«بنات زايد»: اسم زايد منارة في التضحية

أكدت «بنات زايد» أن اسم «زايد الخير» كان وما زال منارة تضيء لهم دروب العطاء والتضحية، التي تعلموها من المغفور له بإذن الله المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي اهتم بأبناء دولته ووحدتها، ولم ينسَ أشقاءه العرب، إذ هبّ إلى مساعدتهم في جميع أزماتهم.

وذكرت المواطنة حصة طاهر، أن الخير والعطاء وحبه لهويته وثقافته العربية، كانوا متأصلين في المغفور له بإذن الله، المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، موضحة «كان محرك التغيير في المنطقة، ويدعو إلى الوحدة، وإدخال أفكار جديدة تصب في مصلحة العالم العربي أولاً، والمواطنين ثانياً».

وقالت فاطمـــة محمد المنصــــوري، موظفة بدار القضاء في أم القيوين، إن يــــوم زايد للعمل الإنساني، يمثل يوماً وطنياً، سيظل خالداً في ذكرى كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات الطيبة، كما أن مآثر الشيخ زايد في كل المحافل، أضحت نبراساً سار على دربه أصحاب السمو قادة الإمارات.
دعائم الخير


بدورها، أكدت المواطنة عائشة حبيب البلوشي، أن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى دعائم العمل الخيري، وترك بصمات واضحة على العمل الإنساني محلياً وعالمياً، وجعل العمل الإنساني في الإمارات، أسلوب حياة، ويمثل قيمة إنسانية نبيلة، وسلوكاً حضارياً تؤمن به القيادة والشعب، وتتناقله الأجيال، جيلاً بعد جيل.

تعليقات

تعليقات