أصحاب الهمم

سمية الزرعوني.. سفيرة الدمج

«صانعة أمل» أصحاب الهمم، سمية الزرعوني، تحمل على عاتقها رسالة الفن والدمج، إذ إنها تؤمن بدمج أصحاب الهمم في مختلف المجالات التي يعملون فيها، وأن يتشجعوا في الدخول إلى معترك الحياة اليومية، والمشاركة الفاعلة في خدمة الدولة.

وسمية التي اختارها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أخيراً، من خلال مؤسسة «سدرة» لدمج أصحاب الهمم، لتحصل على لقب سفيرة الدمج لأصحاب الهمم، ترى أن الإعاقة تكمن فقط في كون الشخص قد عزل نفسه عن المجتمع الخارجي.

كما أنها حاصلة على جائزة أوائل الإمارات، إذ كرّمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كأول إماراتية من أصحاب الهمم في المجال الإنساني والخيري، وتساعد الآخرين بمجهودها الخاص.

المركز الأول، هدف سمية في كل مجال تدخله، فهي تأخذ كلمة صاحب السمو نائب رئيس الدولة هاجساً في الجد والاجتهاد، التي قال فيها «أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول»، ولهذا السبب عملت وبشتى الطرق مع فريق «إمارات رايدرز» تصبح أول إماراتية، وأول عضو من أصحاب الهمم ينضم إلى الفريق، الذي يضم أعضاء على مستوى الدولة، لتختارها لجنة «صناع الأمل»، مشاركة في الدورة الثانية للمبادرة، بعد تحقيقها لإنجازات عديدة ساعدت فيها كبار السن والمحتاجين.

سمية لم ترد للإعاقة أن تحدد مصيرها في الحياة، ما دفعها إلى تنمية موهبتها في الفنون والرسم لتفتتح مشروعها الخاص، «أرجوان للبراويز»، وتشارك في مسابقات للفنون على مستوى الدولة وتعرض من خلالها لوحاتها الكثيرة، التي كان آخرها لوحة للمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتهديها لسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية.

تعليقات

تعليقات