#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

تحت رعاية منال بنت محمد.. ينطلق المعرض 2 مايو

100 فستان زفاف تدعم التعليم في «التصميم للأمل»

المعرض سيشتمل على فساتين زفاف فاخرة من ماركات عالمية | من المصدر

تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة نادي دبي للسيدات، ينظم النادي المعرض الخيري السنوي «التصميم للأمل» تحت شعار «لكل عروس»، خلال الفترة من 2 إلى 7 مايو المقبل في مقره بمنطقة جميرا. وأعلن نادي دبي للسيدات عن شراكة استراتيجية مع «برايدس دو جود»، وهي مؤسسة دولية تعنى بالعمل الاجتماعي، لتنظيم هذا المعرض الذي يشتمل على فساتين زفاف فاخرة من ماركات عالمية مُصَمَمة من قبل مشاهير المصممين، تعرض جميعها للبيع بخصومات تتراوح بين 50 إلى 75% من قيمتها الأصلية، حيث سيتم عرض 100 فستان زفاف بأسعار مخفضة.

وسيُخَصص ريع المعرض لصالح حملة «لتعليمها»، التي أطلقتها «مبادرة المنال الإنسانية» في عام 2017 لدعم تعليم الأطفال وخاصة الفتيات في الدول النامية، ويتم تنفيذها بالتعاون مع «بلان إنترناشيونال»، وهي منظمة إنسانية تعمل في 71 دولة حول العالم للنهوض بحقوق الطفل بشكل عام ودعم ومساندة الفتيات بشكل خاص.

عام زايد

وقالت لمياء عبد العزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات: «إن معرض «التصميم للأمل» يأتي ضمن خطة الأنشطة والفعاليات التي ينظمها النادي احتفاء بـ «عام زايد»، وفاء للمغفور له، بإذن الله تعالي، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي زرع فينا حب الخير والعطاء وامتدت أياديه البيضاء إلى كل بقاع العالم دون تمييز بين جنس أو دين أو عرق، مؤسساً لنهج ثابت في العمل التنموي العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد في الوقت الحالي نموذجاً عالمياً يحتذى به في التسامح والسلام، حيث إن أبناء أكثر من 200 جنسية يعيشون فيها ويعملون في وئام وتواصل إنساني فريد ويضربون أروع المثل في العطاء والتفاعل مع القضايا الإنسانية العالمية».

لمياء عبدالعزيز: فارق جذري تحدثه ثقافة العطاء في حياة الناس

 

جهود إنسانية

وأضافت لمياء خان: «إن المعرض، بما يحمله من أهداف نبيلة، تتمثل في المساهمة في إتاحة الفرص للفتيات في الدول النامية للحصول على التعليم الجيد، يأتي كذلك في إطار الجهود الإنسانية لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، رئيسة نادي دبي للسيدات، واهتمام سموها بتمكين الفتيات تعليمياً، والاستفادة من قدراتهن في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية ببلدانهن بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات العالمية صاحبة الخبرة والجهات الحكومية المعنية في هذه الدول، مشيرة إلى الأثر المستدام للتعليم الجيد للفتيات في أي دولة على المستويات الصحية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية».

المسؤولية المجتمعية

وأكدت أن نادي دبي للسيدات يولي المسؤولية المجتمعية أهمية كبيرة ضمن استراتيجية عمله منذ تأسيسه عام 2003، وانطلاقاً من هذا الدور قام بدعم وتنفيذ مبادرات تعليمية وبيئية وصحية متنوعة داخل وخارج الدولة، كما كان سباقاً في التفاعل مع المبادرات الإنسانية لقيادتنا الرشيدة، عبر تنظيم فعاليات وأنشطة بمشاركة واسعة من الموظفات والأعضاء وأفراد المجتمع بصفة عامة.

وأوضحت لمياء خان أن المعرض منذ الإعلان عنه الأسبوع الماضي، لاقى إقبالاً لافتاً من مصممين عالميين ودور أزياء وسيدات بالمجتمع الإماراتي، منهم المصمم العالمي رامي العلي، الذي تبرع بفستان زفاف قيمته 100 ألف درهم، كما تبرعت مثايل آل علي، وهي مؤثرة إعلامية إماراتية، بفستان زفافها من تصميم «أوسكار دي لا رينتا»، كما تسابقت مصممات إماراتيات على دعم الحملة التعليمية من خلال التبرع بمجموعة من العبايات والقفاطين وإدخال الفرحة والبهجة على قلوب فتيات يواجهن تحديات تعليمية واجتماعية، مضيفة أن هذا التفاعل يعكس جانب الخير لدى الإنسان وإحساسه بالآخرين، ويؤكد ترسخ العطاء ثقافة إماراتية أصيلة لدى كل أفراد وفئات المجتمع.

تعاون

وقدمت الشكر لمؤسسة «برايدس دو جود» لتعاونها في تنظيم الحدث، الذي يشتمل على أكثر من 100 فستان زفاف لمصممين عالميين، كما يضم نحو 1000 عباية وقفطان تبرعت بها 26 مصممة ودار أزياء إماراتية ستعرض بسعر مخفض قيمته 1000 درهم للقطعة الواحدة، إضافة إلى تشكيلة العيد الحصرية، معربة عن شكرها لكل من أسهم في دعم هذا المعرض الخيري.

وأشادت بالتعاون مع «بلان إنترناشيونال» في تنفيذ حملة «لتعليمها» هذا العام، لما تمتلكه من خبرة العمل الاجتماعي المتمثل في النهوض بأوضاع الأطفال والفتيات حول العالم، معربة عن أملها بأن تحقق الحملة الهدف المرجو منها، حيث تركز على قضية جوهرية هي قضية تعليم الفتيات، التي تعاني منها ملايين الفتيات في الدول النامية، وينتج عنها آثار سلبية عديدة تمس الصحة والمجتمع والاقتصاد، كما تُحرَم المسيرة التنموية من جهودهن.

