#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

بقيمة 266 ألف دولار

سفير الدولة يوقع عقود شراء 16 جهاز غسيل كلى لمستشفيات في بيشاور

وقّع حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي، سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية بمقر السفارة نيابة عن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مع شركة Fresenius Medical Care الألمانية العالمية عقدين الأول لشراء 10 أجهزة غسيل كلى ومعالجة مياه بقيمة 200 ألف دولار لصالح مستشفى خيبر التعليمي في مدينة بيشاور بإقليم خيبربختونخواه والثاني لشراء 6 أجهزة غسيل كلى بقيمة 66 ألف دولار لصالح معهد أمراض الكلى في منطقة حياة آباد في مدينة بيشاور بإقليم خيبر بختونخواه.

مسؤولية

وقال حمد الزعابي بعد مراسم التوقيع «إننا نضطلع بمسؤوليتنا الإنسانية الملقاة على عاتقنا في ظل التحديات الراهنة التي فرضت علينا أسلوباً جديداً في العمل والحركة لتلبية متطلبات العمل الإنساني من خلال دراسة احتياجات القطاع الصحي في مختلف مناطق وأقاليم باكستان وذلك لضمان استدامة المشاريع التنموية والإنسانية التي عملت الإمارات على إنشائها في باكستان منذ سنوات طويلة.

لذلك فإن العمل على تزويد المستشفيات والمراكز الصحية بأحدث الأجهزة الطبية وفق الحاجة ضرورة ملحة لضمان توفير أعلى معايير العلاج لكافة مواطني الشعب الباكستاني».

وأضاف أن توقيع اتفاقية التعاقد لشراء أجهزة حديثة لغسيل الكلى ومعالجة المياه مع شركة Fresenius Medical Care يندرج في إطار هذه الاستراتيجية وفق الحاجة والتي تتم بعد زيارات ميدانية وتقييم دقيق ودراسة للاحتياجات، حيث إن العملية لا تتوقف عند الشراء والتوريد والتشغيل فحسب بل تمتد إلى مراحل التدريب والصيانة وهذه مهمة نتحمل مسؤوليتها لضمان الاستدامة وضمان العمل بشكل ممنهج ووثيق مع الشركاء.

وعبر السفير الزعابي عن شكره لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على الدعم الكبير والمتابعة الدقيقة لكافة الاحتياجات والمشاريع.

كما تقدم بالشكر لحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مساعد رئيس هيئة الهلال الأحمر للشؤون النسائية، رئيس اللجنة العليا لمبادرة عطايا، على دعمها المتواصل والمباشر، مشيداً بمبادرة عطايا النوعية والمبتكرة لتعزيز مجالات العطاء الإنساني، والتي تعد خطوة متقدمة ومعززة للرسالة الإنسانية العالمية التي تضطلع بها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، حتى أصبحت الإمارات واحدة من أهم الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية، ومحطة مهمة في إطلاق المبادرات الخلاقة والمساهمة في مواجهة القضايا الإنسانية التي تعانيها الكثير من المجتمعات البشرية.

تعليقات

تعليقات