

استدامة

أشاد المشاركون في المجلس برؤية شرطة أبوظبي في وضع الخطط الاستباقية للحفاظ على استدامة الإنجاز وتحقيق المزيد من المؤشرات الإيجابية، ومواصلة التميز في منظومة التأهيل، وتعزيز المشاركة الإيجابية بين المؤسسة الشرطية للنزلاء وإتاحة الفرصة لهم ليكونوا فاعلين في بناء المجتمع داخل مجتمعهم.

تعليقات

تعليقات