«المركز الاستشاري الاستراتيجي»: قيادة الإمارات تاريخية وملهِمة

أكد المركز الاستشاري الإستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية في أبوظبي أن القيادة التاريخية الملهِمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، هي التي دفعت بدولة الإمارات العربية المتحدة لتكون النموذج الرائد في التنمية المستدامة في العالم، وتحقيق أعلى معدلات الرفاه الاجتماعي والاقتصادي، ومعاييره الإنسانية لشعبنا العزيز، وهو يحتفل في هذا العام بـ«عام زايد»، الذي بدأه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بمبادرة «شكراً محمد بن زايد».

تهنئة

وقال أحمد محمد الأستاد المدير العام للمركز الاستشاري الإستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية: «اليوم لا يسعنا إلا أن نهنئ شعبنا العزيز في دولة الإمارات وأمتنا العربية وأنفسنا جميعاً، في هذا العام.. عام زايد، عام يحمل كل المعاني السامية التي يمثلها هذه الشخصية التي صنعت التاريخ فخلدها التاريخ.

وقد حبانا الله بمثل هذه القيادة التاريخية التي أعادت تراث الشعب والأمة، وأمجادها السابقة في حلية من الحاضر الواعد لمستقبل زاهر بإذن الله.. نقول اليوم بكل فخر وثقة واعية: شكراً محمد بن راشد.. شكراً محمد بن زايد.. ونحن نقطف ثمار ما بذلتموه من جهود جهيدة من أجل الشعب والأمة والإنسانية».

وأضاف أن ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور في سياساتها الاقتصادية والتنموية عموماً، على مدار العقود الماضية، وحصولها على المرتبة الأولى عربياً والمرتبة السابعة عشرة عالمياً في مؤشر التنافسية العالمية لعام 2017، الصادر عن «المنتدى الاقتصادي العالمي»، يجسد بحق حرص القيادة الحكيمة للمضي قدماً.

وبدأب منقطع النظير، في اختزال مراحل النمو التقليدية، لتعزز موقعها بين أفضل 20 اقتصاد على مستوى العالم، في مؤشر التنافسية خلال السنوات الخمس الماضية وبشكل متواصل، معيداً للأذهان في هذا الصدد، حصول «الإمارات» أيضاً على المرتبة الأولى إقليمياً والعاشرة عالمياً ضمن «كتاب التنافسية العالمية» لعام 2017، الصادر عن «مركز التنافسية العالمي» التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية.

كفاءة

وقال الأستاد: إن الرؤية العميقة والإستراتيجية والمتابعة والإشراف اليومي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، للأداء الحكومي هي العامل الرئيسي والمباشر لحصول دولة الإمارات على المركز الرابع عالمياً، في محور الكفاءة الحكومية، كما أنها حققت المركز الأول عالمياً في تسعة من مؤشرات فرعية في هذا المجال، من أبرزها مؤشر «مرونة السياسات الحكومية».

ومؤشر «جودة القرارات الحكومية»، ما يؤكد جدارة ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور وكفاءة في السياسات الحكومية والسياسات الاقتصادية الفاعلة والمتميزة بشكل عام، فضلاً عن ذلك، فإن تصنيف الإمارات، باعتبارها صاحبة المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمرتبة 24 عالمياً في «مؤشر الشفافية» لعام 2016، والصادر عن «مؤسسة الشفافية الدولية»، متفوقة بذلك على العديد من الدول المتقدمة.. يؤكد حجم الجهود الدؤوبة التي بذلت لهذا الأمر.

تعليقات

تعليقات