مركز دبي للتوحد يطلق حملته التوعوية السنوية

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أقرته الأمم المتحدة في الثاني من شهر أبريل من كل عام، يطلق مركز دبي للتوحد حملته السنوية الثالثة عشرة للتوعية بالتوحد هذا العام والتي يصاحبها العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية طوال شهر أبريل.

وقال محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته، إن دور مركز دبي للتوحد لا يقتصر على تقديم خدمات التأهيل في مجال التوحد، بل يتعدى ذلك إلى نشر الوعي حول قضايا الأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم والتعريف بهذا الاضطراب بما يسهم في تقبل المجتمع لهم وبما يواكب الجهود الرامية إلى تحويل إمارة دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020.

وأشار العمادي إلى أن الحملة هذا العام تهدف إلى تسليط الضوء على الجانب النفسي من حيث أهمية التركيز على منح الطفل المصاب بالتوحد الاهتمام والرعاية النفسية التي يستحقها وعدم الانشغال عنه بالمخاوف التي قد تؤدي إلى إهدار الوقت دون استغلاله في تنمية قدرات الطفل من خلال برامج التدخل المبكر التي تلعب دوراً حاسماً في تغلب الطفل على العديد من التحديات.

كما أوصى العمادي بضرورة الاهتمام بالدعم النفسي لأسر الأطفال المصابين بالتوحد، موضحاً أن أسر هذه الفئة تقع تحت ضغوط نفسية واجتماعية ومالية كبيرة، خصوصاً في مرحلة ما بعد التشخيص.

وأوضح العمادي أن الحملة تحاول معالجة القلق لدى أسر الأطفال ذوي اضطراب التوحد، إذ يظهر عليهم الشعور بالضيق والاضطراب وعدم الاستقرار النفسي يصاحبه شعور بالخوف من شيء مجهول أو من توقع حدوث شيء ما، ودعا العمادي إلى أهمية الإرشاد النفسي للأسر لدعمها في مواجهة المشكلات التي تواجهها، والتي تفرضها مرحلة التكيف التي تمر بها، ابتداء من مرحلة إدراك حقيقة اختلاف الطفل عن غيره، وقبول التشخيص الذي يؤكد إصابة الطفل، وانتهاء بقبول الحقيقة، بمعنى إدراك حدود الطفل، ووعيه .

تعليقات

تعليقات