مذكرة تفاهم بين «خيرية محمد بن راشد» وشرطة دبي في مجال الإغاثة الإنسانية

إبراهيم بوملحه وخليل المنصوري عقب توقيع مذكرة التفاهم | من المصدر

أبرمت القيادة العامة لشرطة دبي مذكرة تفاهم مع «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية» وذلك بهدف تعزيز الشراكة بين الطرفين في مجال الإغاثة الإنسانية.

ووقع الاتفاقية عن طرف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية المستشار إبراهيم محمد بوملحه، مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية، نائب رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، وعن طرف القيادة العامة لشرطة دبي وبتكليف وبالنيابة عن اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، بحضور صالح زاهر المزروعي مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، والعميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات، والعميد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة الإعلام الأمني، والعقيد عارف الشامسي مدير إدارة الأزمات والكوارث في الإدارة العامة للعمليات، ونائبه المقدم سعيد حمدان بن دلموك وعدد من موظفي الطرفين.

إشادة

وأشاد المستشار إبراهيم بوملحه بالدور الكبير الذي تلعبه القيادة العامة لشرطة دبي في خدمة المجتمع وتوفير الأمن والأمان للناس ودورها في تعزيز العمل الخيري والإنساني، مشيراً إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لديها تجربة ثرية في العمل مع شرطة دبي وأن مذكرة التفاهم ستبني على هذه التجربة لتحقيق المزيد من التنسيق المشترك في العمل الخيري والإنساني.

بدوره، أكد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري أن شرطة دبي حريصة كل الحرص على التعاون المشترك مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بما يحقق أهدافها في دعم العمل الإنساني والخيري.

واتفق الطرفان على التعاون بجميع الوسائل الممكنة لدعم وتطوير التعاون في مجالات العمل الإنساني والخيري لإغاثة المتضررين.

آلية عمل

توفر مذكرة التفاهم آلية عمل واضحة الخطة والأهداف لتحقيق رؤية القيادة والحكومة في تعزيز وتوطيد العلاقة مع الشركاء في مجالات العمل الإنساني لإغاثة المتضررين وإيجاد شركاء ومتعاونين ومنسقين من المتضررين لتوفير المعلومات للجهات الداعمة، وتوصيل المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين في مقرات وجدهم بالسرعة الممكنة وخلق حياة اجتماعية راقية مفعمة بالرفاهية للمتضررين حتى يتم تأهيل المناطق المتضررة والمنكوبة وإعادة الأوضاع والخدمات والحياة إليها.

تعليقات

تعليقات