كأس العالم 2018

تتويج 157 من شباب الوطن بميداليات «أبوظبي التقني» الوطنية للمهارات

الشيخة فاطمة: القيادة تسعى إلى ريادة أبناء الإمارات

نهيان بن مبارك يتوسط مجموعة من الفائزين في مسابقة المهارات | وام

أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بتمكين 423 مواطناً من إبراز قدراتهم في 57 مجالاً هندسياً وتكنولوجياً وفنياً وصناعياً، منها الذكاء الاصطناعي وتصميم الطائرات بدون طيار والرسم الهندسي "الأوتوكاد"، وتصميم مواقع الإنترنت وصيانة محركات الطائرات والسيارات والتصنيع بمؤازرة الحاسوب، واللحام وتكنولوجيا الأزياء والربوتات وتصميم الحدائق، وغيرها من الأعمال الهندسية والفنية والصناعية الهامة.

وأضافت "أم الإمارات"، أن المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات، تنسجم مع طموحات القيادة الرشيدة في جعل شباب وفتيات الإمارات، قادرين على صناعة الفارق عالمياً، كما تأتي ضمن النتائج وثمرة الجهود الكبيرة التي تقوم بها القيادة الرشيدة، لما فيه نهضة وتقدم الوطن ورفاهية وتطور المواطن.

جاء ذلك في كلمة لسموها، بمناسبة الحفل الختامي للمسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2018، الذي توج خلاله معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، 157 من شباب وفتيات الإمارات بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، في ختام الدورة العاشرة للمسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2018، التي نظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، خلال الفترة من 23-25 أبريل الجاري.

حضور

حضر الحفل الختامي للمسابقة، الذي أقامه "أبوظبي التقني" أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وريم عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والدكتور عبد الرحمن بن جاسم الحمادي مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، وعلي المرزوقي رئيس مهارات الإمارات في "أبوظبي التقني"، وغانم عجيف الزعابي مدير مركز التعليم والتطوير المهني، ونخبة من كبار المسؤولين بالدولة والشركاء من مختلف المؤسسات الصناعية والتعليمية، وأولياء أمور الطلبة، الذين أعربوا عن تقديرهم الكامل لجهود القيادة الرشيدة، من أجل ضمان تقدم الدولة، وبناء المستقبل المضمون للمواطنين.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في الكلمة التي ألقتها نيابة عن سموها، ريم عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن هذه المسابقة، تنسجم مع طموحات القيادة الرشيدة في شباب وفتيات الإمارات، القادرين على صناعة الفارق عالمياً، كما تأتي ضمن النتائج وثمرة الجهود الكبيرة التي تقوم بها القيادة الرشيدة، لما فيه نهضة وتقدم الوطن، ورفاهية وتطور المواطن، مشيدة بنجاح وتميز "أبوظبي التقني"، في تمكين 423 مواطناً من إبراز قدراتهم في 57 مجالاً هندسياً وتكنولوجياً وفنياً وصناعياً، منها الذكاء الاصطناعي، وتصميم الطائرات بدون طيار، والرسم الهندسي "الأوتوكاد"، وتصميم مواقع الإنترنت، وصيانة محركات الطائرات والسيارات، والتصنيع بمؤازرة الحاسوب، واللحام وتكنولوجيا الأزياء والربوتات، وتصميم الحدائق، وغيرها من الأعمال الهندسية والفنية والصناعية الهامة.

 

 

حسين الحمادي ومبارك الشامسي في لقطة جماعية مع الفائزات

 

تتويج

وقالت سمو "أم الإمارات": "ها أنتم أبنائي وبناتي قد أحسنتم العمل في الدورة العاشرة من المسابقة، فهنيئاً لكم جميعاً بهذا التتويج والتكريم من القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي القيادة التي تبتكر في كل يوم، الكثير من المبادرات والبرامج التي تسهم في الارتقاء بالمنظومة الوطنية كاملة، وفي مقدمها المواطن، أغلى ثروات الوطن على الإطلاق، ومن ثم عملت الإدارة العليا في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، على تنظيم هذه المسابقة، لتكون إحدى المنصات الراسخة، التي يتم من خلالها بناء أجيال وطنية مبدعة من شباب الإمارات القادر على استخدام الذكاء الصناعي في رفد سوق العمل بالكفاءات المتخصصة في المجالات الهندسية والتكنولوجية، ومختلف التخصصات الصناعية ذات العلاقة الوثيقة بالمشروعات التطويرية التي تشهدها الدولة في كافة ربوعها، وهو الأمر الذي يتوافق مع الخطة الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، وسعيها لتمكين الأسرة المواطنة بكافة أفرادها، ليكونوا قادرين على الإبداع والابتكار، بما يسهم في تطوير عمليات البناء بجميع قطاعات العمل والإنتاج بالدولة، ومن ثم، فإننا نؤكد على استمرار رعايتنا للمسابقة الوطنية للمهارات العام المقبل، وللمرة الحادية عشرة على التوالي، إيماناً منا بضرورة العمل الوطني المتقدم والمستمر لتطوير قدرات شباب وفتيات الإمارات، وتمكينهم من تحقيق جميع الأهداف الاستراتيجية التي تعزز من مكانة الدولة على المستوى العالمي في مختلف القطاعات".

فخر

ولفتت سموها إلى أن الجميع عاش أياماً من السعادة والفخر، في ظل فعاليات الدورة العاشرة من هذه المسابقة، حيث شاهدنا الأداء المتميز الذي قدمه 423 موهبة مواطنة، سيكون لها الدور الفاعل في صناعة التقدم الذي تنشده القيادة الرشيدة في الكثير من المجالات، ومنها صيانة الطائرات والبرمجة وحلول الأعمال وصيانة السيارات والميكاترونكس وغيرها.

وقالت سموها " فانطلقوا أيها الشباب نحو آفاق عالية وعالمية من العمل، عبر المزيد من الابتكارات والمشروعات القائمة على الذكاء الاصطناعي، فأنتم أغلى ثروات الوطن، ومستقبله المشرق بكم ولكم، خاصة خلال مرحلة ما بعد النفط، ومن ثم، فإننا نساند إدارة "أبوظبي التقني"، لجهودها لتطوير كافة البرامج والمبادرات الوطنية التي تطلقها طوال العام، خاصة المسابقة الوطنية للمهارات، بما يحقق كامل الأهداف الاستراتيجية التي تنسجم مع طموحات القيادة الرشيدة في شباب وفتيات الإمارات، القادرين على صناعة الفارق عالمياً".

ونبهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، إلى أنه "في إطار هذه المسابقة الوطنية، فإننا على ثقة بأن كافة المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية، ستواصل العمل الوطني والاستراتيجي الواعي والمخلص، بالتنسيق مع مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، من أجل الاكتشاف المبكر للمواهب الوطنية، ومن ثم تطبيق البرامج المتخصصة لبناء القدرات الخاصة لأبناء الوطن، منذ مراحلهم الدراسية الأولى، ومن ثم تبني هذه القدرات وتنميتها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات التي تؤهل الشباب للتنافسية العالمية في كبرى المسابقات ومختلف الميادين، وهو الأمر الذي نضمن من خلاله صناعة الكوادر الوطنية المتخصصة، والقائمة على الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات والقطاعات والتخصصات الهندسية، والقادرة على تلبية الاحتياجات الفعلية للمشروعات الصناعية التي تشيدها الدولة في الحاضر والمستقبل الإماراتي المشرق بإذن الله".

وفي ختام كلمتها، قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "إننا نبارك لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ولكم جميعاً، هذا النجاح الباهر للدورة العاشرة من المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات، ونتطلع دائماً وبثقة إلى المواطنين وقدراتهم العالية في تحقيق طموحات القيادة الرشيدة في مجالات الفضاء، والطاقة المتجددة والصناعات الجديدة فالمستقبل إماراتي بإذن الله".

وخلال الاحتفال، أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التسامح، عن فخره بشباب وفتيات الإمارات، الذين قدموا خلال المسابقة الوطنية للمهارات، الكثير من الأفكار التي عبروا عنها بأداء متقدم جداً يمكنهم من الدخول في التنافسية العالمية بجدارة، لافتاً إلى أن تنظيم "أبوظبي التقني" للمسابقة، كان رائعاً، ويتوافق مع المعايير الدولية، حيث تحرص القيادة الرشيدة على تمكين كافة المؤسسات الوطنية من أداء دورها على الوجه الأكمل.

ومن جهته، قال معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إن إبداعات الطلبة خلال المسابقة، شملت 57 عملاً صناعياً وتكنولوجياً، تبرز من خلاله قدراتهم العالية في التعامل مع عالم الذكاء الاصطناعي، وفي هذا مؤشر قوي لبعض من ملامح تقدم المنظومة التعليمية في الدولة، والقادم أفضل بإذن الله، داعياً طلبة المدارس إلى استخدام المختبرات والبرامج التي تطبقها وزارة التربية والتعليم طوال العام، لتكون خير عون لهم في تطوير قدراتهم ومهاراتهم، والفوز في مختلف المسابقات المحلية والدولية.

تدريب

وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إن المسابقة هذا العام، تميزت بالكثير من الأمور، منها إدخال سبع مجالات جديدة، منها الذكاء الاصطناعي وفن الخطابة في شخصية وإنجازات المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وذلك بمناسبة عام زايد، وكذلك زيادة عدد المشاركين والمهارات من 32 مواطناً تنافسوا في سبع مهارات عام 2009، ليصبح 423 مواطناً تنافسوا في 57 خلال العام الجاري، حيث يحرص"أبوظبي التقني"، على منح الفرصة لكافة فئات المجتمع للتنافس.وأضاف أن الفائزين في المسابقة، مرشحون للانضمام إلى فريق مهارات الإمارات المشارك في المسابقة العالمية في قازان بروسيا خلال عام 2019.

وفي ختام الاحتفال، قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك، ومعالي حسين الحمادي ومبارك الشامسي وريم الفلاسي، بتسليم الميداليات للفائزين، وتكريم الشركاء الاستراتيجيين، ومنهم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ووزارة التربية والتعليم، وجامعة خليفة للعلوم والبحوث، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من المؤسسات الرائدة.

شكر وتقدير

أعرب الفائزون عن شكرهم الجزيل للقيادة الرشيدة، وتقديرهم العالي للجهود التي تبذلها من أجل مستقبلهم، مؤكدين استعدادهم الدائم لمواصلة التميز والإبداع في كافة التخصصات الصناعية والمهنية بجميع مجالاتها، ليكون للمواطنين الدور الفاعل والمؤثر في مجالات الذكاء الاصطناعي، باعتباره الأساس القوي لتطور الأمم في كافة القطاعات الصناعية.

تعليقات

تعليقات