العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في ندوة نظمها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز

    مناقشة تأهيل الموظفين للتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي

    ■ راشد المطروشي يتحدث خلال الندوة بحضور عبد الله البسطي | من المصدر

    ناقش المشاركون في ندوة حوارية نظمها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، بعنوان «الذكاء الاصطناعي»، دور القيادة في دعم تطبيق تجربة الذكاء الاصطناعي، ومفهوم الذكاء الاصطناعي ومنهجياته وأدواته، وتأهيل الموظفين للتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى البرمجة ودورها في صناعة المستقبل، ونظرية (Gamification) واستخداماتها لخدمة القطاع الحكومي، كما تضمّنت الندوة، عرض تجارب لتطبيق الذكاء الاصطناعي في حكومة دبي.

    ونظّم البرنامج أمس، الندوة في فندق أبراج الإمارات، بحضور عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، واللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني في دبي، والدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، ونخبة من المعنيين والمهتمين، وحوالي أربعمئة موظف حكومي.

    تحول ذكي

    وأشار اللواء خبير راشد ثاني المطروشي، إلى أنّ الدفاع المدني في دبي، يتّجه نحو الاستفادة القصوى من أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي من أجل حماية الإنسان من الحريق، وقال: «تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي اليوم، قطاعات واسعة من العلوم المتقدمة، وعدداً كبيراً من المنتجات، ومساحة واسعة من التطبيقات التي دخلت حياتنا اليومية، وتشكل تلك التطبيقات أحد أعمدة التحول الذكي لخدماتنا، ومنها خدمات الإطفاء والإنقاذ والسلامة، وهذا يتطلب وجود بنية تقنية تحتية متطورة لخدمات الحماية من الحريق في المباني والمنشآت في مختلف المواقع، ويحتاج إلى قوة بشرية مؤهلة معرفياً وتطبيقياً، لاستخدام تلك التقنيات بأساليب إبداعية غير تقليدية».

    وأضاف: «لا بد من استخدام التقنيات الحديثة للتفاعل مع نمط الحياة والخدمات الذكية، التي تُمَكِّن الحاسوب من التكامل مع طاقة الإنسان الإبداعية ومهاراته الشخصية، خاصة ونحن نواجه في عملنا تحديات جسيمة، في المقدمة منها، أنّ هدفنا هو حماية الأرواح من خطر الحريق، وتلك المهمة المعقدة في بيئة الحريق، تستلزم ما هو أكثر من القدرات البشرية الميدانية المحدودة، بفعل طبيعة المخاطر وحجمها التي تحيط برجال الإطفاء في دائرة النار، لهذا، فإنّ استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الإطفاء والإنقاذ التي تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها، تشكل ضرورة حتمية، لأن من ميزاتها، القدرة على الاستقراء والتحليل والاستنتاج والمعالجة لأوضاع لم تبرمج في الآلة، وبذلك، فهي تشارك الإنسان قراراته، وتدعمها في اللحظات الحاسمة المتعلقة بحياة المحاصرين بالنار».

    مواكبة الابتكارات

    وألقى الدكتور أحمد النصيرات، كلمة في افتتاح الندوة، أشار فيها إلى أنّ الذكاء الاصطناعي بات سمة العصر الحالي، مؤكّداً أنّ التطوّر الكبير الذي يشهده العالم في هذا المجال، يتطلّب مواكبة مستمرّة لأحدث الابتكارات والاختراعات في ميدان الذكاء الاصطناعي.

    وقال: «انتهجت حكومة دولة الإمارات، سياسات جديدة لمواكبة المسيرة العالمية في اتجاه الذكاء الاصطناعي، وتجسّد ذلك بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن منصب وزاري للذكاء الاصطناعي، يتولّى الإشراف على الأبحاث والابتكارات والاختراعات في مجالات الذكاء الاصطناعي».وأضاف: انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة، وحرصاً على الاستعداد لموجة الذكاء الاصطناعي التي ستجتاح العالم، فقد اتخذ برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، العديد من الخطوات لتعديل معايير البرنامج، كي تكون متوافقة مع مفاهيم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    إنجازات

    استعرض العميد خالد ناصر الرزوقي مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي في شرطة دبي إنجازات شرطة دبي، والخدمات المقدمة للارتقاء بالعمليات الشرطية، ورفع مستوى سعادة الجمهور والرضا الوظيفي لموظفي شرطة دبي.

    طباعة Email