#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«أخبار الساعة»:الإمارات رسّخت قيم التعايش والسلم

ذكرت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات ضمن سلسلة من التشريعات والإجراءات والسياسات، وعبر انضمامها إلى عدد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، عملت على ترسيخ قيم التعايش والسلم ومكافحة كل ما من شأنه نشر الكراهية والتمييز، انطلاقاً من مكافحة أشكال الكراهية والعنف والتطرف، ونشر قيم السلم والأمن المجتمعي القائمة على قيم التسامح والترابط والتآخي والنابعة من قيم تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتوجيهات القيادة الرشيدة، ممثلةً بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، استكمالاً لإرث الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية السلم الاجتماعي وأمن المواطنين والمقيمين على تراب الوطن.

وتحت عنوان «إشادة برؤية الإمارات في مكافحة الكراهية والتمييز»، أضافت النشرة أنه في التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية حول الحرية الدينية في العالم لسنة 2017، أشادت الولايات المتحدة الأميركية برؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية على مستوى تعزيز الحريات الدينية ورعاية المعتقدات والعبادات وحماية حقوق الأقليات في ممارسة شعائرها الدينية وسن القوانين في إطار مكافحة التطرف والكراهية والتمييز، كما أثنت على المبادرات المستقلة التي ترعاها دولة الإمارات، وخاصة «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»، ودوره في ترسيخ ثقافة التسامح والسلم بين أتباع الديانات المختلفة، وتعزيز السلم العالمي وتقديم الصورة المعتدلة للإسلام، استناداً إلى مبادئ وأسس سامية أساسها حب الآخر واحترامه بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه وجنسه.

وأشارت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» إلى أنه انطلاقاً من ضرورة نبذ الكراهية والتمييز والتشجيع على التعايش والحوار، أكدت دولة الإمارات عبر دستورها والقوانين التي أقرتها والاستراتيجيات التي اتبعتها حق كل من يقيم على ترابها في إقامة شعائره وعباداته، فحرية العبادة مكفولة لغير المسلمين، والجميع سواء أمام القانون، فلا تفريق بين أحد ولا إساءة إلى أي أحد وإثارة الكراهية والتطرف جريمة لا يمكن قبولها في الإمارات، وهو ما يؤكده إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في عام 2015 قانوناً بشأن مكافحة التمييز والكراهية.

قيم

رأت نشرة «أخبار الساعة» أن انتشار مظاهر الكراهية والعنف والتمييز في عدد من دول المنطقة والعالم جعل دولة الإمارات تدعم وترعى القيم كافة التي تحض على التسامح والتعايش وتعزيز ثقافة المساواة والعدالة لكل من يعيش أو تطأ قدماه أرضها.

تعليقات

تعليقات