860 مليون دولار استثمارات إماراتية في جورجيا

جيورجي مارغفيلاشفيلي خلال المحاضرة | من المصدر

أشاد جيورجي مارغفيلاشفيلي، الرئيس الجورجي في محاضرته بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أول من أمس بالتطور المذهل الذي وصلت إليه الدولة في العديد من المجالات المختلفة.

وتحدث رئيس جورجيا عن العلاقات الاقتصادية بين بلاده ودولة الإمارات، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات الإماراتية داخل جورجيا بلغ نحو 860 مليون دولار خلال السنة الماضية، مضيفاً إن ثمة مجالات عدة تستثمر فيها دولة الإمارات داخل بلاده تشمل: تطوير المراكز التجارية وقطاع البناء والتطوير العقاري، وتصدير اللحوم، وقطاع الموانئ والسياحة، موضحاً أن مستوى التعاون بين البلدين يؤشر إلى بداية جيدة، وأن جورجيا تتطلع إلى المزيد من الاستثمارات في مجال الموانئ وقطاع النقل، معرباً عن تفاؤله بوصول مستوى التعاون إلى درجة أعلى خلال السنوات المقبلة.

وعبر الرئيس الجورجي في محاضرته بعنوان «الشراكة الجورجية - الإماراتية: بناء مستقبل مشترك في عالم متقلب»، عن حماسته لتبني الرؤى والخطط المشتركة خلال الاجتماعات التي عقدها في هذا السياق مع القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن بلاده تلعب دوراً حيوياً في منطقة تحظى بأهمية استراتيجية واقتصادية مهمة، لكونها تربط بين قارتي آسيا وأوروبا.

وقال الرئيس الجورجي إن بلاده عملت في الفترة الأخيرة على تطوير نظام الاتصالات وتشييد المزيد من البنى التحتية كي تكون إحدى الدول المتميزة في مجال التجارة الدولية، وأحد البلدان المساهمة في مشروع طريق الحرير الذي يشمل مسارات تجارية مختلفة تصل إلى بحر قزوين وأفغانستان، كما تعمل منذ عام 2009 على إنجاز مشروع تجاري كبير سيوصلها إلى اليونان وإيطاليا في إطار التفاعل مع العديد من الدول الأخرى.

وأكد الرئيس جيورجي مارغفيلاشفيلي أن بلاده ترغب في استغلال كل الفرص المتاحة لتعزيز الاستثمار وزيادة مستوى الانفتاح الاقتصادي على دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية دول العالم الساعية إلى دعم استقرار جورجيا وتعزيز أهميتها الاستراتيجية.

مجالات

وفي إطار حديثه عن الشراكة مع دولة الإمارات، أكد الرئيس الجورجي أن التعاون بين البلدين يشمل جوانب عدة، من بينها تبادل الخبرات وإدارة النواحي اللوجستية والاستفادة من الفرص الواعدة في المنطقة وفتح مجال الاستثمار والانفتاح على التجارة الحرة. وقال في هذا السياق: «عندما آتي إلى دولة عظيمة كدولة الإمارات أتطلع إلى القيم والآمال المشتركة بين بلدينا، وأبحث عن خطط للمستقبل لتوطيد السلام وترسيخ الاستقرار وبناء المشروعات، وأؤكد أنه سيكون هنالك المزيد من الفرص الواعدة للتعاون بين البلدين».

وأثنى الرئيس جيورجي مارغفيلاشفيلي على جو الاستقرار الذي يسود بلاده، معتبراً أن تعزيز السلام في العالم يعد إحدى أولويات السياسة الخارجية لجورجيا، ولهذا فإنها تنخرط بقوة في جهود حفظ السلام وحماية القانون في العديد من مناطق التوتر بالعالم، مؤكداً أن بلاده تتطلع إلى تحقيق الاستقرار في العالم، باعتبار ذلك هو الشرط الوحيد لتعزيز فرص السلام والتنمية والرخاء.

تعليقات

تعليقات