عبلة الكعبي.. إرادة حديدية - البيان

أصحاب الهمم

عبلة الكعبي.. إرادة حديدية

تحدت عبلة صوايح خميس الكعبي، كل الصعاب للوصول إلى أهدافها وتحقيق الريادة، فعلى الرغم من ضعف بصرها لكنها تميزت ببصيرة نافذة وبطموح كبير، وكانت تأمل بعد تخرجها من جامعة الإمارات وحصولها على بكالوريوس التربية، العمل في المضمار التربوي في مهنة التدريس، إلا أن نتيجة كشف اللياقة الصحية حالت دون تحقيق طموحها، وطرقت كل الأبواب لكي تعمل في مدرسة بأي وظيفة إلا أنها لم تجد شاغراً يناسب حالتها الصحية.

ولم تيأس في البحث عن عمل في القطاع الخاص حيث انخرطت في عدد من الدورات التدريبية في الحاسوب وكتابة التقارير الإدارية، إلى جانب ممارستها الرياضة في نادي الشارقة لأصحاب الهمم وقد حازت على 3 ميداليات في أول أولمبياد لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة البصرية، على مستوى دول الخليج العربي في الشارقة عام 2004، حيث نالت ذهبيتين في رمي الجلة، وفضية في مسابقة الركض.

وكانت انطلاقة عبلة الكعبي في تحقيق ذاتها بعد تخرجها من جامعة الإمارات ومن خلال رحلتها للبحث عن عمل ودخولها عدداً من المعاهد لمدة ثلاث سنوات، حيث نالت شهادات في مجال الحاسوب الناطقة لغير المبصرين وانخرطت في العمل بمركز دبي المالي العالمي، ثم استقالت بسبب بعد موقع العمل من مسكنها في عجمان، وبعدها اتجهت نحو العمل في القطاع الخاص وعملت موظفة استقبال في إحدى الشركات الخاصة في عجمان، وتم نقلها في نفس الشركة في المجال الإداري وتميزت بمثابرتها في العمل، وواجهت العديد من التحديات إلا أن صبرها وطموحها كانا حافزاً لها لتجاوز الصعاب وتميزها في العمل.

وانتقلت الكعبي للعمل بعدها في شركة «أدنوك» حيث وجدت كل حفاوة واستقبال من العاملين والمسؤولين في الشركة وفتحت لها آفاقاً جديدة للعطاء وخدمة الوطن، ولم تكتف بالعمل الرسمي فقط أحبت العمل التطوعي لخدمة المجتمع ولاسيما أصحاب الهمم، وانضمت لجمعية الإمارات لأصحاب الهمم بصرياً منذ عام 2000 وشاركت في الفعاليات والأنشطة داخل وخارج الدولة خلال المعارض والمؤتمرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات