#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أصحـــــاب الهمم

منى الحمادي.. كرسي الإيجابية

تفقه الشابة الإماراتية منى محمد الحمادي وهي من أصحاب الهمم ألف باء الإرادة والتحدي فلديها العزيمة والإصرار وقهر الإعاقة بروح لا تعرف للاستسلام معنى.

وعلى الرغم من أن الحمادي تعتمد على الكرسي المتحرك في تحركاتها اليومية نظراً لإصابتها بشلل الأطفال في صغرها إلا أنها استطاعت من خلال ثقتها بنفسها على إتمام دراستها، والالتحاق للعمل في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، وهي تعيش بإيجابية بإيمانها التام بما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من أن السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزام حكومي وروح حقيقية، توحد مجتمع الإمارات.

وتجدر الإشارة إلى أن الحمادي حاصلة على الكثير من الجوائز ومنها جائزة الجندي المجهول على مستوى الهيئة الاتحادية، وجائزة الجندي المجهول.

كما تحرص الحمادي على تفعيل مشاركاتها في شتى المناسبات المجتمعية إذ شاركت مؤخراً في فعالية نظمها نادي رأس الخيمة لأصحاب الهمم، وهي أيضا عضوة في رابطة تمكين النساء ذوات الهمم إذ تسعى الرابطة بدعم من الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس الرابطة والمدير العام لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ونائبة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على تمكين النساء ذوات الهمم والتأكيد على حقوقهن، فهن يمثلن بلا شك قوة من خلال الأسرة التي تحتضنهن، والمجتمع الذي يدعمهن، والدولة التي تمنحهن الفرصة ليعشن حياتهن بفاعلية، وتذلل أمامهن الحواجز والصعوبات والعقبات، ولا تترد الرابطة مطلقاً في دعم مواهبهن وإبداعاتهن.

كما تهوى الحمادي ممارسة الكثير من الهوايات الجميلة ومنها إبداعها في مجال الأشغال اليدوية، ولأنها لم تجد مؤسسة تحتضن إبداعها وتشجعها قُدماً نحو الأمام، فضلت ممارسة هوايتها المحببة إليها في المنزل، والترويج لها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتمنّت وجود مركز أو هيئة تحتضن إبداعات أصحاب الهمم، والحرص على دعم مهاراتهم، إلى جانب تقدير الكثير من الأعمال الإبداعية التي يمكنهم القيام بها دون أن تقف الإعاقة حائلاً أمامهم.

تعليقات

تعليقات