ترميم وجه مريض بالطباعة الثلاثية في مستشفى أم القيوين - البيان

في جراحة نادرة استمرت 8 ساعات

ترميم وجه مريض بالطباعة الثلاثية في مستشفى أم القيوين

نجح فريق طبي من مستشفى أم القيوين في إجراء جراحة نادرة استغرقت أكثر من 8 ساعات لإعادة ترميم عظام الوجه وقاع حجاج العين لمريض 46 عاماً، باستخدام تقنية الطباعة الطبية ثلاثية الأبعاد، وذلك بعد تعرضه لإصابات مختلفة عدة إثر سقوطه من الطابق الخامس في البناية التي يقطن بها، حيث بينت الأشعة المقطعية وجود كسور متعددة وشديدة لعظام الوجه وعظمة الوجنة وقاع حجاج العين بالجهة اليمنى، ما اضطر الفريق الطبي إلى التدخل وإجراء عملية عاجلة إلى المريض.

نموذج ثلاثي

وبعد إجراء الفحوصات الطبية التي قام بها الفريق الطبي بمستشفى أم القيوين بإشراف الدكتور محمد فريد عبدالواحد أخصائي جراحة الوجه والفكين بمستشفى أم القيوين، تم عمل نموذج ثلاثي الأبعاد مماثل للنصف السليم للوجه باستخدام تقنية الطباعة الطبية ثلاثية الأبعاد، والذي ساعد في إعادة تشكيل عظام الوجه وتثبيت عظمة الوجنة، كما تم ترميم قاع حجاج العين باستخدام شبكة معدنية، تم تشكيلها قبل إجراء العملية الجراحية على النموذج ثلاثي الأبعاد لتماثل الجهة السليمة، كما أنه تم استخدام تنبيب رغوي تحت الفك السفلي لتخدير المريض، وذلك لتجنب الشق الحنجري، واستغرق إجراء العملية الجراحية أكثر من ثماني ساعات، وتمت متابعة المريض بالأشعة المقطعية للوجه بعد ذلك.

تعزيز الثقة

وقالت الشيخة فاطمة القاسمي مدير منطقة أم القيوين الطبية: إن ذلك الإنجاز يعد إضافة جديدة نوعية لخدمات الوزارة، ما يسهم في تعزيز الثقة بالكوادر الصحية وبالخدمات الطبية المقدمة، مثنية على أداء الفريق الطبي في مستشفى أم القيوين، مبينة في الوقت ذاته أن الطباعة الثلاثية الأبعاد تعد من الخدمات الابتكارية التي توفرها الوزارة، وهي تكنولوجيا حديثة نسبياً تقوم بمحاكاة أي نموذج ثلاثي الأبعاد أو مجسم لتكون صورة طبق الأصل منه، ما يسهم في رفع مستوى الخدمات الطبية والعلاجية وتعزيز سلامة المرضى، كما أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع وفرت أحدث الأجهزة والمعدات الطبية، إضافة إلى التدريب المستمر للكادر الطبي والتمريضي، الأمر الذي أحدث تطوراً كبيراً في مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة، وتمكين الفريق الطبي من التعامل بنجاح مع الحالات الطارئة التي تراجع مستشفى أم القيوين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات