8 متنافسين في اليوم قبل الأخير

اختتام اختبارات «دبي للقرآن» وإعلان الفائزين غداً

صورة

اختتمت جائزة دبي الدولية للقران أمس، فعاليات دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لإعلان نتائج الفائزين بالمراكز العشرة الأولى، يوم غد، وتكريم الشيخ الدكتور علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، الذي تم اختياره الشخصية الإسلامية لدورة هذا العام.

واختبرت لجنة تحكيم الجائزة في اليوم قبل الأخير، 8 متسابقين، هم كل من: حذيفة بهيات من كندا، إبراهيم بن عبد الله بن عبد الكريم السعوي من السعودية، اليشر أرماتوف من أوزبكستان، صالح محمد كوناتي من ليبيريا، حاج عبد الله من ملاوي، سلطان أصحابوف من داغستان، ومهدي أحمدوف مساكف من بلغاريا، عمر برميخو بنيديتي من إسبانيا، بحضور إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة، وأعضاء اللجنة، وممثل عن جمعية دار البر راعية اليوم قبل الأخير من المسابقة.

إنجاز عالمي

وقال فضيلة الدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء عضو اللجنة المنظمة للجائزة، إن «دبي للقرآن»، حققت إنجازاً عالمياً، بتميزها وتطورها بالإبداع والابتكار، واهتمام اللجنة المنظمة للجائزة، وحرصها على استقطاب العلماء وحفظة كتاب الله وطلاب العلم من أنحاء العالم، في هذا العرس القرآني المشهود، لتصبح الجائزة الأولى في العالم.

من جانبه، أكد فضيلة الشيخ علي حسن آل علي من الإمارات، عضو لجنة تحكيم المسابقة، على قوة أداء المتسابقين وتفوقهم وتميزهم، وتقارب مستويات الكثيرين منهم، من حيث جودة الأداء والأصوات الجميلة، ودرجة الحفظ مع الأحكام، التي تميزت بها المسابقة، مشيراً إلى أن معظم مستويات المتنافسين «ممتازة»، وأن هذه الدورة هي الأفضل بين الدورات السابقة «نظراً للمستوى الكبير المتميز الذي وصلت إليه المسابقة، لحرص واستعداد كل دولة لترشيح أفضل المتسابقين لديها ليمثلها بشكل مشرف».

وقال أحمد الزرعوني مدير إدارة المشتريات بجمعية دار البر: "إن دار البر تحرص على المشاركة السنوية في فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ورعاية مسابقات الجائزة المتنوعة كشريك استراتيجي، و"انطلاقاً من مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم"".

كفاءات

وفي لقاءات مع المتنافسين بعد تقدمهم لاختيارات لجنة التحكيم، أوضح المتسابق السعودي 23 سنة، أنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات، وأتمه في المسجد في عمر 14 سنة، مشيراً إلى أن له 5 إخوة يحفظون القرآن أيضاً.

وذكر أنه شارك في مسابقة الملك سلمان، و3 مسابقات محلية أخرى، حقق المركز الأول فيها، مؤكداً أن جائزة دبي للقرآن، متميزة بعدد المتنافسين فيها من كل أنحاء العالم، زيادة على حسن أدائهم ومستوى حفظهم.

أما المتسابق الكندي 18 سنة، فأشار إلى أنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات، وأتمه في عامين، مشيراً إلى أن والده و3 إخوة له، يحفظون القرآن، وأنه شارك في 10 مسابقات محلية ومسابقتين دوليتين أخريين في البحرين والكويت، في حين قال المتسابق الملاوي 19 عاماً، إنه بدأ الحفظ في عمر 9 سنوات، وأتمه بعد عام ونصف، وشارك في ثلاث مسابقات محلية، حقق المركز الأول فيها، إلى جانب مشاركته في مسابقتي مصر والسعودية.

من جهته، أوضح المتسابق الإسباني 23 عاماً، أنه بدأ الحفظ في عمر 16 وأتمه بعد 4 سنوات في المغرب، التي انتقل إليها خصيصاً، من أجل حفظ كتاب الله، وتعلم علوم القرآن واللغة العربية.

تعليقات

تعليقات