18 % زيادة عدد مجتازي الفحص بعد تطبيق المشروع

600 مترجم لاختبارات فحص رخصة القيادة النظري في دبي

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

تستعين هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بـ 600 مترجم يتحدثون 198 لغة، لترجمة فحص المعرفة النظري، الذي تجريه الهيئة للراغبين في الحصول على رخصة قيادة، وذلك عبر خدمة «سكايب فون».

وقال عارف المالك مدير إدارة تدريب وتأهيل السائقين في الهيئة، إن تطبيق مشروع الترجمة الفورية لفحص المعرفة النظري، مطلع العام الماضي، ساهم في زيادة أعداد المجتازين للفحص النظري بنسبة 18 %، حيث بلغت نسبة النجاح في الاختبارات 76 %، بعد أن كانت نسبتها لا تزيد على 58 % قبل العمل بالمشروع.

اتفاقية

وأشار المالك، إلى أن المشروع ساهم في توفير ترجمة فورية عن بُعد، لاختبار القيادة النظري لجميع اللغات التي ينطق بها المتقدمون من الجنسيات كافة لطلب رخصة السواقة، حيث يتم عبر الاتفاقية، التي عقدتها الهيئة مع إحدى مؤسسات القطاع الخاص، توفير مترجم من أي مكان في العالم، ليتواصل مع المتقدم للحصول على الرخصة، عبر تقنية «سكايب فون» في مراكز الفحص، وذلك لترجمة الأسئلة الخاصة بنظام الاختبار النظري على شاشة الكمبيوتر، طبقاً للغات المتوقعة للمفحوصين.

وأوضح المالك أن المشروع يضمن تأهيل المتقدم للحصول على الرخصة، للفهم الواضح لقواعد السير والمرور، باختيار اللغة التي تناسبه، بما يضمن سلامته وسلامة مستخدمي الطريق، بعد اجتيازه الاختبارات، وحصوله على الرخصة، كما أن تطبيق مشروع الترجمة الذكي، يأتي في إطار مواكبة مبادرة «المدينة الذكية»، وتجسيداً لاستراتيجية «إسعاد الناس».

عارف المالك: 1988  لغة تتم ترجمتها فوراً عبر «سكايب فون »

 

7 أيام

وفي ما يتعلق بآلية العمل بالنظام الجديد، قال المالك: إن على المفحوص، التقدم بطلب توفير مترجم فوري للغة التي يريدها، قبل موعد الاختبار بسبعة أيام، مع دفع الرسوم اللازمة لذلك، ثم يتم إخطار الشركة بنوعية اللغة المطلوبة، مؤكداً أن الهيئة حرصت في هذه التقنية، على أن يتم توفير جهاز تسجيل لمراقبة حيادية المترجمين، وعدم تجاوز المطلوب منهم، من خلال مركز مراقبة ذكي داخل الهيئة، وذلك ضماناً لتحقيق الحوكمة والشفافية، التي تنتهجها الهيئة في اختبارات السائقين.

وأوضح مدير إدارة تدريب وتأهيل السائقين في طرق دبي، أن سعي الهيئة إلى ترجمة هذا العدد الكبير من اللغات للمفحوصين، جاء انطلاقاً من إدراكها ووعيها بارتفاع عدد الجنسيات على أرض دبي، وللتوسع العمراني والحضاري اللذين تشهدهما الإمارة، الأمر الذي ينتج عنه بالضرورة، حاجة السكان للحصول على رخص قيادة، ومن هنا، جاءت هذه الخطوة النوعية والرائدة، لضمان تحقيق رؤية الهيئة، المتمثلة في «تنقل آمن وسهل للجميع».

 

تعليقات

تعليقات