أشاد بجهودها في تنفيذ رؤية الإمارات للأمن الغذائي

رئيس موريتانيا يطلّع على مشاريع «الظاهرة الزراعية»

Ⅶ محمد ولد عبد العزيز وخديم الدرعي خلال الزيارة | وام

زار محمد ولد عبدالعزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، مقر شركة الظاهرة الزراعية في أبوظبي - إحدى الشركات الوطنية الرائدة في مجال الاستثمار الزراعي - يرافقه محمد ولد عبدالفتاح وزير النفط والطاقة والمعادن الموريتاني وسيدي محمد حنن السفير الموريتاني لدى الدولة.

وكان في استقبال الرئيس الموريتاني والوفد المرافق، لدى وصوله إلى مقر الشركة، خديم عبدالله الدرعي نائب رئيس مجلس إدارة شركة الظاهرة الزراعية والدكتور سليمان النعيمي الرئيس التنفيذي للقطاع الحكومي وسالمين العامري الرئيس التنفيذي للظاهرة الزراعية وعدد من مسؤولي الشركة.

واستمع الرئيس الموريتاني - خلال الزيارة - إلى شرح موجز عن طبيعة عمل الشركة وأقسامها واستراتيجيتها في تنويع محفظتها الاستثمارية وتنفيذ رؤية الأمن الغذائي على مستوى الدولة والتي تهدف إلى الحفاظ على الموارد المائية وضمان الاكتفاء الذاتي واستدامة توريد السلع الأساسية.

كما تعرف الرئيس الموريتاني إلى أهداف ومشاريع الشركة داخل الدولة وخارجها المتعلقة بزراعة وإنتاج وبيع الأعلاف والسلع الغذائية مثل الأرز والدقيق والفاكهة والخضار، حيث تملك الشركة وتدير قاعدة كبيرة من الأصول تشمل أراضي زراعية تمتد على مساحة 355 ألف فدان و8 مصانع لكبس الأعلاف وإنتاجها و4 مصانع لضرب الأرز ومصنعين لطحن الدقيق موزعة على 4 قارات.

وأشاد محمد ولد عبد العزيز - في ختام الزيارة - بجهود شركة «الظاهرة الزراعية» في تنفيذ رؤية الإمارات بشأن الأمن الغذائي في ظل التحديات العديدة التي يواجهها قطاع الزراعة في العديد من دول العالم وتوفير السلع والمحاصيل الغذائية الأساسية للمستهلكين بسهولة وبتكلفة ميسرة.

وأشار إلى أن موريتانيا ترحب باستثمارات شركة الظاهرة الزراعية، مؤكداً أنها ستجد كل الدعم لكي تساعد في توفير احتياجات بلاده من الغذاء. تجدر الإشارة إلى أن شركة الظاهرة الزراعية تختص في زراعة وإنتاج وتوريد الأعلاف الحيوانية والمحاصيل الغذائية، حيث تصل قدرتها الإنتاجية إلى ثلاثة ملايين طن متري سنوياً ويلبي قطاع الأعلاف في الشركة احتياجات مزارع الألبان ومربي الماشية. وتواصل الشركة - ومن خلال تواجدها الجغرافي المتنوع - تنفيذ استراتيجية إدامة التوريد طوال العام ودون انقطاع مع توفير أعلى معايير الجودة وإلى أسواق مثل آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.

تعليقات

تعليقات