العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أولياء أمور المجندين: فخورون بانضمام أبنائنا لخدمة الوطن

    صورة

    عبر أولياء أمور المجندين عن فخرهم وسعادتهم بانضمام أبنائهم لهذه الدورة التي تعد مناسبة وطنية يترقبها كل إماراتي وإماراتية، مؤكدين أن ما تعلمه إخوانهم من الخدمة الوطنية الذين أقسموا على حماية دولة الإمارات وإخلاصهم لرئيسها في كل الظروف والأوقات هو المعنى الحقيقي للمواطنة الصالحة.

    وقال ولي الأمر أحمد إبراهيم الريسي إن هناك اهتماما كبيرا من أولياء الأمور بالخدمة الوطنية لذلك يحرصون على إرسال أبنائهم لمعسكرات الخدمة الوطنية مضيفا إن فكرة معسكرات الخدمة الوطنية فكرة جيدة لإعداد الشباب والجيل إعدادا عسكريا لكي يستعدوا لخدمة البلد وهذا فخر واعتزاز لنا جميعاً.

    من جهته أكد سعيد سالم الشامسي أن ما يقوم به أبناؤهم من أداء للواجب المقدس في سبيل وطنهم يعد ردا للجميل تجاه الوطن وقيادته التي حرصت وسهرت على أمنه وأمانه الأمر الذي يتطلب منهم ومن أقرانهم مضاعفة الجهود وشحذ الهمم وترسيخ الجهد والعطاء المستمر والتلبية لندائه وخدمته والحفاظ على سلامة أراضيه.

    أما ولي الأمر علي عبيد الكتبي فقد أعرب عن شعوره بالفخر والسعادة في التحاق ابنه في الدفعة التاسعة من دورة الخدمة الوطنية موضحاً أن هذا اليوم يشكل نقطة مضيئة ومفصلية في حياته. وأكد أن أبناء الوطن اعتادوا على مكارم القيادة الرشيدة وحان الوقت لكي يردوا جزءاً من تلك المكارم للوطن وقيادته.

    توجيهات حكيمة

    أشاد المجندون وأولياء الأمور بتوجيهات القيادة الحكيمة في إقامة معسكرات الخدمة الوطنية لتدريب الشباب على المهارات العسكرية وإعدادهم عسكريا للذود عن حياض الوطن.

    فقد أعرب العديد من الشباب المنتسبين عن سعادتهم وفخرهم ببدء خدمتهم الوطنية وقالوا إنهم ينتظرون هذه اللحظة لدخول مراكز التدريب مؤمنين بأن الواجب الذي سينالون شرف تأديته قد حان بالدخول للمعسكر التدريبي بشكله العملي آملين أن يجتازوا تلك المرحلة بشرف وعزة وكرامة كما هو الحال في الخدمة العسكرية.

    وأشاروا إلى أنهم متحمسون للغاية لدخول مراكز التجنيد وأنهم حريصون ومنذ فترة على أن يكونوا جاهزين ومستعدين لاجتياز هذه الدورة وهم دائما ما يحفزون الشباب على ذلك لأنه شرف لكل أبناء الوطن أن يشاركوا في العرس الوطني في الانتساب للخدمة الوطنية.. وأعربوا عن سعادتهم وفخرهم ببدء خدمتهم الوطنية وقالوا إنهم ينتظرون هذه اللحظة لدخول مراكز التدريب مؤمنين بأن الواجب الذي سينالون شرف تأديته قد حان بالدخول للمعسكر التدريبي بشكله العملي.

    طباعة Email