تضمنت ماكينات خياطة وقوارب صيد ومطحنة حبوب

«خيرية الشارقة» تنفذ 828 مشروع أيادٍ منتجة 2017

نفذت إدارة المشاريع والكفالات في جمعية الشارقة الخيرية 828 مشروعاً لأصحاب الحرف والأيادي المنتجة، في عدة بلدان خلال العام الماضي 2017.

وشملت المشاريع ماكينات خياطة وقوارب صيد ومطحنة حبوب، بالإضافة إلى إنشاء محلات البقالة وتوزيع الدراجات النارية التي يتم استخدامها كوسائل نقل في المناطق النائية، خصوصاً في بنغلاديش، إلى جانب تزويد الفلاحين من القائمين على حرفة الزراعة بالأبقار الحلوب، وإنشاء المزارع السمكية وتوفير قوارب الصيد المجهزة بكامل أدوات الصيد لقاطني المناطق الساحلية من منتسبي مهنة صيد الأسماك، وغيرها من المشاريع التي تسهم في تمكين الأسر والمحتاجين.

وقال عبد الله مبارك الدخان، الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية، إن هذه المشاريع التي غطت شرائح كبيرة من المحتاجين والأسر المتعففة في بنغلاديش وإثيوبيا والسودان والصومال والصين والفلبين والكونغو والنيجر والهند وبورندي وتنزانيا وتوجو وسريلانكا وغينيا وكينيا وموريتانيا وملاوي، مستهدفة صون كرامة المستحقين، وتمكنهم من تأمين قوت يومهم بكسب أيديهم.

وتابع: تنوعت تلك المشاريع لتشمل توزيع عربات بيع الفواكه والخضراوات، وتوزيع محلات بيع الملابس، وأكشاك بيع المنتجات الغذائية، ومطحنة الحبوب، مع توفير عربات نقل ودرجات هوائية للقائمين بمهنة السياقة ونقل الركاب، وإنشاء مطاعم لتوفر العديد من فرص العمل بها، مع دعم القائمين على مشاريع صنع الحلويات وبيعها، ومن ثم الحصول على كسب مادي مناسب يوفر لهم الحياة الكريمة. وأوضح الدخان أنه بناء على توجيهات القيادة الرشيدة للقائمين على المؤسسات الخيرية كافة، فإن جمعية الشارقة الخيرية تستهدف من خلال تلك المشاريع صون كرامة المحتاجين وإعانتهم في المقام الأول بالاعتماد على أنفسهم في توفير احتياجاتهم اليومية.

وأشار إلى أن إجمالي نفقات تلك المشاريع كافة، بلغ مليوناً و789 ألفاً و420 درهماً.

وبيّن أن تبرعات مشتركي خدمة درهم الحمد بالتعاون مع شركتي اتصالات والشركة المتكاملة «دو» دعمت جزءاً كبيراً من تلك المشاريع، داعياً المحسنين من مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، إلى الاشتراك في خدمة درهم الحمد من خلال إرسال كلمة «حمد» في رسالة نصية إلى الكود 1110 من خطوط اتصالات أو الكود 1011 من خطوط دو.

وأكد أن الجمعية تستقطب محسنيها عبر مختلف سبل التبرع، بما يسهم في تدفق التبرعات وزيادة حجم الصدقات الذي ينعكس بدوره على مضاعفة حجم المشاريع والمساعدات، بما يتماشى مع التوجهات والاستراتيجية التي تم اعتمادها بالشكل الذي يحقق النتائج والأهداف المنشودة في عام زايد 2018.

وأعرب الدخان، عن سعادة الجمعية بنجاح مشروعات الأيادي المنتجة، لما لها من دور في خلق العديد من فرص العمل للأسر المتعففة، من أرباب حرف الصيد والزراعة والخياطة، والتي تساعدهم في توفير قوت يومهم بدلاً من الاعتماد على مساعدات الجمعيات الخيرية.

تعليقات

تعليقات