«التغير المناخي» تستضيف ورشة «تقنيات التبريد المستدام»

تستضيف وزارة التغير المناخي والبيئة أمس واليوم بمقرها في دبي ورشة عمل «التبريد المستدام» بالتعاون مع شبكة الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي لتكنولوجيا الطاقة النظيفة، وجامعة بيرمنغهام وبالشراكة مع جامعة هيريوت وات، وحضر ورشة العمل عدد من الخبراء والمتخصصين من دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي لاستعراض سبل تلبية الطلب المتنامي على تبريد الهواء في الدولة ومناقشة فرص التوسع في استخدام أنظمة التبريد منخفضة الكربون وتسريع نشرها.

اهتمام

وفي كلمته الافتتاحية للورشة قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: «تحظى عمليات تبريد الهواء باهتمام بالغ في عدد من المناطق على مستوى العالم وبالأخص تلك التي تتجاوز درجات الحرارة فيها 45 درجة مئوية خلال فصل الصيف، ومنها منطقة الخليج، حيث تستحوذ مكيفات الهواء في دولة الإمارات على وجه الخصوص على ثلثي إجمالي استهلاك الطاقة خلال أشهر الصيف».

ومن جهته قال سفير الاتحاد الأوروبي في الإمارات باتريزيو فوندي: «إن المفوضية الأوروبية تدرك جيداً أن مشكلة التبريد واستهلاكه للطاقة لم تكن تحظى بالاهتمام المناسب في سياسات الطاقة التي يتم اعتمادها ومناقشتها بشكل دائم، على عكس عمليات وقطاعات أخرى مثل التدفئة والنقل وتوليد الكهرباء، إلا أن تفاقم حجمها دفع المفوضية لاتخاذ خطوات جدية في هذا المجال بدأتها بإطلاق استراتيجية التدفئة والتبريد في فبراير 2016».

ومن جهته، قال خبير التبريد العالمي، البروفيسور توبي بيترز من جامعة برمنغهام، الذي ترأس الجلسة: «لا تحتاج الزيادة المضطردة في الطلب على التبريد إلى مجرد أجهزة تكييف هواء وتبريد أكثر كفاءة في استهلاك الكهرباء، وإنما تحتاج إلى ابتكار طرق جديدة بالكامل للتبريد تمكننا من استخدام الطاقة وتخزينها ونقلها حرارياً والحصول عبرها على التبريد المطلوب دون الحاجة إلى تحويلها إلى كهرباء».

صدارة إماراتية

وفي ظل تصدر دولة الإمارات الجهود العالمية المبذولة في نشر حلول أنظمة التبريد، فإن حلولاً ناشئة أخرى أكثر صداقة للبيئة بدأت في الظهور والتزايد، يجب التعريف بها وتوسيع نطاق استخدامها، ومنها تقنيات التبريد المعتمدة على امتصاص طاقة الشمس وتحويلها إلى تبريد بشكل مباشر، ومحركات التبريد المعتمدة على الهواء السائل والنيتروجين، وغيرها من الحلول الأخرى.

وبدوره، قال فرانك ووترز مدير شبكة الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي لتكنولوجيا الطاقة المستدامة: «إن المسؤولين وصانعي القرار أدركوا جيداً أن تحقيق أهداف المناخ يفرض ضرورة خفض استهلاك قطاع التبريد للطاقة وتقليل معدل الوقود الأحفوري المستخدم».

تعليقات

تعليقات