تُعدّها 305 أسر مواطنة وفق أعلى المعايير

«خليفة الإنسانية» توزّع مليون وجبة في رمضان

أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أمس، استكمال تجهيزاتها لتنفيذ مشروع إفطار الصائم خلال شهر رمضان المبارك 2018، الذي يتضمن توزيع نحو مليون وجبة إفطار صائم خلال الشهر الكريم، بواقع 30 ألفاً و500 وجبة يومياً، توزع على 105 مواقع على مستوى الدولة.

وقال محمد حاجي خوري، مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في أبوظبي: إن عدد الأسر المواطنة التي ستشارك في تنفيذ المشروع بإعداد وجبات الصائمين تبلغ 305 أسر من مختلف مناطق الدولة، وذلك للعام الـ 9 على التوالي، مشيراً إلى أهمية المشروع الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث تمّ التعاقد من خلاله مع الأسر المواطنة لإعداد الوجبات بدلاً من الاعتماد على المطاعم.

وأكد خوري أن المشروع يشرف عليه، أيضاً، عدد من الجهات لضمان سلامة الوجبات وصلاحيتها، ووصولها إلى الصائمين، ومن هذه الجهات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في أبوظبي، وعدد من الجهات الصحية في المناطق الشمالية، إضافة إلى دور الدفاع المدني في توفير معدات السلامة وطفايات الحرائق للأسر التي تنفذ المشروع، مع تنفيذ محاضرات توعية للأسر حول السلامة والوقاية من الحرائق ومختلف الحوادث.

وقال مدير عام المؤسسة: إن وجبات إفطار الصائم التي تقدمها الأسر تحظى باستحسان كبير من قبل المستفيدين، من ناحية سلامتها وقيمتها الغذائية، مؤكداً أنه، بحمد الله، لم يسجل منذ بدء المشروع أية حالة تسمم من قبل المستفيدين من هذه الوجبات، نظراً إلى حرص المؤسسة على تقديم وجبات إفطار ذات جودة عالية وصحية للصائمين.

وأوضح أنه تمّ التعاقد، هذا العام، مع بريد الإمارات، ومواصلات الإمارات لتوصيل الوجبات من منازل الأسر المواطنة المنفذة للمشروع إلى المستفيدين في مناطق التوزيع، بأسعار مدعومة، من خلال توفير نحو 305 سيارات لنقل الوجبات، كما يشارك في تنفيذ المشروع من خلال التوزيع وتنظيم العمل نحو 220 متطوعاً في العمل الخيري.

ومن جانبه قال إبراهيم المرزوقي، من شركة أدنوك للتوزيع: إن المجموعة تقدم أسطوانات الغاز للأسر العاملة في المشروع، وذلك في إطار التزام الشركة بدعم العمل الخيري، فيما أكد العقيد طارق صالح الشريق، نائب مدير عام شؤون الإطفاء والحماية والسلامة في القيادة العامة للدفاع المدني في أبوظبي، أن الدفاع المدني يسهم في المشروع الخيري من خلال تنظيم محاضرات توعية للأسر المواطنة التي تعدّ الوجبات، خاصة فيما يتعلق بإجراءات السلامة في المطابخ وتوزيع طفايات الحرائق وبطانيات الإطفاء، مشيراً إلى أن هناك تفتيشاً دورياً من الدفاع المدني للمنازل لمتابعة إجراءات السلامة.

إشراف

ومن ناحيتها قالت الدكتورة مريم حارب السويدي، من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: «إن الجهاز يتشرف أن يكون جزءاً من المبادرة الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن دور الجهاز يتمثل في توعية وتدريب الأسر المواطنة على أساسيات سلامة الغذاء، بدءاً من اختيار المواد التي تدخل في الأغذية، إلى التحضير والنقل والتخزين ومعايير التسخين والطبخ، للحصول على منتج غذائي سليم للاستهلاك».

وأشارت السويدي إلى أن جهاز الرقابة ينفذ زيارات تفتيش ورقابة على الأسر المواطنة لضمان سلامة المواد، إضافة إلى حملات زيارة على الخيم الرمضانية الخاصة بإفطار الصائم، لضمان تقديم الغذاء الآمن له.

وقال مندوب شركة تغذية: إن الشركة ستوفر سلعاً مدعمة للأسر المشاركة في إعداد الوجبات، من خلال منافذها، وذلك لتشجيع الأسر المواطنة على هذه المبادرة الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، فيما أكد مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» مشاركته في دعم المشروع من خلال خدمة جمع النفايات من مواقع التوزيع في أبوظبي.

4172

بلغ إجمالي وجبات الإفطار التي وفرتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من خلال مبادرة إفطار الصائم، بالتعاقد مع الأسر المواطنة، نحو 24 مليوناً و672 ألفاً و600 وجبة إفطار صائم، من 2010، حتى 2017.

وتمّ خلال المشروع، الذي بدأ عام 2010، التعاقد مع 4172 أسرة مواطنة، وتمّ توزيع وجبات الإفطار خلال الفترة نفسها في 675 موقعاً على مستوى الدولة، منها المناطق الصناعية المختلفة، وبالقرب من الأسواق العامة.

تعليقات

تعليقات