نهجها الخيري يعكس ويجسّد توجّهات الدولة

«خيرية الشارقة».. مسيرة حافلة بالدعم الإنساني في الصومال

تواصل جمعية الشارقة الخيرية تنفيذ أعمالها الإنسانية والخيرية في الصومال، في مشوار بدأ منذ سنوات، في ظل حرص أكيد على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة في أن يستمر العمل الخيري والإنساني العنوان الأكبر والأكثر حضوراً وتميزاً لكل المؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة، ويمتد إلى مختلف بقاع الأرض، وفي كل مكان يحتاج إلى مساعدة بمختلف أشكال وألوان وأنماط ومجالات المساعدة، ويزداد هذا النهج رسوخاً وتطبيقاً في هذا العام، حيث عام زايد، زايد الخير، مؤسس وباني دولة الإمارات، الذي أرسى دعائم وركائز النهج الخيري والإنساني.

وتعددت وتنوعت أشكال المساعدات التي تقدمها الجمعية، عموماً، وفي الصومال خصوصاً، ومن بينها يمكن الإشارة إلى ما قامت به الجمعية قبل فترة في العام 2016، من عمليات توزيع مساعدات على 2000 أسرة في أرض الصومال، وتكريمها لـ 400 شخص من متسابقي ومحفظي ومشرفي مسابقة تحفيظ القرآن الكريم بمقاطعة هيرجيسيا، وصرف مكافآت مادية لهم، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من البرامج الميدانية للمشروعات الإنشائية التي تقوم بها الجمعية في عدد من المدن والمناطق النائية، بجانب توزيع حزمة من المساعدات العاجلة والإغاثية في عدد من القرى والمناطق النائية بالعاصمة والمقاطعات المجاورة.

بالإضافة إلى مبادرة «إغاثتنا غير»، التي تحرص الجمعية على تنفيذها في القرى النائية بالبلدان والدول التي تغطيها أعمال ومشاريع الجمعية.

مساعدات

وقال الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية، عبد الله مبارك الدخان، إن دور الجمعية وجهودها ودعمها بمختلف أشكال الدعم، من أجل ترجمة العمل الخيري والإنساني في الصومال حاضر منذ نحو 3 عقود تقريباً، ويتجلى بمختلف الأشكال، مثل توزيع مساعدات عاجلة، كالغذاء والكساء وتوفير الأدوية والعلاج للحالات المرضية، خصوصاً المصابين بأمراض الكوليرا الناتج عن الجفاف الذي ضرب شمال وجنوب البلاد، وتوفير المياه النقية طيلة الوقت. ولفت إلى أن دولة الإمارات عنوان كبير في عمليات الدعم والعمل الخيري والإنساني، فهذا هو نهج الدولة، وها هي تحقق للسنة الخامسة على التوالي، المرتبة الأولى عالمياً في مجال العطاء الإنساني.

حرص

ومن جانبه، قال محمد حمدان الزري، مدير إدارة المشاريع والكفالات في جمعية الشارقة الخيرية، نحرص في جمعية الشارقة الخيرية على الاستمرار في نهج تفعيل برامج الإغاثة والجولات الميدانية في الدول التي تشملها مساعدات الجمعية حول العالم، ومن بينها جمهورية الصومال، التي تعد من أكثر الدول التي تشملها مشاريع الجمعية، من حيث المساجد والآبار ومختلف المشروعات الصحية والتعليمية التي تمثل بنية تحتية في عدد من المناطق، حيث تحتوي الصومال على نسبة عالية من الأسر المعوزة، كما تم توزيع المساعدات الإغاثية على 500 أسرة في 9 قرى من المناطق النائية، شمال أرض الصومال، منها قرية شبيلي وسنلاوي وبني دكاله .

«حصالة متنقلة»

ولفت الزري إلى أن للصومال نصيباً كبيراً من أكبر «حصالة متنقلة» لجمع التبرعات، والتي تم ابتكارها وتنفيذها من قبل بلدية مدينة البطائح، قبل أكثر من عام، في عام الخير، وتمثل واحدة من الأفكار المستحدثة، ومن ثمار التعاون المشترك في عام الخير .

1500 أسرة فقيرة

وقال الزري، قبل نحو سنتين، وصل عدد الأسر التي تساعدها جمعية الشارقة الخيرية في الصومال إلى 1500 أسرة، في ظل الاستمرار في عمليات تنفيذ عدد من البرامج الميدانية للمشروعات الإنشائية التي تقوم بها الجمعية في عدد من المدن والمناطق النائية وتوزيع حزمة من المساعدات العاجلة والإغاثية في عدد من القرى والمناطق النائية بالعاصمة والمقاطعات المجاورة، كما لا تنسى الجمعية توزيع الزكاة، حيث شملت حينها القيام بتوزيع الزكاة على نحو 100 أسرة من الصوماليين في هلييا، بجانب 552 أسرة من سكان منطقة كاه، بالإضافة إلى 403 أسر من سكان منطقة حرف، عدا عن توزيع المساعدات الإغاثية على 500 أسرة في 9 قرى من المناطق النائية، في شمال أرض الصومال.

تعليقات

تعليقات