«أخبار الساعة»: مبادرات الإمارات الإنسانية تجسيد خالد لإرث زايد - البيان

«أخبار الساعة»: مبادرات الإمارات الإنسانية تجسيد خالد لإرث زايد

أكدت نشرة أخبار الساعة، أنه مع مستهل «عام زايد 2018»، الذي أعلنت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة تخصيصه للاحتفاء بإرث المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، بمناسبة مرور 100 عام على مولده، تتوالى الالتفاتات الكريمة من قبل مختلف الدول والشعوب، التي وصلت إليها الأيادي البيضاء للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ما يبرهن على أن محبة الراحل-الخالد، لم تسكن فقط قلوب ووجدان أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، وإنما أفسح لنفسه مساحة واسعة في قلوب ملايين الأفراد والجماعات في مشارق الأرض ومغاربها، مجسداً بذلك جوهر الفعل الإنساني الخالد، الذي يتجاوز في دلالته الأطر الضيقة في العطاء والبذل، الذي غالباً ما ينحصر في دائرة الأهل والعشيرة الأقربين.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «مبادرات الإمارات الإنسانية: تجسيد خالد لإرث زايد الإنساني»، أنه ليس من المستغرب اليوم، أن تحمل المدارس والمستشفيات والمدن والقرى والتجمعات، وحتى الأفراد العاديون في مناطق متفرقة ومتناثرة من العالم، اسم الوالد الراحل، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقالت «لقد أصّل الشيخ زايد قبل رحيله وبعده، مفهوم مساعدة الآخرين، وتركه سُنَّة في نفوس أبناء الإمارات، لتنتقل أفعاله وسلوكياته في العطاء، من مجرد الفعل الفردي لأبنائه وأحفاده من أبناء الشعب الإماراتي، إلى الطابع المؤسسي للدولة، فتم تأسيس العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية داخل الدولة، بهدف وحيد، يتمثل في التنافس من أجل إيصال المساعدات إلى أبعد نقطة في العالم، يوجد فيها أكثر البشر حاجة إلى المساعدة، ولهذا، بات وجود الهلال الأحمر الإماراتي وغيره من الجمعيات الخيرية في ساحات الحروب باليمن، ومناطق النزاعات والأوبئة، أمراً طبيعياً، فاقتحم أبناء الإمارات أكثر الأماكن خطورة بسبب الحروب، كما لامسوا عن قرب، معاناة النازحين والمشردين».

ولفتت إلى أنه، وفي هذا السياق بالتحديد، يمكن فهم معنى التكريم الذي منحه «مؤتمر الشيخ زايد العالمي الثالث للسلام»، لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر، بمنحه «جائزة الخير العالمية»، خلال انعقاد المؤتمر بداية يناير الجاري بمدينة كاليكوت الهندية، تقديراً لجهود سموه، ومن خلاله تقدير جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في العمل الخيري والإنساني في مختلف مناطق العالم. بل إن الدلالة الكبيرة لهذا التكريم، برزت أكثر بتزامنها مع إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2018 «عام زايد»، بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد الوالد المؤسس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات