#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«كايت كيلر» عطاء مجتمعي بسواعد 500 متطوع

عبد الرحمن ومجموعة من المتدربين يمارسون أنشطة اللياقة البدنية | من المصدر

يؤمن بأن تغيير حياة الناس وتحسينها بشكل إيجابي يجب أن يكون جزءاً من عقلية الشباب في دولة الإمارات، ليترسخ في ذهنهم مدى التأثير الكبير الذي يمكن أن يتركه عطاء بسيط.

دفعه حبه للرياضة أن يسخر جهوداً في التطوع لتحقيق حلمه بمساعدة الآخرين، وتكوين صداقات، وجمع الناس معاً، والدخول في تجربة مباشرة من خلال التعامل مع أشخاص من ثقافات مختلفة، عبر ممارسة الرياضة.

عبد الرحمن عبد الرحيم ضابط في شرطة دبي كرس نفسه لمساعدة الناس، وكونه شغوفاً بالصحة واللياقة البدنية، وجد ضالته في مدينته دبي التي تتميز بتعزيز العمل الجماعي والروح المجتمعية، بما يسهم في خلق ثقافة تعاونية لأشخاص ذوي تفكير متشابه لديهم شغف ببناء المجتمع ودعمه.

يقول عبد الرحمن: والدي كان محباً لممارسة الرياضية وزرع في نفسي هذا الشغف، الذي تطلعت إلى توسيعه ودعم المزيد من الناس لا سيما في وقت عطلتي وفراغي، فطورت شغفي باللياقة البدنية بعد انضمامي إلى شرطة دبي، ومن خلال دمج شغفي إلى مهاراتي ومعارفي في مجال الصحة واللياقة البدنية، والتفاني في دعم الناس، قررت إطلاق منصة توفر ذلك لزملائي المقيمين، ونظمت أول جلسة تدريب على «شاطئ كايت»، وبعد ذلك أسست «كايت كيلر»، حيث بدأ المارة بالتوقف ومشاهدتي أتدرب مع أصدقائي، وأسبوع بعد الآخر، تمكنا من تأسيس «مجتمع كايت كيلر»، الذي كان يضم 5 أشخاص في البداية وبعد سنة ونصف السنة بات اليوم يضم أكثر من 500 شخص.

ويتابع: كنت محظوظاً لأتمكن من تكريس وقتي للاستفادة من موهبتي ومهاراتي لدعم الناس والمساهمة في خلق مجتمع أكثر إيجابية وتماسكاً، ومع مغادرتنا جلسات «كايت كيلر» التدريبية الأسبوعية يغمرنا جميعاً شعور إيجابي وحماسي ونشط، وباعتباري مؤسس هذه المجموعة، فإن ذلك يمنحني شعوراً لا يوصف وسعادة كبيرة تعزز الإيجابية لدى أفراد المجموعة، التي تفتح أبوابها أمام الجميع لممارسة الرياضة واللياقة البدينة.

 

عبد الرحمن عبد الرحيم: إشراك أصحاب الهمم بالرياضة ومساعدتهم في تنمية قدراتهم

شراكات

واليوم تعتبر هذه المجموعة عائلة، بدأنا إقامة شراكات مع كيانات بأفكار متشابهة وتشاركنا رؤيتنا، وعملنا مؤخراً مع «مركز المشاعر الإنسانية الخيري» واستخدمنا معرفتنا وخبرتنا لإشراك أصحاب الهمم مع الرياضة ومساعدتهم في تنمية قدراتهم.

وبعدما بدأت ممارسة أسبوعية، أشعر بالفخر لرؤية التطور الملحوظ في «كايت كيلر» واليوم نكتب ميلاد مجتمع جديد وثقافة تطوعية وعائلة تجمع الناس من مختلف مناحي الحياة معاً، ومن خلاله تمكنوا من التغلب على المشكلات والتحديات اليومية، وبناء صداقات طويلة الأمد.

حتى الآن، نظمنا العديد من الأنشطة مع أصحاب الهمم. وأسهم «كايت كيلر» في تغيير حياة الكثيرين، ونتج عنه عدد كبير من المتطوعين، فمن الرائع أن نشهد كيف يتحول الأفراد الذين كانوا بحاجة إلى كل الدعم، إلى متطوعين لدعم الآخرين والعطاء للمجتمع، وهذا ما يترجم ثقافة التطوع ومدى فائدتها لأفراد المجتمع.

وتم إنشاء «كايت كيلر»، مثل العديد من المبادرات الأخرى، لترك أثر إيجابي على المشاركين، وبالتالي على المجتمعات، فمن خلال التطوع، على حد تعبير عبد الرحمن تمكن من تطوير من حوله وترسيخ ثقافة التطوع لديهم، عبر تشجعهم على مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم، ويدعو المهتمين إلى الانضمام لـ«مجتمع كايت كيلر» لحضور جلسة تدريب في «شاطئ كايت» يوم السبت من كل أسبوع، وتكريس وقتهم في أيام الجمعة للترفيه عن أصحاب الهمم.

تعليقات

تعليقات