100 فستان زفاف سيتم عرضها بأسعار مخفضة

 

وعي

وأضافت مديرة نادي دبي للسيدات: «نأمل من خلال المعرض بمنح الأمل للفتيات اللائي يواجهن صعوبات في الحصول على فرص التعليم الجيد، وأن يُسهم في رفع نسبة الوعي بين الناس بالفارق الجذري الذي تحدثه ثقافة العطاء في حياة كثير من الفتيات حول العالم من خلال تمكينهن تعليمياً عبر التبرع ولو بفستان زفاف».

وتعد النسخة الخامسة من معرض «التصميم للأمل» الأكبر من نوعها في تاريخه، وستسهم هذا العام في إنجاز مشروع تعليمي متكامل للأطفال وخاصة الفتيات في إثيوبيا، يتضمن تأهيل 6 مدارس من خلال بناء 18 فصلاً دراسياً جديداً مع مرافق وخدمات، وذلك ضمن مشروع شامل يهدف إلى تعليم 39 ألفاً و550 طفلاً وفتاة من اللاجئين وأبناء المجتمعات المحلية في المناطق التي تقام بها هذه المدارس بإثيوبيا، تتراوح أعمارهم بين 3 و 14 عاماً، وتنفيذ برامج لإعادة إلحاق الأطفال الذين تسربوا من التعليم، إضافة إلى إعداد وتدريب المدرسين وإقامة مراكز محو أمية وتنمية المهارات الحياتية للكبار، كما يعمل المشروع على تأهيل وتدريب الأمهات على القيام بدور إرشادي ومحفز للفتيات لاستكمال دراستهن، مع توفير برامج وأنشطة اجتماعية للفتيات من شأنها إيجاد بيئة مشجعة لهن على البقاء في التعليم وداعمة لمواجهة التحديات، ما يجعل من المشروع منظومة تعليمية واجتماعية متكاملة تحدث فارقاً نوعياً في حياة المستفيدين منه.

دعم التعليم

ومن جانبها، قالت شنتال خوري المؤسس لـ«برايدس دو جود»: «نتشرف بالشراكة مع نادي دبي للسيدات لتنظيم أول معرض للمؤسسة في دولة الإمارات لصالح حملة «لتعليمها»، ويسرنا أن نعمل سوياً على إحداث تغيير إيجابي من شأنه أن يحقق أحلام الكثير من الفتيات، وأن يصبحن أنفسهن عوامل تغيير في مجتمعاتهن، فحينها نكون قد استثمرنا في تعليمهن ووفرنا لهن الأدوات اللازمة لتحقيق الذات وصياغة مستقبلهن، ومستقبل أكثر أماناً وازدهاراً للجميع وبشكل خاص للأجيال القادمة».

وأكدت خوري أنه من خلال التمكين والتعليم فإن «برايدز دو جود» تسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وبالأخص توفير التعليم الجيد للفتيات مما يساعد في القضاء على مشكلة الزواج المبكر للفتيات في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030، وسيسهم ريع المعرض في دعم الأطفال وبالأخص الفتيات في مخيمات اللاجئين في غامبيلا بإثيوبيا. وأضافت: «إن شراء كل فستان من معرض «التصميم للأمل» يسهم في صناعة فرق في حياة الفتيات في الدول النامية».

وتشمل المعروضات من فساتين الزفاف التي تم التبرع بها لصالح المعرض الخيري، منتجات لمصممين عالميين ودور أزياء عالمية شهيرة، مثل ماركيسا، فيرا وانج، روزا كلارا، ساسي هولفورد، إيلي صعب، فالنتينو، ريم عكرا، بيتر لانغنر، برونوفياز، إضافة لمصممين ودور أزياء إماراتية مثل كونتيسا، ومجموعة ايسبوسا.

وتضم قائمة المصممات الإماراتيات اللائي تبرعن بعبايات كلاً من: نفس، وينجز كوليكشن، ديزاينرز إمباير، مونوار، فاري، ذا راب، باي زاهي، بوقصة، نبرمان، إلنا لاين، موزة كوليكشن، آر ديزاين، 1001، أناتومي، بنت ثاني، ثري دوتس، هدى النعيمي، سلوتشيز، لو فويل، بوزراتزي، ذا كزنز، آي آم مي، الإلهام، إبريز كوتور، سلمى بنعمر، وفولادي.

متجر مصغر

ولتقديم أكبر قدر من الدعم لحملة «لتعليمها» وما تضمنه من أهداف نبيلة، سينظم نادي دبي للسيدات بالتعاون مع «برايدس دو جود» متجراً مصغراً لفساتين الزفاف، خلال الفترة من 8 إلى 14 مايو المقبل في الـ «كورت يارد» بمقر النادي.

«المنال الإنسانية»

أطلقت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في يوليو 2013 مبادرة «المنال الإنسانية»، بهدف تفعيل العمل الإنساني على المستويين المحلي والإقليمي، ترسيخاً للقيم الإماراتية التي تعزز أهمية العمل الإنساني، ومنذ ذلك الحين أطلقت المبادرة ونفذت العديد من المشروعات والمبادرات والبرامج التي مست فئات وقضايا إنسانية عديدة، وأحدثت مشاريعها فارقاً ملموساً في حياة المستفيدين منها صحياً وتعليمياً وثقافياً.

تعليقات

تعليقات