«نصيحة لايف»: لا صحة لحماية «الفينير» للأسنان

مناف آغا خلال تصوير حلقة نصيحة لايف | من المصدر

نفى الدكتور مناف آغا، أستاذ الليزر والتقنيات الحديثة بكلية طب الأسنان جامعة عجمان، صحة ما يتناقله البعض من أن «الفينير» والتلبيس يحميان الأسنان، مشيراً إلى أن هذا الحديث يفتقر إلى الخلفية العلمية وينطبق على حالات محددة فقط.

وأوضح آغا خلال برنامج «نصيحة لايف» الأسبوعي الذي تبثه «البيان» على مواقع التواصل الاجتماعي، أن اللجوء لـ«الفينير» يكون فقط في حالات معينة تستدعي ذلك، مثل وجود وتراكم التصبغات التي لا يمكن إزالتها، بينما يستخدم كل من التلبيس و«الفينير» لترميم أجزاء الأسنان المكسورة بهدف الحماية.

وقال إن الاستخدام المفرط لـ«الفينير» يسبب أذى في المستقبل البعيد مثل تعرض الأسنان للتآكل، والأسنان الضعيفة للتكسر، إضافة إلى قيام «الفينير» بتغطية تسوسات الأسنان، مشيراً إلى أن الحواف غير الصحيحة للتركيبات كالتلبيس «التيجان» و«الفينير» قد تؤدي إلى مشاكل لثوية وروائح غير مستحبة.

وناقشت الحلقة مدى فاعلية استخدام الليزر في علاج وتجميل الأسنان، حيث أوضح طبيب الأسنان مناف آغا أن الليزر يعطي نتائج واعدة أفضل عند استخدامه بشكل تكاملي مع العلاجات التقليدية.

حلول

وبيّن الدكتور آغا أن الليزر يستخدم في علاج عدة مشاكل في الأسنان مثل إزالة التسوس وتغطية العصب المباشر وتعقيم الأقنية الجذرية وأمراض اللثة والشفاه، مشيراً إلى أن زراعة الأسنان أصبحت مرتبطة بالليزر الذي قد يستخدم لتخفيف الالتهابات حول منطقة الزارعة.

وذكر الدكتور مناف أن 99.8% هي نسبة نجاح الليزر في إزالة البكتيريا من جذور الأسنان، في الوقت الذي يعد فيه تعقيم الأقنية الجذرية من أصعب الإجراءات التي من الممكن أن تواجه طبيب الأسنان.

محدودية الليزر

وتطرقت الحلقة للحديث عن المشاكل أو الجوانب التي لا يمكن لليزر علاجها، مثل إزالة أجزاء المعدات الطبية التي قد تنكسر داخل السن، إلى جانب استخدام الليزر على الأسنان التي بها حشوات معدنية، مؤكداً أن عدم الخبرة في استخدامه من قبل الطبيب بطريقة آمنة وارتفاع تكلفة الأجهزة المستخدمة في العيادات يعدان من تحديات استخدام هذه التقنية.

تبييض الأسنان

وأشار آغا إلى أن الليزر المستخدم في تبييض الأسنان ليس له ضوء مرئي في الغالب، وبالتالي فإن إطلاق البعض اسم الليزر على أجهزة التبييض ذات الضوء المضخم يعتبر غير صحيح وغير علمي.

حيث إن الليزر المستخدم في التبييض غالباً ما يستخدم الأشعة تحت الحمراء غير المرئية. أما بالنسبة لتصبغات اللثة والشفاه التي تسبب إزعاجاً للكثيرين، فقد أوضح آغا أنه يمكن علاج التصبغات الناجمة عن فرط في نشاط الخلية الميلانينية من خلال الليزر لتقشيرهما.

تعليقات

تعليقات