«الرقابة النووية» تطلق برنامجها للتوعية المجتمعية

جانب من جلسات الحملة | من المصدر

أطلقت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية هذا الأسبوع حملتها التوعوية لعام 2018 إذ تهدف الحملة إلى التواصل مع مختلف فئات المجتمع ورفع الوعي حول مهام الهيئة بوصفها الجهة الرقابية للقطاع النووي بالدولة ودورها في ضمان أمن وأمان البرنامج النووي.

ومن المتوقع أن تستمر الحملة التوعوية لمدة عام كامل حيث دشنتها الهيئة بعقد جلستين توعويتين لأكثر من 175 طالبا وطالبة في مدرسة المعارف ومدرسة مارية القبطية في دبي.

وتميزت الجلستان بالتفاعل مع الطلبة والإجابة عن مختلف أسئلتهم الخاصة بدور الهيئة الرقابي في مجالات الوقاية من الإشعاع والطاقة النووية.

وقال صلاح الهاشمي، مدير إدارة الاتصال الحكومي بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية: «تمثل توعية المجتمع أهمية كبيرة في عملنا، فهي ضرورة لرفع الوعي بين أفراد المجتمع عن مهام الهيئة، كما إنه يأتي في إطار التزام الهيئة بالقيام بهذا الدور والتواصل والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع باستخدام مختلف القنوات، وهذا بدوره سوف يساعد على رفع نسبة الوعي بالبرنامج النووي في الدولة فضلاً عن دور الهيئة في ضمان أمن وأمان استخدامات المواد النووية والمشعة».

وأضاف:«بدأنا حملتنا التوعوية بالتفاعل مع طلاب المدارس الثانوية. الطلاب هم مستقبل وطننا، وتضع قيادة الدولة أولوية قصوى للاهتمام بالشباب وإكسابهم المهارات المختلفة في القطاع النووي. نود أن نعبر عن امتناننا لوزارة التعليم لدعمها لحملتنا.»

وسوف تساهم الحملة التوعوية التي أطلقتها الهيئة في رفع مستوى المعرفة لدى المجتمع عن مختلف مهام الهيئة والتي تشمل الأمن النووي، والأمان النووي وحظر الانتشار النووي فضلاً عن الوقاية من الإشعاع، وتشمل خطة الهيئة توسيع نطاق الحملة ليشمل مختلف المدن بالدولة حيث تشمل التفاعل مع طلبة المدارس والجامعات إضافة إلى الجهات الحكومية والجهات المرخصة من الهيئة ومختلف فئات المجتمع.

يذكر أن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية قد تأسست في عام 2009 للرقابة على القطاع النووي في دولة الإمارات وتتولى الهيئة مسؤولية الرقابة على كافة الأنشطة النووية، وترخيص استخدام المصادر المشعة في الدولة. كما تقوم الهيئة بتحديد جميع المسائل المتعلقة بالأمان النووي والأمن النووي والوقاية من الإشعاعات والضمانات والالتزام بتنفيذ المعاهدات الدولية والقرارات والاتفاقيات التي أبرمتها الدولة.

تعليقات

تعليقات