#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«أخبار الساعة»: توظيف العلوم المتقدمة في ابتكار حلول للتحديات

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه طالما شكل الخوف من المستقبل أبرز تحد للشعوب والدول عبر مختلف العصور والأزمان وهو أمر يعود بالدرجة الأولى إلى خوف تلك المجتمعات مما قد يخبئه المستقبل من مفاجآت غير سارة كالكوارث الطبيعية وانتشار الأوبئة وحدوث المجاعات والأمراض الفتاكة وغيرها من الكوارث التي عصفت بحياة الكثير من الأمم والأقوام في القرون الماضية، إلا أن العديد من المعطيات تغيرت مع تطور التكنولوجيا الحديثة وما بات يتيحه العلم الحديث من قدرة على التنبؤ بالأحداث، وبرغم ذلك ما زال التفاوت كبيراً بين الدول في درجة الاستفادة من العلوم الحديثة وتوظيفها بما يخدم واقع ومستقبل شعوبها، مشيرة إلى أنه بقدر ما تمتلك الدولة اليوم من وسائل حديثة ومناهج علمية متطورة بقدر ما تزداد فاعليتها في مواجهة تحديات المستقبل والتماهي الإيجابي مع أحداثه.

وتحت عنوان «الاستثمار الأمثل في صناعة المستقبل» أضافت أنه انطلاقاً من تلك المعادلة أطلقت دولة الإمارات أجندة الإمارات للعلوم المتقدمة 2031 واستراتيجية 2021 للعلوم المتقدمة المنبثقة عنها وذلك بهدف توظيف العلوم المتقدمة في تطوير وابتكار حلول للتحديات المستقبلية ودعم جهود الحكومة في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.

وأوضحت النشرة الصادرة أمس عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه إذا نظرنا إلى الأبعاد المختلفة التي تنبني عليها تلك الأجندة لاتضح لنا بكل جلاء ووضوح أنها راعت مختلف جوانب الحياة وتحدياتها المستقبلة وذلك من خلال الأخذ بعين الاعتبار النمو المتسارع في احتياجات الإنسان وتطور مدركاته وبالتالي تسعى الأجندة الوطنية للعلوم المتقدمة إلى تهيئة بيئة علمية متجانسة تقوم على القطاعات المرتبطة بمخرجات التكنولوجيا من خلال العمل على تحقيق 3 استراتيجيات تتضمن ثماني أولويات علمية رئيسية ساهم في تحديدها عشرات المتخصصين في مجالات الطاقة والمياه والبترول والصناعة والصحة وغيرها من المجالات التي تمثل أولوية في احتياجات الدولة على مدى خمسة عقود مقبلة.

وتابعت أنه بما أن مواجهة المستقبل تقوم بشكل أساسي على استراتيجيات توفير الموارد القليلة والتسيير المحكم للموارد المتاحة وإتاحة بدائل للموارد الناضبة تركز الأجندة الوطنية على بناء القدرات الوطنية وتعزيز قطاع الطاقة المستدامة وتعزيز الأمن المائي عن طريق تكنولوجيا متقدمة ونظيفة وتطوير منظومة علمية متقدمة للأمن الغذائي فضلاً عن الاستخدام الأمثل لجميع الموارد الطبيعية الاستراتيجية في الدولة هذا إلى جانب تطوير فاعلية مواجهة التحديات في مجالات الصحة في الدولة وتطوير قطاع الصناعات المتقدمة.

تعليقات

تعليقات