متحف المستقبل.. تجربة استكشافية جامعة للعلم والتكنولوجيا

قال معالي محمد القرقاوي إن موضوع التغيير المناخي حاضر بقوة على أجندة القمة، في ظل تصاعد تحديات الحفاظ على استدامة الكوكب، والحاجة إلى تطوير حلول مستقبلية تسهم في تحقيق التوازن البيئي وحفظ أشكال الحياة على الأرض، وتقلل من الأضرار الناتجة عن التطور التكنولوجي والصناعي المتزايد.

وأوضح معاليه أن القمة ستشهد عدداً من الفعاليات الرئيسة المصاحبة، مثل متحف المستقبل، وابتكارات الحكومات الخلاقة، التي ستسلط الضوء على أبرز التقنيات المستقبلية والمشاريع المبتكرة التي طورتها حكومات حول العالم، كحلول لتحديات كبيرة تواجه مجتمعاتها في المجالات الحيوية.

وتابع معاليه: يوفر متحف المستقبل، تجربة استكشافية جامعة للعلم والتكنولوجيا المتطورة، هي الأولى من نوعها في العالم لإمكانات الذكاء الاصطناعي، حيث طور مشروعاً يجسد الذكاء الاصطناعي، تحت اسم «مرحباً، أنا إي.آي»، أي الذكاء الاصطناعي، حيث يستقبل روبوت الزوار، ويتيح لهم فرصة استكشاف الذكاء الاصطناعي وتجربة التفاعل معه.

تجربة

وأضاف معالي محمد القرقاوي: تمنح هذه التجربة، نظرة معمقة إلى الذكاء الاصطناعي، وطبيعته، ومكانه في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف يمكن استخدامه لتحسين حياتنا في المستقبل.

وقال معاليه: تقدّم «ابتكارات الحكومات الخلاقة»، التي ينظمها مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، تجربة متميزة للمشاركين في أعمال القمة، حيث يمكنهم التعرف إلى أحدث التوجهات العالمية لتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات، وتسلّط الضوء على الابتكارات التي طورتها الحكومات لوضع حلول لتحديات محورية تواجه مجتمعاتها.

وذكر أن منصة «ابتكارات الحكومات الخلاقة» تتيح فرصة الاطلاع على تفاصيل الابتكارات وأحدث المنهجيات المتعلقة بكيفية مواكبة الحكومات للتغيرات المتسارعة، من خلال تبنّي مجموعة متنوعة من أدوات الابتكار.

جوائز عالمية

وأعلن معالي محمد عبد الله القرقاوي، أن القمة العالمية للحكومات، ستكرم الفائزين في 5 جوائز عالمية، هي جائزة تكنولوجيا الحكومات، التي تضم جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، وجائزة هاكاثون الحكومات الافتراضي، وجائزة أفضل التقنيات الناشئة في الحكومات، إضافة إلى جائزة أفضل وزير في العالم، وجائزة أفضل ابتكار للحكومات، وجائزة أفضل معلم، وجائزة «تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل»، التي تتنافس فيها فرق من 17 جامعة من كافة أنحاء العالم، من بينها كلية جون كنيدي الحكومية بهارفارد، جامعة أكسفورد، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، جامعة كورنيل.

وتأتي هذه الجوائز العالمية، استمراراً لنهج القمة العالمية للحكومات، بتشجيع الريادة في العمل الحكومي، وفي تبني تقنيات المستقبل، وتعكس توجهاتها في إبراز التجارب العالمية الملهمة، التي أحدثت فرقاً في حياة المجتمعات.

تعليقات

تعليقات